الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد

ينشغل بال الكثير من الأفراد على معرفة الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد، وهل  التكبير المطلق في عيد الأضحى، وهل التكبير دبر كل صلاة داخل في المطلق أم غير ذلك، كما ينشغل الكثير بمعرفة إجابة سؤال هل التكبير  سنة أم مستحب أم هو بدعة.

وخلال السطور القادمة من هذا التقرير نستعرض الإجابة على سؤال الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد، وعدد من الأسئلة الأخرى المتعلقة بالتكبير، وذلك على النحو التالي.

الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد

في البداية يجب العلم أن التكبير ينقسم إلى قسمين “مطلق ومقيد” فيما يخص التكبير المطلق فيمكن تعريفه بأنه هو الذي لا يتقيد بشيء ، فيُسن في أغلب الأوقات، في الصباح وفي المساء، ويسن قبل الصلاة وبعد الصلاة ، وفي كل وقت وحين.

بينما التكبير المقيد الذي يعد النوع الثاني للتكبير فهو الذي يتقيد بأدبار الصلوات، حيث يسن التكبير المطلق في وقت محمدد وهو في عشر ذي الحجة وسائر أيام التشريق، وتنطلق من دخول شهر ذي الحجة بمعنى  غروب شمس آخر يوم من شهر ذي القعدة حتى آخر يوم من أيام التشريق، حيث يكون مع غروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة.

بينما التكبير المقيد فإنه ينطلق من فجر يوم عرفة حتى غروب شمس آخر أيام التشريق، بجانب  التكبير المطلق، ففي حالة سَلَّم من الفريضة واستغفر ثلاثاً وقال : ” اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ” بدأ بالتكبير، ويكون هذا الأمر لغير الحاج، ولكن الحاج يبدأ التكبير المقيد في حقه من ظهر يوم النحر.

ومن القرآن والسنة ما يوضحان هذا الأمر فالتكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة؛ لقول المولى عز وجل “لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ الآية” [الحج: 28]، وهي أيام العشر،وقول الله سبحانه وتعالى”وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ” [البقرة:203]، وهي أيام التشريق؛ ولقول النبي محمد -صل الله عليه وسلم- أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله، رواه مسلم في صحيحه، وذكر البخاري في صحيحه تعليقا عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: “أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما”.

فضل التكبير

يمكن توضيح فضل التكبير حيث أن الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة أيام معظمة أقسم بها المولى عز وجل في القرآن والإقسام بالأمر دليل على أهميته وعظم نفعه، قال الله في كتابه العزيز “والفجر وليال عشر”.

ويكون العمل في هذه الأيام العشر محبوب ومستحب إلى الله، لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ” مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ .. فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ ”

وتجدر الإشارة إلى أنه من الأعمال الصالحة في هذه الأيام ذكر الله بالتكبير والتهليل فقال الله سبحانه وتعالى  “ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات”، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ” أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل”.

صفة التكبير

تفرق العلماء في صفة التكبير وصيغته، وذلك على النحو التالي:

  • القول الأول : ” الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد “
  • القول الثاني : ” الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد “
  • القول الثالث : ” الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد ” .

اقرأ أيضًا

الفرق بين التفسير والسفور

الفرق بين التفسير والتأويل

أضف تعليق