صحة

هل الجاودار هو الشوفان

يخلط الكثير من الأشخاص بين الشوفان والجاودار، الذي يعتبر  أنواع محاصيل البذور المهمة حول العالم،  ويتم استخراج هذه البذور من نبتة تحمل اسم علمي وهو “الشيلم المزروع”، وجاء هذا الخلط بسبب أن الجاودار  ينمو في سنابل أشبه تشبه القمح والشعير والشوفان إلى حد ما، فهناك الكثير من الأفراد الذين يطرحون تساؤل هل الجاودار هو الشوفان.

وخلال هذا التقرير نستعرض الإجابة عن سؤال هل الجاودار هو الشوفان، وذكر أبرز فوائد ومنافع بذور الجاودار بجانب أضراره، بالشكل التالي، خلال السطور القادمة.

هل الجاودار هو الشوفان

يشبه  الجاودار مشابه القمح والشعير والشوفان، وخاصة أنه ينمو في سنابل تشبههم إلى حد كبير، بزوائد إبرية في مقدمة السنبلة، وتختلف زهرة الجاودار عن أزهار الشوفان والشعير، حيث أن الأزهار محل الذكر قابلة للتلقيح الخلطي، فيتم نثر حبوب لقاحها في الهواء فتوزعها الرياح بعد حملها، وبعد توزيع اللقاح وانتقاله من نبات إلى آخر، يصعب  الحفاظ على بقاء أنواع الجاودار نقية وصافية من الاختلاط بأي نبات آخر.

ويتشابه الشوفان مع الجاودار في بعض الأمور الأخرى بجانب الشكل مثل أن الإثنان يتم استخدامهم في صناعة الخبز، والمخبوزات المختلفة والمتنوعة.

فوائد الجاودار

هناك عدد من فوائد حبوب الجاودار التي يمكن أن نستعرضها خلال السطور التالية:

خسارة الوزن الزائد

توجد في حبوب الجاودار العديد من الألياف الغذائية، وبالتالي فإن تناول حبوب الجاودار أو المخبوزات المصنوعة من يساهم في إنقاص الوزن الزائد، كما يزيد من نسب الهرمونات التي تخرج من الجسد وبالتالي تعكس شعور بالشبع، وبالتالي تقليل فرص السمنة.

ضبط مستويات السكر في الدم

يعتبر الجاودار خيار صحي لمرضى السكر،   حيث أنه يتكون من جزيئات كبيرة الحجم،وهضمه بطيء نسبيًا، وبذك فأكله  لا ينتج عنه أي رفع مفاجيء لنسبة السكر في الدم، وبالتالي  تنظيم مستويات سكر الدم، وتقليل فرص الإصابة ببعض المضاعفات الصحية المتعلقة بهذا الأمر.

كما يساهم تناول الجاودار أو أحد المنتجات المصنوعة منه على خفض مستويات الكولسترول في جسد الإنسان.

الحماية من السرطان

يساهم  الجاودار على خفض فرص الإصابة بعدة أنواع مختلفة من مرض السرطان مثل وسرطان القولون و وسرطان المستقيم، وسرطان الثدي، وخاصة بسبب وجود مضادات الأكسدة والألياف الغذائية بهذه الحبوب أو المنتجات المصنوعة منه.

الحماية من حصى المرارة

يساهم حبوب الجاودار على الحماية من الإصابة بحصى المرارة، كما تساعد  الألياف الغذائية الموجودة في هذه الحبوب في تقليل نسبة الأحماض الصفراوية في المعدة، وهي أشهر سبب للإصابة بحصى المرارة.

تقليل بعض الالتهابات

يساهم تناول حبوب الجاودار أو أحد المنتجات المصنوعة من من تقليل حدة الالتهابات التي قد تستهدف الأفراد  المصابين بمرض متلازمة الأيض.

التصدي للتوتر

يساعد تناول حبوب الجاودار أو أحد المنتجات المصنوعة منه إلى الحد من نشاط بعض الجينات التي من شأنها زيادة فرص الإصابة ببعض الأمراض والمشكلات الصحية، كالتوتر، وزيادة نشاط جهاز المناعة.

التصدي لمشاكل الهضم

يساعد الجاودار على تحسين عملية الهضم، والتصدي بعض الاضطرابات الهضمية، مثل مشكلة الإمساك المزعجة، بالإضافة إلى تقليل الشعور بالنفخة والغازات، و محاربة آلام وتشنجات المعدة.

أضرار حبوب الجاودار

رغم كل هذه الفوائد السابق ذكرها إلا أن استعمال حبوب الجاودار  بشكل أساسي في الغذاء اليوم قرار غير صائب فبذور الجاودار تتعرض للتلف، أكثر من أي بذور أخرى، نتيجة إصابته بما يسمى بفطريات الإرغوت، وهو ما يسبب بعض الأضرار  للسيدة الحامل والمرأة المرضعة، كما أن له مضاعفات مرتبطة  بالأفراد المصابين بحساسية الغلوتين أو ما يسمى بالداء الزلاقي.

اقرأ أيضًا عبر قسم الصحة

هل الباذنجان يرفع الضغط

هل البربيكان يسمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى