قصائد في حب الوطن لاحمد شوقي
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار قصائد في حب الوطن لاحمد شوقي

قصائد في حب الوطن لاحمد شوقي

نضع بين أيديكم مجموعة متنوعة من قصائد في حب الوطن لاحمد شوقي ، يستخدمها الشباب وأبناء الجيل الحديث في المناسبات الوطنية للتعبير عن مشاعر الحب والوطنية تجاه البلاد.

قصائد في حب الوطن لاحمد شوقي

– وطني عليك تحيتي وسلامي وقف بحلّي غربتي ومقامي وطني اليك احن في سفرفي وفي حضري اجل وبيقظتي ومنامي وطني ولي بك ما بغيرك لم يكن من كوثر عذب ودار سلام وطني وان نقلت شذاك لي الصبا هاجت شجوني وانفتحن كلامي وطني ويلويني لدى خطراتها ذكر الصبا ومراتع الآرام وطني وادعو في ظلام الليل أن لا يبتليك الله بالظلام وطني وارجو ان يدوم لك الهنا أبداً بظل عدالة الحكّام وطني بروحي افتديك إذا التوت عنك الرّعاة وطاشَ سهم الحامي وطني إذا ما شاك مجدك شائك فكأنما هو ناخر بعظامي وطني إذا ما شان فضلك شائن فأنا الغيور وعزة الاسلام وطني العزيز وفيك كل صبابتي وتدلّهي وتولّهي وهيامي وطني العزيز وعنك خلت محدّثي انحى على سمعي ببنت الجام وطني العزيز وإن ألّم بك الأسى قامت بقلبي سائر الآلام وطني العزيز وأنت حنتي التي فيها أعدّ العيش من أيامي

– وطني العزيز وأنت من يحلو به غزلي وتشبيبي وسجع نظامي وطني العزيز وأنت من أدعو له عقبى صلاتي دائماً وصيامي وعلاك في الأوطان جلّ مطالبي ومآربي ومقاصدي ومرامي وإذا أضلّ الحزم قومك تلقني أبكي بعيني عروة بن حزام وإذا تلاهوا عن نجاحك وارتأوا طول الخمول تخيّبتَ أحلامي أيها بني وطني اقيموا عزّة إنّ الديار تعزّ بالأقوام أحيوا المعارف وأكبروا إن تفخروا بعظام أسلاف مضين رمام فالمجد ما قد جددتموه بجدكم لا ذكر أجداد قدمن كرام والعلم أصل للمفاخر كلها وبنوره ينجاب كل ظلام فيه الحياة لكل مجد تالد أو طارف كالروح للأجسام

– لي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا عهدت به شرخ الشباب ونعمةً كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا وحبّب أوطان الرجال إليهم مآرب قضاها الشباب هنالكا إذا ذكروا أوطانهم ذكرّتهم عهود الصّبا فيها فحنّوا لذاكا فقد ألفته النفس حتى كأنه لها جسد إن بان غودر هالكا موطن الإنسان أم فإذا عقّه الإنسان يوماً عقّ أمّه

اقرا ايضا : قصائد وطنية مكتوبة

عبارات وحكم عن حب الوطن

– ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ… فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ… ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم… فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ… ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها… فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ.. ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى… فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ.

– اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن.

– بلد تتفنن في قتل طموح ابنائها بلد لا تستحق الاحترام.
الاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت.. بدون الاحترام لا يمكن التسامح.

– لكَ أن تقول ما شِئت ولي أنْ أقولَ ما شئت على أنْ أحتَرِم وتحترم مساحة الاحترام الفاصلة بين قولَك وقولي.

– الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن.

– ليس المهم الكرامة الشخصية، بل المهم كرامة الوطن وقضيته.

– حتى لو امتلك العرب كل أسلحة العالم وسيطروا على كل ثرواتهوضمنوا كل أصواته وقراراته فلن يعرفوا طعم النصر. وسيظل الوطن العربي يشعر بنخزة .. في خاصرته وغصة في حلقهوبالشلل في أطرافه ما لم يرتفع صوت الوحدة من المحيط إلى الخليج فوق أي صوت آخر ووحدة الجذور قبل وحدة الأغصان. .. وبدونه سيظل العرب سخرية العالم كمن يلعب كرة القدم بيديه وكرة السلة بقدميه.

– هذا هو وطني لا يستطيع أحد أن يطردني منه.

– إن الملايين ممن ينوون الهجرة يكونون قد هاجروا نفسيا لحظة تقديم الطلب وهجروا الوطن على المستوى الشعورى.

– و يظل حالهم على هذا حتى لو ظلوا.. سنوات ينتظرون الإشارة بالرحيل.فتكون النتيجة الفعلية أننا نعيش في بلد فيه الملايين من المهاحرين بالنية أو الذين رحلوا من هنا بأرواحهمو لا تزال أبدانهم.. تتحرك وسط الجموع كأنها أبدان الموتى الذين فقدوا أرواحهمولم يبق لديهم إلا الحلم الباهت بالرحيل النهائى.

– ولكن العجيب حقاً من شيوعي أو (ثوري) يستنكر (الجهاد) !! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس غيفار لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن.. وذهب يهدي شعب فنزويلا إلى (الحق) الذي جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل اعلاء كلمة الله!.

– يُلخصون الوطن في قانون.. يضعون القانون في علبة.. ثم يضعون العلبة في جيوبهم!!.

– رأيت الشجاعة سواء في حرب فيتنام أو في الصراع لوقفها. تعلمت أن حب الوطن يتضمن الاحتجاج، وليس فقط الخدمة العسكرية.

– حراثة الأرض في الوطن خير من عد النقود في الخارج.

– ما الوطن إلا جماعة تحيا على أرض واحدة وتضم الأحياء والأموات والمواليد الجدد.

– عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود.

– إننا ننتمي إلى أوطاننا مثلما ننتمي إلى أمهاتنا.

– الأوطان ليس لها مكان.

– الوطنية هي ينبوع التضحية.

– أينما رزق الإنسان فذلك موطنه.

– عام يذهب واخر ياتي وكل شيء فيك يزداد سوء يا وطني.

– جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.

– الوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم.

– ليس اعذب من ارض الوطن.

– بالنسبة للإنسان الذي لم يعد لديه وطن، تصبح الكتابة مكاناً له ليعيش فيه..

– المسجد موطن كل مسلم.

– لست آسفاً إلا لأنني لا أملك إلا حياة واحدة أضحى بها في سبيل الوطن.

– لا يوجد سعادة بالنسبة لي أكثر من حرية موطني..
خبز وطنك افضل من بسكويت اجنبي.

– انا مغرم ببلادي ولكنني لا ابغض اية أمة أخرى.

– الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي قد تغادره أقدامنا لكن قلوبنا تظل فيه.

– ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني.

– خير للمرء أن يموت في سبيل فكرته من أن يعمر طول الدهر خائناً لوطنه جباناً عن نصرته.

– الغنى في الغربة وطن والفقر في الوطن غربة.

– تحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها.

– أَكْرِمْ أخاكَ بأرضِ مَوْلِده… وأمدهُ من فِعْلكَ الحَسَنِ فالعزُ مطلوبٌ وملتمسٌ وأَعَزُّهُ ما نِيْلَ في الوَطَنِ.

– الفتى وقولُه مُخَلَّدُ… يمضس عليه زمنٌ بعدَ زمنْ ولا تقمْ على الأذى في وطنٍ … فحيثُ يعدوكَ الأذى هو الوطنْ.

– ما من غريبٍ وإِن أبدى تجلدَه… إِلا تذكرَ عندَ الغُرْبةِ الوطنا.

– العينُ بعدَ فراقِها الوطنا… لا ساكِناً ألِفَتْ ولا سَكَناً ليت الذينَ أحِبُّهُمْ علموُا… وهم هنالِكَ ما لقيتُ هُنا.

– وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ… ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها… أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ… ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ… عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ.

– ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ… فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ… ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم… فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ… ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها… فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ.. ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى… فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ.

– اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن.

– بلد تتفنن في قتل طموح ابنائها بلد لا تستحق الاحترام.

– الاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت.. بدون الاحترام لا يمكن التسامح.

– لكَ أن تقول ما شِئت ولي أنْ أقولَ ما شئت على أنْ أحتَرِم وتحترم مساحة الاحترام الفاصلة بين قولَك وقولي.

اقرا ايضا : قصائد في فضل المعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *