شعر عن الاختلاف في الرأي
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الاختلاف في الرأي

شعر عن الاختلاف في الرأي

جمعنا لكم اجمل شعر عن الاختلاف في الرأي ، يعتبر الاختلاف في الرأي من المسائل البسيطة التي لا ينبغي أن تجعلك تنزعج من الاخرين، فالاختلاف في الرأي لا يفسد من الود قضية فتلك الحكمة من الحكم الشائعة والمعروفة حتى يستفاد منها الناس كلها، وهناك العديد من الابيات الشعرية الرائعة التي تتناول تلك القضية التي هي محل جدل كبير لدى العديد من الناس، فإليكم اجمل شعر عن الاختلاف في الرأي.

شعر عن الاختلاف في الرأي

انا انسان وانت انسان

لي راس وعينان

يدان وقدمان

وعقل ينير الزمان

إذا انا وانت متشابها

عندما افرح ارسم بسمةًً على الوجنتان

وعندما أحزن تنزل من عيناي دمعتان

اشعر أحس وازرع الحب في كل مكان

في صدري قلب ينبض بإطمئنان

في عروقي يجري دم احمر قان

صديقي:

أنا وانت متشابهان.

انا طويل وقد تكونُ أقصر

لونُ جلدي ابيض وقد يكون لون جلدك اسمر

انا نحيف وانت أنحف وأحيانا قد تكون أسمن

عيناي خضراوان وعيناك بُنِيَتان

ورغم الاختلاف انا وانت صديقان

انا احب القراءة وانت تحب الرياضة

انا أحب شرب الحليب وانت تهرب منه بالعادة

نختلف ورغم الاختلاف نحن صديقان

صديقي اختلافنا يُجملنا

اختلافنا يُكملنا

نحن كالوان الطيف – معا نكون اجمل

نختلف ولكن نتفق

ربنا رب واحد

نعبده ونحمده ونشكره

خلقنا مختلفين

ولكن!!!!!!

أوصانا ان نكون متحابين

مد يدك وهذه يدي معك

انا وانت سنحلم سنلعب سنسعد

انا وانت سنزرع سنجني سنبني سنحقق
________________________________
يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقيدَتِي ؛؛؛ رُزِقَ الهُدى مَنْ لِلْهِدايةِ يَسْأَل

اسمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ في قَـولـِه ؛؛؛ لا يَنْـثَني عَنـهُ ولا يَتَبَـدَّل

حُبُّ الصَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ ؛؛؛ وَمَوَدَّةُ القُرْبى بِها أَتَوَسّــل

وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ وَفَضْلٌ سـاطِعٌ ؛؛؛ لكِنَّما الصِّديقُ مِنْهُمْ أَفْضَـل

وأُقِـرُّ بِالقُرآنِ ما جاءَتْ بِـهً ؛؛؛ آياتُـهُ فَهُوَ القَديـمُ المُنْـزَلُ

وجميعُ آياتِ الصِّفاتِ أُمِرُّهـا ؛؛؛ حَقـاً كما نَقَـلَ الطِّرازُ الأَوَّلُ

وأَرُدُّ عُقْبَتَـهـا إلى نُقَّالِهـا ؛؛؛ وأصونُها عـن كُلِّ ما يُتَخَيَّلُ

قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ الكِّتابَ وراءَهُ ؛؛؛ وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ

والمؤمنون يَـرَوْنَ حقـاً ربَّهُمْ ؛؛؛ وإلى السَّمـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ يَنْزِلُ

وأُقِرُ بالميـزانِ والحَوضِ الذي ؛؛؛ أَرجـو بأنِّي مِنْـهُ رَيّاً أَنْهَـلُ

وكذا الصِّراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَنَّمٍ ؛؛؛ فَمُوَحِّدٌ نَـاجٍ وآخَـرَ مُهْمِـلُ

والنَّارُ يَصْلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَةٍ ؛؛؛ وكذا التَّقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُلُ

ولِكُلِّ حَيٍّ عاقـلٍ في قَبـرِهِ ؛؛؛ عَمَلٌ يُقارِنُـهُ هنـاك وَيُسْـأَلُ

هذا اعتقـادُ الشافِعيِّ ومالكٍ ؛؛؛ وأبي حنيفـةَ ثم أحـمدَ يَنْقِـلُ

فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوَحِّـدٌ ؛؛؛ وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَـوَّلًًًً
__________________________________
“هَلْ… أنا الطِّفْلُ الذي قالُوا: فمي تفاحةُ الوقتِ،
وبيتُ الغيمِ في الأُفقِ
جَبِيْني؟
وَيَدِي راعٍ
يسوقُ الأرضَ تَرْعَى ورقَ الشمسِ،
وأعشابَ السنينِ؟
وغداً
عرشي ترابٌ. وعلى رأسيَ
أوراقُ كُرومٍ. وملاكُ القمحِ خُبْزٌ عن يساري،
وملاكُ العِشْقِ
وردٌ عن يَمْيِنِي؟
وسأُلْغِي ببيانٍ أبيضٍ أسلحةَ الدُنْيَا.
وأبني للذينَ اشْتَغَلُوا فيها، بيوتاً
تُنْتِجُ الأحذيةَ الزرقاءَ للأطفالِ، والحَلْوَى،
وماءَ الياسمين؟
فلماذا عندما أعْطَيْتُ عن مائدةِ الديرِ رغيفاً لفقيرٍ صلبوني؟
______________________________
“وأُنَادِي!
كَمْ مُرِيْحٌ أنْ تُنَادِيْ يا أَبيْ المَوْتَى، وإنْ لم تُشْعِلِ القنديلَ في الليلِ، ولم يَنْشَقَّ بابُكْ.
وأُنادِيْ، ونِدَائِيْ ما صَحَا إلاَّ وقَدْ نامَ جوابُكْ.
يا لهذا العُمْرِ ما أَقْصَرَهُ!
يَبْلَى سريعاً قبلَ أنْ تَبْلَى ثيابُكْ.
لم يَكُنْ أشْهَى لَدَى كفَّيَّ لمسُ الشمسِ من لَمْسِكَ. لَكِنْ، ليس عنديْ يا أبي حتَّى تُرَابُكْ أهِ، كَمْ قاسٍ على قَلْبِيْ عذابُكْ.
أنْتَ تدري أنَّ هذا الشوقَ ذَنْبٌ.
كُلَّما ازددتَ اشتياقاً للذينَ ارْتَحَلُوا ازدادَ عقابُكْ
عندما أجْلِسُ في البيتِ وحيداً، دائماً أشْعُرُ أنَّ البابَ مفتوحٌ لكي تَدْخُلَ. لَكِنْ منذُ ما أصبحتُ وَحْدِي، لم يَجِيءْ إلاَّ غيابُكْ
___________________________
“وأُحبُّ قربي من ترابِ الأرضِ.

لم أَمْدُدْ يَدِيْ يوماً إلى دكَّانِهِ إلاَّ وعادتْ وهي مَلأَى زعتراً، وبنفسجاً، وسوارَ سنبلةٍ، وماءْ.
وأُحبُّ ذاكَ الأزرقَ الممتدّ فوقَ يَدِي، ولَكِنْ
آهِ مِنْ بُعْدِ السماءْ،
وأنا صغيرٌ لم يَكُنْ جسدي بأطولَ من حشيشِ النهرِ أو خيطِ البكَاءْ.
* * *
وبدأتُ أطْوَلُ، والترابُ يصيرُ أبْعَدَ، والسماءُ تصيرُ أقربْ.
وظننتُ أنَّ الغيمَ إبريقٌ، أمُدُّ إذا عَطِشْتُ يدي وأشربْ.
لَكِنْ برغمِ الفضَّةِ البيضاءِ في سوقِ السَّحابْ،
والخيلِ والجيشِ الرماديِّ المطارفِ، والحرابْ،

وبرغمِ هذيْ الشمسِ، والقمرِ المسافِرِ فوقَ ظَهْرِ الغيمِ، والصبحِ المُعَّلقِ كالمرايا، والمساءْ، كانت ذِرَاعيْ كُلَّما اقتربتْ منَ المفتاحِ في بابِ السماءْ، لِتُدِيْرَهُ كالرِيحِ في خشبِ الضبابْ، تزدادُ حبًّا للترابْ”

مقالات أخرى قد تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *