تجربتي مع ورم الغده النخاميه

يعتبر ورم الغدة النخامية مرضًا نادرًا الحدوث، وغالبًا يكون ورم حميد ولكن يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة في الجسم، لذلك سنتناول في هذا المقال تحت عنوان تجربتي مع ورم الغده النخاميه، كل ما تريد معرفته عن هذا الورم من حيث الأسباب والأعراض وكيفية العلاج، وتجارب بعض المرضى مع ورم الغدة النخامية.

تجربتي مع ورم الغده النخاميه:

تقع الغدة النخامية في منطقة قاعدة الدماغ وراء الأنف، ولا يتجاوز حجمها حجم حبة البازيلاء، ولكن على الرغم من صغر حجمها فإن الغدة النخامية تُعد جزءًا أساسيًا من أجزاء الجهاز الصماوي، أي أنها المسؤولة عن إفراز الهرمونات التي تعمل بشكل منفرد، مثل هرمون النمو وهرمون البرولاكتين.

كما أن الغدة النخامية تقوم بإفراز عدد من الهرمونات التي تؤثر على الغدد الأخرى مثل الغدة الدرقية والغدة الكظرية والخصيتين والمبيضين، وعند الإصابة بأورام الغدة النخامية فإن الغدة النخامية تنتج مستويات أقل من الهرمونات مما يؤثر على الصحة والجسم.

وتحدث أورام الغدة النخامية في حالة نمو خلايا بشكل غير طبيعي في الغدة النخامية، مما يؤدي إلى إفراز الكثير من الهرمونات التي لا يحتاجها الجسم، أو أو يضغط الورم على الغدة النخامية ويتسبب في إنتاج مستويات أقل من الهرمونات التي يحتاجها الجسم، وفي كلتا الحالتين ينتج عنها مشاكل صحية عديدة، لذلك لابد من التخلص من هذا الورم إما بالجراحة أو بالعلاجات الأخرى.

وقد تسبب الأورام الكبيرة في الحجم في الغدة النخامية مشاكل عديدة نظرًا لحجمها، كالصداع أو مشاكل عدة في النظر، ولكن غالبية أورام الغدة النخامية هي أورام حميدة غير سرطانية، أي أنها تبقى في الغدة النخامية أو الأنسجة المحيطة ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

ويروي أحد الأشخاص عن تجربته مع ورم الغدة النخامية أنه كان يعاني من صداع نصفي شديد لسنوات عديدة، وكان يعاني من كثرة التبول والإمساك ونقصان الوزن، وحرمه الأطباء من تناول جميع الأطعمة السكرية والأطعمة التي تحتوي على البروتينات، وطلب منه الطبيب إجراء بعض الفحوصات اللازمة، ومن ضمنها أشعة مقطعية على الرأس.

تجربتي مع ورم الغده النخاميه

وأضاف أنه نتيجة الفحوصات بينت وجود ورم داخل الرأس قريب من الغدة النخامية، وبسبب هذا الورم فإن الغدة النخامية لم تتوقف عن إفراز هرمون النمو حتى وصل إلى درجة عالية جدًا، مما أثر على الغدة الكظرية وتسبب في إرسال إشارات خاطئة تفيد أنه مصاب بالسكري.

وتابع أنه خضع لإجراء عملية جراحية لإزالة الورم، وتمت إزالته بالكامل وتخلص من الصداع والألم وكافة الأعراض التي كان يسببها ورم الغدة النخامية، وعاد للممارسة حياته بشكل طبيعي.

وتروي إحدى السيدات أنها كانت تعاني من تأخر الإنجاب وعندما أجرت بعض الفحوصات تبين أنها تعاني من ورم في الغدة النخامية، وحينها شعرت بالخوف الشديد ولكن الطبيب أخبرها أن معظم هذه الأورام تكون حميدة ولا تنتشر بالجسم، ويمكن إزالة الورم بالجراحة، وبالفعل تعافت تمامًا بعد إجراء العملية واستئصال الورم.

اقرا أيضًا عبر قسم تجربتيتجربتي مع نزيف الدماغ

أعراض ورم الغدة النخامية:

يصاحب ورم الغدة النخامية ظهور بعض الأعراض على المريض، والتي يمكن أن يستدل منها على إصابته بورم في الغدة النخامية، ومن هذه الأعراض ما يلي:

– الشعور الدائم بالصداع أو الصداع النصفي.

– تشويش وضبابية في الرؤية.

– الشعور بالغثيان والقيء.

– الشعور بالضعف العام.

– الشعور بالقشعريرة.

– كثرة الحاجة إلى التبول.

– الشعور بالنعاس المستمر.

– خسارة الوزن بشكل كبير أو زيادة الوزن بشكل كبير.

– فقدان الرؤية أو العمى وذلك في حالة متطورة من ورم الغدة النخامية.

– الإصابة بمرض السكري.

– ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.

– حدوث مشاكل في القلب.

– حدوث اضطرابات في الحيض.

– اضطرابات في وظائف الجسم.

– عدم الإنجاب سواء للسيدات أو للرجال.

– حدوث ورم في الأيدي وفي القدمين.

– كثرة التوتر النفسي.

أسباب ورم الغدة النخامية:

وبعد ن تعرفنا على أعراض ورم الغدة النخامية، يمكن أن نستعرض أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ورم الغدة النخامية، ومنها ما يلي:

  • حدوث اضطراب كارني، وهو اضطراب وراثي نادر.
  • حدوث ضخامة في الأوعية المعزولة.
  • متلازمة ماكون أولبرايت وهي حالة نادرة تظهر في صورة شذوذ في العظام والبشرة.
  • نتيجة الإصابة بأورام الغدد الصماء المتعددة.

قد يهمك أيضًا :

تجربتي مع سيرترالين

أضف تعليق

Don`t copy text!