الفرق بين الصحابي والتابعي
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين الصحابي والتابعي

الفرق بين الصحابي والتابعي

تعرف على الفرق بين الصحابي والتابعي ، تداول العديد من الكلمات والمصطلحات حولنا بين الناس دون أن نعرف معناها، ومن بين تلك الكلمات كلمتي “الصحابي” و”التابعي” المتداولة في الكتب وبين الناس، فهناك العديد من الناس لا يعرفون الفرق في المعنى بين الكلمتين، فإليكم الفرق بين الصحابي والتابعي.

الفرق بين الصحابي والتابعي

الصحابة: هم الذين لقوا رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وتعاملوا معه بشكل مباشر وتوفاهم الله – سبحانه وتعالى – وهم مؤمنين به وبالله وبالدين الإسلامي، وهذا ما أفادوا به اهل العلم .

أما التابعون: فهم الذين لم يلقوا رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – ولم يعاصروا زمنه إنما لقوا اصحابه وتعاملوا معهم وتم نقل تعاليم النبي – صلى الله عليه وسلم – لهم من خلال الصحابة، أو هم الذين لقوا رسول الله ولكنهم لم يؤمنوا به إلا بعد وفاته.

شروط الصحبة

شرط الصحابي ان يكون مؤمنا بالله – سبحانه وتعالى – وبالرسول سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وبالدين الإسلامي، فليس كل من كان يعيش في جزيرة العرب بصحة سيدنا محمد (ص) يكون صحابيا، فالإيمان هو شرط الصحبة.

طبقات التابعين

– الطبقة الكبري : هو طبقة من الناس التابعين ويعتبروا هم الاكثر رواية عن الصحابة مثل (سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير).

– الطبقة الوسطي : وهم فئة من التابعين الذي كان يروون عن تعاليم الصحابة وكبار التابعين مثل (الحسن البصري، ومجاهد، والزهري، وقتادة، وعكرمة).

– الطبقة الصغري : وهم الذين قابلوا عدد قليل للغاية من الصحابة، وهم الاكثر رواية عن التابعين ومنهم ( يحيي بن سعيد، و إبراهيم النخعي).

أحاديث عن فضل الصحابة

– عن أبي بردة عن أبيه رضي الله عنه قال: صَلّيْتُ المغرب مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلّي معه العشاء قال فجلسنا فخرج علينا فقال: ((ما زلتم ههنا، قلنا: يا رسولَ الله صلَّينا معك المغرب ثم قلنا نجلسُ حتى نصلي معك العشاء، قال: أحسنتم أو أصبتم، قال: فرفع رأسهُ إلى السماء وكان كثيراً ما يرفع رأسه إلى السماء فقال: النجوم أَمَنَةُ السماءِ، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأُمَّتي فإذا ذهب أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعدون)) .

– وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيءٌ فسبَّه خالدٌ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ((لا تسُبُّوا أَحداً من أصحابي، فإنَّ أحدكم لو أَنفق مثل أُحُدٍ ذهباً ما أدرك مدَّ أحدهم ولا نصيفه)) .

وفي (الصحيحين) من حديث علي رضي الله عنه في قصة كتاب حاطب مع الظعينة – وفيه – فقال عمر: إِنَّه قد خانَ اللهَ ورسوله فدعني فلأَضْرِبْ عنقه، فقال ((أَلَيْس مِنْ أهل بدر)) فقال صلى الله عليه وسلم ((لعلَّ الله اطَّلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة)) أو ((فقد غفرت لكم)) فدمعتْ عينا عمر رضي الله عنه وقال: الله ورسولُهُ أعلم .

– وفيه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قال ((يأتي على الناس زمانٌ يغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم مَنْ رأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئامٌ مِنَ الناس فيقال لهم: فيكم مَنْ رأى مَنْ صحِب رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم مَنْ رأى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون نعم فيفتح لهم)) .

مقالات أخرى قد تهمك
الفرق بين الابتلاء والعقاب

الفرق بين الابتلاء والبلاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *