الفرق بين النبي والرسول
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين النبي والرسول

الفرق بين النبي والرسول

الفرق بين النبي والرسول، النبي والرسول هاتين اللفظتين الذين نستخدمهم بكثرة ولكن عزيزي القارء هل تمعنت في كلا الكلمتين ولماذا يطلق على بعض الأنبياء لفظة نبي وآخرون رسل.

لغتنا العربية هي لغة الضاد ولغة المترادفات والمتابهات، فهي لغة تحتوي على آلالاف الكلمات والتي إذا تمعنا بها نجد أنهم متشابهون ولكن مع ذلك هناك فروق دلالية.

وكما ذكرنا فإن السابق، فإن اللغة العربية ذات بحور واسعة للغاية من العلوم الشريعية والبلاغية وكذلك هناك علم مختص بالمعاني والألفاظ وهو علم الدلالة.

والأنبياء والمرسلين هم من يحملون رسالة الله عزوجل على عاتقهم لنشرها، لذا خلال هذه المقالة سوف نتعرف عزيزي القارء على الفرق بين النبي والرسول.

الفرق بين النبي والرسول

كما ذكرنا في السابق، فإن الرسل والأنبياء هم بشر اصطفاهم المولى عزوجل من أجل أن يوصلو رسالة معينة إلأى باقي الخلق وهي التوحيد بالله واتباع دينه.

وبتنا نستخدم لفظتي الرسول والنبي ولكن هناك فرق واضح بين كلا اللفظتين، كذلك تعددت أراء العلماء حول هاتين الكلمتين مستندين إلىقول الله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ).

فقال العلماء أن الرسول هو صاحب الوحي، والذي قد نزل عليه الملك، أما لفظة النبي فهو عبارة عن المخبر عن الله -تعالى- بواسطة الإلهام أو الرؤيا الصادقة.

وهنا يجب أن نعلم أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسول، بالإضافة إلى أن الرسول هو من له كتاب أو نسخ، لكن على عكس ذلك النبي، فالنبي ربما لا يكون له كتاب فعلى سبيل المثال سيدنا يوشع عليه السلام.

وآخر الفروق بين الرسول والنبي هو أن الرسول من يضع الأحكام والشرائع ابتداءً؛ منذ الوحي إليه بتشريعات جديدة على خلاف النبي فهو الذي  يحفظ شرع الله -تعالى- ويؤكد على شريعة من سبقه من الرسل.

  • النبي

أما عن التعريف المعجمي للفظة النبي فهي مشتقة من لفظة الأنباء أي الأخبار والارتفاع، فإلى جانب عظمة الكلمة نجد أنها تعني العلو والارتفاع، أما اصطلاحا فكما ذكرنا في السابق، فهو المخبر عن المولى جل وعلا وله منزلة مرتفعة بين الناس فالنبيُ أخبره الله -تعالى- وأوحى إليه بما وجب عليه إخباره والدعوة إليه، وهو يأمر من تَبِعَهُ من المؤمنين بأوامر الله -تعالى-.

  • الرسول

أما لفظة “الرسول” في المعاجم فهي مشتقة من الإرسال وهو الشخص حامل الرسالة وكذلك فهو يتبع الأخبار التي بعثه، فكان يقال أن الإبل رسلا أي متتابعة ، وقال الله -تعالى- في كتابه الكريم: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى) أي يتبع بعضهم بعضاً.

إقرأ أيضا: الفرق بين الغش والتعاون في الامتحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *