قصيدة عن العلم للمتنبي

تعرف علي قصيدة عن العلم للمتنبي ، العلم والعلماء، كثيرا ما تمت كتابه العديد من القصائد والأشعار والخاصة بالعلم والعلماء، وكان من أبرز من كتب عن هذا الأمر هو المتنبي.

كما ذكرنا، فإن للعلم والعلماء مكانة كبيرة منذ القدم وحتى يومنا هذا والكثيرون كانوا قد كتبوا العديد من القصائد بخصوص هذا الأمر وهذا ما سوف نسرده تفصيليا خلال هذه المقالة.

 قصيدة عن العلم للمتنبي

كما ذكرنا في السابق، فإن المتنبي كان قد كتب العديد من القصائد ومهناك العديد من بينها ذو شهرة ومن بينها ما يلي:

  • جازَ الأُلى ملكت كفاك قدرهمُ

فعرفوا بك أنّ الكلب فوقهمُ

  • ساداتُ كلّ أناسٍ من نفوسهمُ

وسادةُ المسلمينَ الأَعبد القزمُ

  • أغايةُ الدّينِ أنْ تَحفوا شواربكم

يا أُمةٌ ضحكت من جهلها الأممُ

  • وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

  • ما لي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدي

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

  • لا تشتَرِالعَبد إلا والعَصَا معه

إِن العَبِيدَ لأنجاسٌ مَناكيد

  • ما كُنتُ أَحسَبُني أَحيا إلى زَمَن

يُسيء بي فيهِ عَبد وَهْوَ مَحمودُ

  • إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها ففي

وجه من تهوى جميع المحاسن.

  • عَذْلُ العَواذِلِ حَوْلَ قَلبي التّائِهِ

وَهَوَى الأحِبّةِ مِنْهُ في سَوْدائِهِ

  • يَشْكُو المَلامُ إلى اللّوائِمِ حَرَّهُ

وَيَصُدُّ حينَ يَلُمْنَ عَنْ بُرَحائِهِ

  • وبمُهْجَتي يا عَاذِلي المَلِكُ الذي

أسخَطتُ أعذَلَ مِنكَ في إرْضائِهِ

 

قصيدة لأحمد شوقي عن العلم

بالعلمِ سادَ الناسُ في عصرِهم  *  واخترقوا السبعَ الطباقَ الشدادْ

أيطلبُ المجدَ ويبغي العلا  *  قومٌ لسوقِ العلمِ فيهمْ كسادْ؟

ما أصعبَ الفعلَ لمن رامَه  *  وأسهلَ القولَ على من أرادْ

 

قال معروف الرصافي:

وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه  *  لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِ

ولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجيا  *  إِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِ

وما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى  *  لكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِ

فما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحا   *  وإِن كان بحراً زاخرا من بحارهِ

 

قال خليل الخطيب :

ما لي أرى التعليمَ أصبحَ عاجزا  *  عن أن يصحُّ من النفوسِ مكسرا؟

عُكِسَتْ نتائجُهُ فأصبحَ هديْهُ  *  غِبا وأضحى صَفْوَه متكَدرا

يهدي معلمُهُ ومن ذا يهتدي  *  بعلمٍ في الناسِ قُبحَ مَخْبَرا

ينهى ويأتي ما نهى أفتحتذي  *  بفعالِه أم بالمقالِ مزوَّرا

وإِذا المعلمُ لم تكنْ أقوالُهُ  *  طبقَ الفِعالِ فقولُه لن يثمرا

 

قال الإمام علي – رضي الله عنه – :

ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ  *  على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ

وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ  *  والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ

فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلا  *  فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ

 

قال عمر بن الوردي :

كن عالما في الناسِ أو متعلما  *  أو سامعاً فالعلمُ ثوبُ فخارِ

من كلِّ فنٍ خذ ولا تجهلْ به  *  فالحُرُّ مطلعٌ على الأسرارِ

وإِذا فهمتَ الفقهَ عشتَ مصدرا  *  في العالمينَ معظمِ المقدارِ

وعليكَ بالإِعرابِ فافهمْ سِرَّه  *  فالسرُّ في التقديرِ والإِصغارِ

قيمُ الورى ما يحسنون وزينهمْ  *  ملح الفنونِ ورقَةُ الأشعارِ

فاعملْ بما علِّمتَ فالعلماءُ إِن  *  لم يعلموا شجرٌ بلا أتمارِ

والعلمُ مهما صادفَ التقوى يكنْ  *  كالريحِ إِذا مَرَّتْ على الأزهارِ

ياقارئَ القرآنِ إِن لم تتبعْ  *  ماجاءَ فيه فأين فضلُ القاري؟

وسبيلُ من لم يعلموا أن يُحْسِنوا  *  ظناً بأهلِ العلمِ دونَ نِفارِ

قد يشفعُ العلمُ الشريفُ لأهلِه  *  ويُحِلُّ مبغضَهُمْ بدارِ بوارِ

هل يستوي العلماءُ والجهالُ في  *  فضلٍ أم الظلماءُ كالأنوارِ؟

مقالات أخرى قد تهمك:-
قصيدة عن اهمية الفلاح

قصيدة عن الوطن بالفصحى

قصائد تتحدث عن الفلاح

أضف تعليق

Don`t copy text!