الفرق بين الامة والجارية
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين الامة والجارية

الفرق بين الامة والجارية

ما هو الفرق بين الامة والجارية، شغل هذا السؤال بال العديد من الأفراد، وهل هناك فرق بين المصطلحين أم أنهم معنى واحد يرمز إلى العبيد من النساء، ممن يجرى استعبادهم عن طريق الخطف والنهب والسلب بالحروب أو يطلق على تلك الفتاة التي  تولد لأمة مملوكة وعبد مملوك.

وخلال السطور من هذا التقرير يمكن معرفة الفرق بين الامة والجارية، ومعرفة بعض المعلومات العامة حول تاريخ الجارية والأمة، وذلك على النحو التالي.

الفرق بين الامة والجارية

يمكن العلم بأن الجارية والأمة هم مصطلح واحد، يحملان نفس المعنى، حيث أن لفظ الجارية أو لفظ الامة يوصف به  العبيد من الإناث والسيدات سواء فتيات أو كبار في السن، وهن الذين يتم الحصول عليهم عن طريق  استعبادهن بواسطة النهب والسلب بالحروب،  أو يطلق مصطلح الامة أو الجاية على  الإناث الذين يولدن لأمة مملوكة وعبد مملوك.

وكان من الممكن أن يحصل عليهم مالكهم عن طريق شراؤهن من سوق الرقيق أو الوصوبل إليه كهدايا، وذلك وفق ما أشارت إليه كتب التراث والسيرة في هذا الشأن.

وكان من  حق الرجل تملك الجواري وكان من حقه أيضًا ممارسة الجنس معهن وفقًا لرغبته، ولا يوجد رأي لزوجته في ملك زوجها للأمة أو للجارية، ولا بما يفعله مع تلك الجواري، ولم يكن الرجل في حاجة إلى عقد أو مهر أو شهود  من أجل ممارسة علاقة جنسية مع الأمة.

الفرق بين أحكام الزوحة والجارية

هناك عدد من أحكام الجارية في الإسلام عن الزوجة والجارية، والتي تخلف وفق عدد من الأمور، يمكن ذكرها على النحو التالي

  • لا يجوز نكاح الزوجة بدون صداق وولي وشهود وعقد، وفي الوقت نفسه فإن الجارية المملوكة يستطيع سيدها أن يطؤها  بدون وجود عقد أو ما يتبعه.
  • لا يصح العزل عن الزوجة بغير إذنها، إلا أن الجارية يقدر سيدها العزل عنها بدون إذنها.
  • وأيضًا من هذه الأحكام أنه ضروري أن للزوجة القسم في حالة كان لها ضرة، أما الأمة  فليس لها مثل هذا الأمر.

كيف ذكر القرآن والسنة الجواري

هناك عدد من المواضع التي تم ذكر الجواري فيها في القرآن الكريم، وفي سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ويمكن توضيحها على النحو التالي:

  • “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاء ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”، [النور: 58].

كما ذكر القرآن الجواري في موقع آخر في قول المولى عز وجل :

  • “لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا”، [الأحزاب: 55].

وهناك موضع آخر في قول المولى عز وجل :

  • (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ)، [النساء: 3].

أما في السنة النبوية فورد ذكر الجارية أو الامة في قول الرسول “صلى الله عليه وسلم”:

  • روى أبو داود في سنن أبي داود: ‏عن ‏ ‏أبي ذر ‏ ‏قال ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من لاءمكم من مملوكيكم فأطعموه مما تأكلون ‏ ‏واكسوه مما تلبسون ومن لم يلائمكم منهم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله.

اقرأ أيضًا

الفرق بين الاشاعرة والماتريدية

الفرق بين الاباضية والسنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *