قصائد وأشعار

شعر غزل

جمعنا لكم اجمل شعر غزل ، يعتبر شعر الغزل نوع من انواع الشعر العربي المتداول بين العديد من الناس لما له من سحر خاص على كل حبيب، فشعر الغزل ذاع صيته منذ الاف السنين ومازال موجود حتى الان بين الناس وخاصة الشباب لانه يعبر عن مدى جمال الحبيبة، فجمعنا لكم عدد من اشعار الغزل الجميلة، إليكم عدد منها من قسم قصائد وأشعار:-

شعر غزل

وصفة عربية لمداواة العشق

تصوَّرتُ حُبَّكِ

طَفْحَاً على سطح جلْدِي

أداويهِ بالماء أو بالكُحُول

وبرَّرتُهُ باختلافِ المناخ

وعلَّلتُه بانقلاب الفُصٌول

وكنتُ إذا سألوني ، أقول :

هواجسُ نَفْس

وضَرْبَةُ شمس

وخَدْشٌ صغيرٌ على الوجه سوف يزول

تصورت حبك نهرا صغيرا

سَيُحيي المراعي ويَرْوي الحقول

ولكنَّهُ اجتاحَ برَّ حياتي

فأغرَقَ كلَّ القرى

وأتلفَ كلَّ السُهُول

وجرَّ سريري

وجدرانَ بيتي

وخَلَّفني فوق أرض الذُهُول

تصوَّرتُ أنَّ حماسي لعينيكِ كان انفعالا

كأيِّ انفعال

وأنَّ كلامي عن الحُبِّ ، كان كأيِّ كلامٍ يُقَال

واكتَشفتُ الآن أني كنتُ قصيرَ الخيال

فما كان حُبُّكِ طَفْحاً يُداوى بماء البنفسج واليانسُون

ولا كان خَدْشاً طفيفاً يُعالَجُ بالعشب أو بالدُهُون

ولا كان نوبةَ بَرْد

سترحلُ عند رحيل رياح الشمال

ولكنَّهُ كان سيفاً ينامُ بلحمي
________________________________________

قصيدة “إمرأة استثنائية”

حب استثنائي.. لامرأة استثنائية

أكثرُ ما يعذّبني في حُبِّك

أنني لا أستطيع أن أحبّكِ أكثر

وأكثرُ ما يضايقني في حواسّي الخمس

أنها بقيتْ خمساً لا أكثَر

نَّ امرأةً إستثنائيةً مثلك

تحتاجُ إلى أحاسيسَ إستثنائيَّة

وأشواقٍ إستثنائيَّة

ودموعٍ إستثنايَّة

إنَّ امرأةً إستثنائيَّةً مثلك

تحتاجُ إلى كُتُبٍ تُكْتَبُ لها وحدَها

وحزنٍ خاصٍ بها وحدَها

وزَمَنٍ بملايين الغُرف

تسكنُ فيه وحدها

لكنّني وا أسفاه

لا أستطيع أن أعجنَ الثواني

على شكل خواتمَ أضعُها في أصابعك

فالسنةُ محكومةٌ بشهورها

والشهورُ محكومةٌ بأسابيعها

والأسابيعُ محكومةٌ بأيامِها

وأيّامي محكومةٌ بتعاقب الليل والنهار

في عينيكِ البَنَفسجيتيْن
________________________________

قصيدة “جنون الحب”

إذا ما صرخت:
” أحبك جداً”
” أحبك جداً”
فلا تسكتيني.
إذا ما أضعت اتزاني
وطوقت خصرك فوق الرصيف،
فلا تنهريني..
إذا ما ضربت شبابيك نهديك
كالبرق، ذات مساءٍ
فلا تطفئيني..
إذا ما نزفت كديكٍ جريحٍ على ساعديك
فلا تسعفيني..
إذا ما خرجت على كل عرفٍ ، وكل نظامٍ
فلا تقمعيني..
أنا الآن في لحظات الجنون العظيم
وسوف تضيعين فرصة عمرك
إن أنت لم تستغلي جنوني.
إذا ما تدفقت كالبحر فوق رمالك..
لا توقفيني..
إذا ما طلبت اللجوء إلى كحل عينيك يوماً،
فلا تطرديني..
إذا ما انكسرت فتافيت ضوءٍ على قدميك،
فلا تسحقيني..
إذا ما ارتكبت جريمة حبٍ..
وضيع لون البرونز المعتق في كتفيك .. يقيني
إذا ما تصرفت مثل غلامٍ شقيٍ
وغطست حلمة نهداك بالخمر…
لا تضربيني.
أنا الآن في لحظات الجنون الكبير
وسوف تضيعين فرصة عمرك،
إن أنت لم تستغلي جنوني.
إذا ما كتبت على ورق الورد،
أني أحبك…
أرجوك أن تقرأيني..
إذا ما رقدت كطفلٍ، بغابات شعرك،
لا توقظيني.
إذا ما حملت حليب العصافير .. مهراً
فلا ترفضيني..
إذا ما بعثت بألف رسالة حبٍ
إليك…
فلا تحرقيها .. ولا تحرقيني..
إذا ما رأوك معي، في مقاهي المدينة يوماً،
فلا تنكريني..
فكل نساء المدينة يعرفن ضعفي أمام الجمال..
ويعرفن ما مصدر الشعر والياسمين..
فكيف التخفي؟
وأنت مصورةٌ في مياه عيوني.
أنا الآن في لحظات الجنون المضيء
وسوف تضيعين فرصة عمرك،
إن أنت لم تستغلي جنوني.
إذا ما النبيذ الفرنسي ،
فك دبابيس شعرك دون اعتذار
فحاصرني القمح من كل جانب
وحاصرني الليل من كل جانب
وحاصرني البحر من كل جانب
وأصبحت آكل مثل المجانين عشب البراري..
وما عدت أعرف أين يميني..
وما عدت أعرف أين يساري؟
إذا ما النبيذ الفرنسي،
ألغى الفروق القديمة بين بقائي وبين انتحاري
فأرجوك ، باسم جميع المجاذيب ، أن تفهميني
وأرجوك، حين يقول النبيذ كلاماً عن الحب.
فوق التوقع .. أن تعذريني.
أنا الآن في لحظات الجنون البهي
وسوف تضيعين فرصة عمرك
إن أنت لم تستغلي جنوني..
إذا ما النبيذ الفرنسي،
ألغى الوجوه ،
وألغى الخطوط،
وألغى الزوايا.
ولم يبق بين النساء سواك.
ولم يبق بين الرجال سوايا.
وما عدت أعرف أين تكون يداك ..
وأين تكون يدايا..
وما عدت أعرف كيف أفرق بين النبيذ،
وبين دمايا..
وما عدت أعرف كيف أميز بين كلام يديك
وبين كلام المرايا..
إذا ما تناثرت في آخر الليل مثل الشظايا
وحاصرني العشق من كل جانب
وحاصرني الكحل من كل جانب
وضيعت إسمي.
وعنوان بيتي..
وضيعت أسماء كل المراكب
فأرجوك ، بعد التناثر ، أن تجمعيني.
وأرجوك ، بعد انكساري ، أن تلصقيني
وأرجوك ، بعد مماتي ، أن تبعثيني
أنا الآن في لحظات الجنون الكبير
وسوف تضيعين فرصة عمرك
إن أنت لم تستغلي جنوني.
إذا ما النبيذ الفرنسي ،
شال الكيمونو عن الجسد الآسيوي
فأطلع من عتمة النهد فجرا
وأطلع منه محاراً..
وأطلع منه نحاساً، وشاياً وعاجاً
وأطلع أشياء أخرى..
إذا ما النبيذ الفرنسي،
ألغى اللغات جميعاً.
وحول كل الثقافات صفرا..
وكل الحضارات صفرا
وحول ثغرك بستان وردٍ
وحول ثغري خمسين ثغرا..
إذا ما النبيذ الفرنسي أعلن في آخر الليل ،
أنك أحلى النساء..
وأرشقهن قواماً وخصرا
وأعلن أن الجميلات في الكون نثرٌ
ووحدك أنت التي صرت شعرا
فباسم السكارى جميعاً
وباسم الحيارى جميعاً

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عن ابن الاخ قصيره

شعر عراقي قصير عن الاخت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى