الفرق بين النظر والبصر
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين النظر والبصر

الفرق بين النظر والبصر

الفرق بين النظر والبصر، أنعم الله عزوجل على جميع خلقه بالعديد من النعم ومن بينها نعم النظر والشم والتذوق وغيرها من الحواس الأخرى وميز الإنسان فقط بالعقل.

فيعتبر النظر نعمة كبرى لا يمكن لأحد أن ينكرها فيما يتمناه البعض من الذين ولدوا بدون أبصار أو حتى الذين فقدوا أعينهم في أحد الحوادث البشعة.

فلغتنا العربية هي لغة اللغب بالألفاظ لما بها من الاف الكلمات والتي تعبر عن كل شئ بداخلنا، فمن الممكن أن يستخدم فردين لفظتين مختلفتين لنفس المعنى ولكن باختلاف الدلالة.

وهنا من بين الكلمات الشائعة والتي نستخدمها لفظتي النظر والبصر على الرغم من اختلافهما الدلالي، لذا خلال هذه المقالة سوف نتعرف على الفرق بين النظر والبصر.

الفرق بين النظر والبصر

كما ذكرنا في السابق، فإن هناك العديد من الألفاظ والتي نستخدمها في حياتنا المعاصرة والتي تتشابه معناها مع بعضهم البعض على الرغم من الاختلاف الكبير في علم الدلالة لكل منهم.

فمن منا لا يستخدم لفظة النظر والبصر، فكلاهما معتاد سماعه في الحياة اليومية، وعلى الرغم من أنهما لفظتين متشابهتين إلا أن كلاهما يحملان دلالة مختلفة.

  • النظر

أما عن تعريف لفظة النظر فهي عبارة عن التحديق والتقليب في حدقة العين، وذلك من أجل إدراك الصور وبه تبدأ مرحلة الإبصار، فهو أول مراتب الإبصار.

فعلى سبيل المثال، قوله تعالى: {رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت}.. [الأحزاب : 19]، وكذلك قوله تعالى: {وتراهــــم ينظرون إليك وهم لا يبصرون}.. [الأعراف : 198]، فهنا العيون تدور في مَحجرها ولكن العصب البصري لا يوصل، ولا يريدون أن يصل التيار إلى قلوبهم كي لا يفقهوا.!

بالإضافة إلأى ما سبق، قوله تعالى في الأعراف الآية 108 {ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين}، حيث أنه سبحانه جل وعلا  لم يقل “فإذا هي بيضاء للمبصرين”!، وذلك لأن الذين يشهدون هذه الآية من الله سبحانه وتعالى، ومن رسوله موسى (عليه السلام)، لا ولن يعلموا سرّها.

  • الإبصار

أما عن لفظة الإبصار فهي عبارة عن هو إدراك أشباح الصور ورموزها وانعكاساتها مع تحليل العصب البصري، فهو عبارة عن حاسة الرؤية الواضحة للأشياء.

فعلى سبيل المثال، جاء في محاولة سبر ملكوت السماوات والأرض: {ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير}.. [الملك 3 – 4].

وكذلك لعن الله سبحانه وتعالى فرعون حين نادى قومه بالإبصار لا بالنظر حين قـال لهم: {ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون}.. [الزخرف: 51].

إقرأ أيضا: الفرق بين القارئ والمقرئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *