الفرق بين اسماء الله وصفاته
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين اسماء الله وصفاته

الفرق بين اسماء الله وصفاته

ينشغل البعض بمعرفة  الفرق بين اسماء الله وصفاته، ويمكن تعريف الاسم بأنه هو كل ما يدل على معنى بنفسه في حد ذاته، وعرف أيضًا بأنه ما أنبأ عن المسمى، أما الصفة تٌعد هي الاسم الذي يدل على حال الذات،وتعرف أيضًا أنها الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يُعرف بها.

وخلال السطور القادمة من هذا التقرير يمكن معرفة الفرق بين اسماء الله وصفاته، والحديث عن اشتقاق أسماء وصفات المولى ودلالتها على الوصفية، وذلك على النحو التالي.

الفرق بين اسماء الله وصفاته

يعود الفرق بين أسماء الله سبحانه تعالى وصفاته  إلى أمرين، يمكن توضيحهم على النحو التالي:
في البداية يجب العلم  أن الأسماء هي كل ما دل على ذات الله مع صفات الكمال القائمة به، ومنها القادر، الحكيم والعليم والسميع، فهي تدل على ذات الله، وما قام به من  القدرة الحكمة والعلم والسمع والبصر.
والصفات: هي نعوت الكمال القائمة بذات الله تعالى، كالحكمة والعلم والسمع والبصر.
فهناك يجب التوضيح ان الاسم يدل على أمرين، أما الصفة تدل على أمر واحد.
أما الأمر الثاني الذي يرجع له الفرق بين أسماء الله سبحانه تعالى وصفاته أن باب الصفات أوسع وأشمل من باب الأسماء، فمن صفاته سبحانه، الإتيان والمجيئ والنزول، ولا يمكن أن نشتق من هذه الصفات أسماء لله تعالى، فلا يقال: الآتي ولا الجائي ولا النازل.
ولكن الأسماء يعتبر  كل اسم منها دليل على صفة كما سبق وأوضحنا، فالسميع والبصير تدل على السمع والبصر.

وفي هذا الصدد قال ابن القيم في (النونية): أسماؤُهُ أوْصافُ مَدْحٍ كُلُّها مُشْتَقَّةٌ قَدْ حُمِّلَتْ لِمَعان.

المشترك بين أسماء الله وصفاته

في هذا الشأن يمكن التوضيح أن أسماء الله سبحانه وتعالى  وصفاته تشترك في الاستعاذة بها والحلف بها، إلا أنها تختلـف في التعــبد والدعاء، فيتعبد الله بأسمائـه، حيث يمكن القول: عبد الرحيم،  عبدالكريم، وعبد الرحـمن، وعبد العزيز، لكن لا يمكن التعبد بصفاته؛ فلا نقول: عبد الكرم، وعبد الرحمـة، وعبد العزة.

وأيضًا يمكن للمسلم أن يُدعو الله سبحانه وتعالى أسمائه، فنقول: يا غفور.. أغفر لنا، يا رحيم! ارحمنا، ويا كريم! أكرمنا، ويا لطيف! ألطف بنا، وفي نفس الوقت لا يمكن ندعو الله سبحانه وتعالى بصفاته فنقول: يا رحمة الله! ارحمينا، أو: يا كرم الله! أو: يا لطف الله !.

حيث أن الصفة  تكون هي الموصوف؛ فالرحمة ليست هي الله، بل هي صفةٌ من صفات الله، وكذلك العزة، وغيرها؛ فهذه صفات لله، وليســـت هي الله نفسه كما هو الحال في الأسماء، ولا يصح التعبد إلا للمولى سبحانه وتعالى، كما أيضًا لا يجوز الدعاء إلا لله سبحانه.

وهنا قولـه لله سبحانه  تعالى في هذا الأمر ” يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا”، وقوله تعالى “ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”.

اشتقاق أسماء وصفات المولى ودلالتها على الوصفية

أسماء المولى عز وجل تدل على الذات والصفة، أما أسماؤنا نحن أبناء آدم من البشر، فيراد بها الدلالة على الذات فقط، فمن الممكن أن يطلق على شخص اسم محمداً ويكون أكثر البشر ذماً، وقد يطلق على آخر اسم عبد الله وهو من أفجر عباد الله، ولكن  أسماء المولى  سبحانه وتعالى.

وتجدر الإشارة أيضًأ أن أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم، وأسماء القرآن الكريم، بالإضافة إلى أسماء اليوم الآخر، وما أشبه ذلك من الاسماء المتعددة، فإنها أسماء تتضمن  الأوصاف أيضًا في معانيها.

وجدير بالذكر أن لكل صفة من الصفات الله سبحانه وتعالى لها حكما ومقتضيات ولها أيضًا أثرا، ويعتبر ذلك  هو مظهر كمال هذه الصفات.

اقرأ أيضًا

الفرق بين اذان الامساك واذان الفجر

الفرق بين اركان الصلاة وواجباتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *