دين

حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة

تهتم العديد من الزوجات بمعرفة الإجابة على سؤال ما هو حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة؟، وخاصة إذا أجبرتها الظروف على تواجد حماتها معها في نفس المنزل دون رغبة منها في ذلك، وتقع الكثير من الخلافات الأسرية، نتيجة وجود أم الزوج معها، وخاصة إذا كانت تتدخل في حياتهم، وتحاول فرض رأيها، وتنتهك خصوصية الزوجة التي تعتبر في الأساس هي سيدة بيت زوجها، ولا تشعر بهذا الأمر مع وجود امرأة أخرى.

وعبر السطور التالية من هذا التقرير يقدم موقع الجواب 24 الإجابة على سؤال ما هو حكم الشريعة الإسلامية  في إقامة أم الزوج مع الزوجة في نفس المنزل، بالإضافة إلى استعراض عدد من النصائح للتعامل مع الحماة إذا تواجدت مع الزوجة في نفس البيت، وتوضيح حقوق أم الزوج على زوجة الابن، وذلك على النحو التالي.

حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة

فيما يخص الإجابة على حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة، فمن حق الزوجة على زوجها أن تطلب منه الانفراد بسكن لا تشعر فيه بأي تضرر فيه، وفي حالة كان للزوج أم أو أي شخص ليس له مأوى ومسكن أو ليس له أي أنيس ويخشي عليه من آثار الوحدة السلبية عليه، ورغب الزوج أن يسكنه في بيته، فعليه أن يسكنه في جوار من البيت، بشرط أن يكون البيت مستقل عن بيت الزوجة  في المرافق، ولا يجوز للزوجة  أن تعترض على هذا الأمر.

وفي إجمال توضيح حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة فإن للزوجة الحق في منزل لا تتضرر فيه من وجود أي أحد،  سواء كانت أم الزوج أو غيرها، وتوفير هذا  الأمر واجب الشرعي على الرجل القيام به لزوجته، وفي هذا الصدد إذا رفضت الزوجة سكن حماتها معها في منزلها الخاص  فهذا من حقها الشرعي، وخاصة إذا كان هناك وجود ضرر من وجودها على الزوجة، وفي الوقت نفسه ليس من حقها أن تقوم بمنع الزوج من إحضار والدته ليسكنها بجواره من باب البر والرفق بها في نفس الوقت.

وتجدر الإشارة أن الحديث السابق هو حكم الشرع، أما علماء الدين الإسلامي يؤكدون أنه من الأفضل ومن الأكمل أن تقوم  الزوجة بإعاتة زوجها على بر أمه، وعليها أن ترضى بإقامتها معهم في نفس المنزل، وأن تحرص على بقاء الود والفضل والإحسان بينها وبين أم زوجها، حتى لا يتشتت الزوج بين أمه وزوجته، وعليها  أن تصبر على أم زوجها وأن تبتغي في ذلك وجه الله سبحانه وتعالى ورضاه  عليها في البداية، ثم بعد ذلك إرضاءًا لزوجها.

وفي هذا الصدد يجب التنويه على  الزوج  أن يعلم أن هناك  حقين  عليه القيام بهما فالحق الأول هو طاعة والدته والحرص على برها، أما الأمر الثاني هو عدم بخس حقوق  الزوجة بأي صورة ممكنة، فعلى الزوج أن يقوم بإعطاء كل شخص حقه دون أن يميل أو يظلم طرف على حساب طرف آخر.

حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة

اقرأ أيضًا: حدود التعامل مع أهل الزوج

حقوق أم الزوج على الزوجة في الإسلام

فيما يخص خدمة الزوجة لأهل زوجها  وخاصة والدته فهو ليس فرض عليها إلا أنه  مستحب وتكرم الزوجة عليه، وفيه تقرب وبر بالزوج، إلا أنها لا  تأثم إذا امتنعت عن ذلك.

وإلى جانب توضيح الحكم الشرعي في خدمة أهل الزوجة ومنهم الأن، فأوضح العديد من علماء الدين الإسلامي أنه لأم الزوج حقوق كثيرة على زوجة الابن، ومنها: حق الإسلام، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم “حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس”.

بالإضافة إلى حقها عليها فيما يخص مسألة توقير الكبير، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا”، ومن ضمن حقوق أم الزوج على الزوجة إحسان المعاملة وأيضًا الود واللين في القول والفعل.

نصائح للتعامل وقت إقامة أم الزوج مع الزوجة

إذا أجبرت الظروف الزوجة على إقامة أم الزوج معها في نفس المنزل، فهناك عدد من النصائح تساعدها في التعامل معها بكل إحسان وفضل ومعروف، وهذه النصائح كالتالي:

  • على الزوجة أن تعتبر حماتها أم ثانية لها، وأن تتقبل نصائحها باعتبارها أمها.
  •  لا تحاول الزوجة البحث عن المثالية في علاقتها مع حماتها، فلا تسعى إلى  إرضاء حماتها بكل الطرق حتى لا تستنفذ طاقتها.
  • إعطاء الزوجة لأم زوجها الشعور بالطمأنينة بأن مكانتها في حياة ابنها موجودة رغم وجودها.
  • وضع  الزوجة الحدود المحترمة والإنسانية في التعامل  مع أم زوجها التي تقيم معها في المنزل؛ حيث أن وضع الحدود يعتبر مسألة  في غاية الأهمية، حيث  أنها تضمن للزوجة الاحتفاظ بوجود مسافة آمنة وصحية بين الزوجة وأم زوجها، وتضمن أيضًا وجود راحة البال لها في العيش مع حماتها.
  • في حالة خرج أي شجار أو جدال مع أم الزوج التي تقيم مع الزوجة في المنزل عن السيطرة بينها وبين حماتها، فعلى الزوجة أن تهدأ على الفور مهما حدث.
  • كما يجب على الزوجة أن تقوم بتجنب البحث عن عيوب أم زوجها، وعليها أن تقوم بالبحث دائما عن إيجابيات شخصيتها.
  • ومن النصائح الذهبية في التعامل مع الزوجة التي تقيم في نفس المنزل محاولة الحفاظ الدائم على الاحترام المتبادل في جميع الأوقات، كما أن الاحتفاظ ببيئة أكثر ود واحترام وحب داخل المنزل يجعل البيت راقي وهادئ وخالي من المشاكل.
  • الاحتفال بمناسبات أم الزوج الخاصة مثل ذكرى يوم ميلادها يزيد من مكانة الزوجة في نظرها ويجعلها تقدر هذا الأمر وتتجنب إزعاجها، وتقديم لها الهدايا في عيد الأم.
  • لا يجب أن تشرك الزوجة زوجها في كل صغيرة وكبيرة حدثت بينها وبين والدته، حيث أن كثرة الشكوى تجلب المشاكل.
  • وإذا كانت الحماة متسلطة فلا يجب أن تتصرف الزوجة بنفس أسلوبها بمعنى أنه لا يجب أن تنحدر إلى مستواها وأسلوبها في التعامل.

قد يهمك أيضًا: طرق تطفيش الحماة

حكم الشرع في إقامة أم الزوج مع الزوجة

عبارات عن أم الزوج

إذا تبادلت زوجة الابن مع أم زوجها عدد من العبارات التي تصف الحماة قد يساعدها هذا الأمر في كسب ود وإحسانها وهي تعيش معها في نفس المنزل، ومن هذه العبارات نذكر الآتي:

  • حماتي هي مصدر الأمان وهي نبع الحَنان بوجودها فقط أستطيع أن أنام دون خوف أو هذيان.
  • وما أجمل أن تهدي حماتك دعوة صادقة ترسل للسماء سراً.
  • ام زوجي صحبتك من الأشياء الحلوه اللي خلتني أؤمن بأن الحياة ممكن تكون جنة مصغرة بذاتها انتي والله صرتي الورد المزهر بعمري.
  • إن محبة الحما نابعة من محبة ابنها، فإذا كنتِ تحبين زوجك، يجب عليكِ أن تحسني إلى والدته، وأن تضعيها في منزلة والدتك أيضًا، وتضعين الله بين عينيك في كل تصرف يصدر منكِ تجاهها.
  • الفرق بين الأم والحماة أن الأم تعطيك حياتك والحماة تعطيك حياتها.
  • أم زوجي هي الأم الثانية، هي الروح الوفية أتمنى لها دوام الصحة والعافية.
  • أكثر ما أحبه في حماتي.. أنها تعرف كيف تلم شمل العائلة كلما تشتت.. وتعرف كيف تجمعنا على طاولة واحدة.

قد يهمك أيضًا: رسائل عيد ميلاد حماتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى