الفرق بين الجنة والنار
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين الجنة والنار

الفرق بين الجنة والنار

تعرف على الفرق بين الجنة والنار ، حيث أن الإيمان بالحساب وباليوم الاخر من اهم واسس التوحيد وعقائد الإيمان، فيجب أن يدرك الإنسان تماما أن مهما طالت الحياة فسيأتي يوم الحساب الذي يحاسب فيه الله – سبحانه وتعالى – العباد على اعمالهم يوم القيامة، ويجازي المؤمنين بعملهم ويدخلهم الجنة، ويعاقب الكافرين على اعمالهم وذنوبهم ويدخلهم النار، ولكن هناك معلومات ينبغي أن نعرفها عن الجنة والنار، فإليكم الفرق بين الجنة والنار.

الفرق بين الجنة والنار

– الجنة:حيث وعد الله – سبحانه وتعالى – بالجنة للمؤمنين الصادقين المنفذين لأوامر الله – سبحانه وتعالى – وللمبتعدين عن ما نهى عنه من محرمات ومحاذير، للفوز باليوم العظيم وهو يوم القيامة ودخول الجنة، حيث قال الله – سبحانه وتعالى – في كتابه العزيز عن الجنة :(أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)، فالجنة هي الدار الاخرة للمؤمنين تنفيذا لوعد الله لهم، فوعد الله حق لا رجوع فيه، وفيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بش وهذا يوحي بمدى جمال وروعة الجنة.

– أما النار:فهي الدار الاخرة للكفار العارضين عن أوامر الله، اللاهين في الدنيا والمعاصي وملذات الدنيا التي نهى وحذر منها الله – سبحانه وتعالى – حيث قال عنها في القرأن الكريم:”اعدت للكافرين” ووصفها بالكثير من الصفات المخيفة التي تجعل الإنسان يخاف أن يلقى بها في الاخرة، فالنار فيها عذاب لا يتوقعه بشر جزاء للكافرين والعاصين لأوامر الله – عزوجل – والمشركين.

وصف الجنة

حيث أن الجنة لها ثماني أبواب ذكر منهم؛
– باب لمن أنفق في سبيل الله
– وباب لأهل الصلاة
– وباب لأهل الجهاد
– وباب لأهل الصيام اسمه الريّان
– وباب لأهل الصدقة،
– وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس»
– والباب الايمن

– عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال: «من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق، أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء».

– روى أبو هريرة عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: (إذا كانَت أوَّلُ ليلةٍ من رمَضانَ صُفِّدتِ الشَّياطينُ ومَردةُ الجِنِّ وغلِّقت أبَوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ وفُتِحت أبوابُ الجنَّةِ فلم يُغلَقْ منها بابٌ ونادى منادٍ يا باغيَ الخيرِ أقبِلْ ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلةٍ)

– عن أبي هريرة رضي الله عنه في حديث شفاعة النبي صلى الله عليه واله وسلم وفيه: «فيقال: يا محمد، أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب».

قد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (أولُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجنةَ صورتهم على صورةِ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يبصقونَ فيها ولا يمتخطونَ ولا يتغوَّطونَ، آنيتهم فيها الذهبُ، أمشاطهم من الذهبِ والفضةِ، ومجامرهم الأُلُوَّةُ، ورشحهمُ المسكُ، ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتانِ يُرَى مُخُّ سوقهما من وراءِ اللحمِ من الحُسْنِ، ولا اختلافَ بينهم ولا تباغضَ، قلوبهم قلبُ رجلٍ واحدٍ، يُسبحونَ اللهَ بكرةً وعشيًّا)

وصف نار جهنم

– فقد روى البخاري في صحيحه عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: (اشتَكَتِ النارُ إلى ربها، فقالتْ: ربِّ أكلَ بعضي بعضًا، فأذِنَ لها بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشتاءِ ونَفَسٍ في الصيفِ، فأشدُّ ما تجدونَ من الحرِّ، وأشدُّ ما تجدون من الزَّمْهَرِيرِ).

– حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّـهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)

– كما جاء في قول الله جلّ وعلا: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا).

مقالات أخرى قد تهمك
الفرق بين الشريعة والقانون

الفرق بين الرب والإله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *