شعر عن الاجتهاد في العلم
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الاجتهاد في العلم

شعر عن الاجتهاد في العلم

جمعنا لكم اجمل شعر عن الاجتهاد في العلم ، يعتبر العلم هو نور العقل وهو الذي يجعل الإنسان متفتحا ومطلعا على كل شئ في الحياة، فكما قال العلماء:العلم نور، والجهل ظلام، وينبغي أن يتعلم الإنسان ويكون ملما باكبر قدر من المعلومات ويتنافس مع الاخرين حتى يصبح اكثر منهم علما، وجمعنا لكم شعر عن الاجتهاد في العلم من قسم قصائد وأشعار .

شعر عن الاجتهاد في العلم

تهانيـــنَا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا
ثوابُ الدرسِ حــاولنــاهُ ، حتى أم َّ نادينا
حظينا قبلُ بالأعبــاءِ ، مما نـــال ساعينـا
ورمنا للنجـــاح سنا ً، ورمْنا عرسَه فينَــا
و بعد الصبرِ ، بعدَ الجهــد حقَّقنا أمانِينَــا
بحمـد الله أترعْنا كؤوسَ النصرِ ســـامينا
ونلنـا بهجة الدنيا فسلمـــنا وصلَـــينا
فكم عينٍ لنا سهرتْ وجفـنٍ في دياجينــا
وكمْ في ليلنا الساجي، أضـأنَا الكتْب تالينَــا
ونام النـــــاسُ لكنا صحبْنا النجمَ راعينَا
فقرطاسٌ نسامـــرهٌ ، وقرطَــاسٌ يسلِّيـنا
و مسألةٌ تداعبُنا ، و أخــرى قد تبكِّـــينا
ودرسٌ من أطايبــــهِ قسمْنا حلوَهُ فيـنَا
وآخرُ من تقرِّيـه ، وهبنـــاهُ لياليِــنَا
كذا نحنُ الألى كنَّـا على الأعتـابِ داعيــنا
بأن نسعَى إلى أملٍ تســامَى من تســـامِينا
و نرقى بالنجــاحِ إلى مقــامات تعلٍّيــنا
تخرُّجنا شراعُ النصر حــادٍ باتَ هـــادينا
و أرض البشرِ -ما افتخرَتْ- فنحنُ الفخرُبادِينَا
فمنْ في قلبه عزمٌ كعــزمٍ باتَ يذْكيـــنا
ومن في عينـِـه مجد تراءى في مراميـــنا
شربْنا العلمَ مصبَحَنا ، و بالآداب ممسيـــنا
فيا وطني الذي نهـــوى هواه في المحبــينا
إليكِ قطافَ مجنــانَا هصرنـــاهُ بأيديـنا
بذلناه وقد تهنا على الأزمانِ جــانيــــنا
وبسمِ الله ممَشانَا إلى الدنيـــا مغنِّــينا
” تهانيــنا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا “

قصيدة نجحنا

نجحْنا .. نجحْنا
وهذا السّرورُ على شفتينا
نجحْنا ,لأنّا عملْنا
وللعلْمِ نحنُ مضيْنا
نحبُّ العلومَ ,
ونهوى الرّياضةْ
ونُنْشِدُ شعراً
جميلَ البيانِ
نميرَ المعاني
نجحْنا..نجحْنا ..فرحْنا
رقصْنا . شكرْنا الجميعْ
حمدْنا الإله العظيمْ
نجحْنا .وطعْمُ النجاح لذيذٌ لدينا .
ننادي السّماءَ
فيأتي النّداءُ عبيرا .
نُنظِّمُ وقْتاً
ونجني المواسمْ
ثمارُ العلومِ لكلِّ الموائدْ
نُعِدُّ لعامٍ جديدْ
تعالوا إلينا
يداً بيدٍ نستفيدْ.

قصيدة دامت الأفراح في ظل النجاح ( منير القرني)

دامتِ الأفراحُ في ظِلِّ النجاحْ… وتنادى الكُلُّ : قد زانَ الصباحْ
زانَ وجهُ الصبحِ في يومٍ بهيجْ… فهو يومُ السعد.. يومُ الارتياحْ
إنهُ اليــــومُ الـــذي أرقُـــــبُهُ …شـــَعَّ نـــوراً فـــاقَ آلافَ المــِلاحْ
فيه أُخبرتُ بأني ناجحٌ …فتعالى الصوتُ:[أهلاً بالنجاح]ْ
ِعْمَ وقتٌ أنتَ يا هذا الصباحْ …جئتَ بالبشر .. وفيكَ الانشراحْْ
أنتَ صبحٌ كنتُ في شوقٍ لهُ …كنتُ في شوقٍ لأخبارٍ صِحَاحْ
تُسْعِدُ القلبَ وتُعْلي همتي …وتــقــودُ النــفــسَ دومــاً للفــلاحْ
فأتى الصبحُ بأنباءِ النجاحْ …فتولى الهَمُّ أدراجَ الرياحْ
وأخذتُ الخِلََّ كي نلهو معاً …إنه لهوٌ على شيءٍ مُباحْ
إنه لهوٌ بريءٌ رائقٌ …لا نريدُ الإثمَ ، لا نرضى الجُناحْ
بل هي الغِبطةُ من ذاكَ النجاح …فنجاحُ المرءِ في الدنيا سلاحْ بنجاحٍ
إيهِ يا صبحُ لقد أسعدتني …عَمَّ قلبي فاستراحْ
فكأني كنتُ في سجني أســـــير …فأتى صبحي بإطلاقِ السراحْ
جئتَ يا صُبحُ وهَمُّ الاختبار …قد أذاقَ الجسمَ ألوانَ الجِراحْ
فلكم عانيتُ من تلكَ المواد …ووصلتُ الليلَ ـ خوفاً ـ بالصباحْ
احفظُ الدرسَ وأخشى نَسْيَهُ*…اكتئابٌ لا أرى فيه ارتياحْ

قال صفي الدين الحلي :

بقدرِ لغاتِ المرءِ يكثرُ نفعهُ * فتلكَ له عند الملماتِ أعوانُ
تهافتْ على حفظِ اللغاتِ مجاهدا * فكل لسانٍ في الحقيقةِ إِنسانُ

قال علي بن مقرب :
وليس عجيبا أن يحقر عالمٌ * لدى ضِدِّه أو أن يُوَقَّرَ جاهلُ

فقد ربما للجَدِّ يكرمُ ناهقٌ * فيملى له المرعى ويُحرمُ صاهلُ

وقد يلبسُ الديباجَ قردٌ ولعبةٌ * وتؤتى لأعناقِ الأسودِ السلاسلُ

وما الدهرُ إِلا فرحةٌ ثم ترحةٌ * تناوبُها الأيامُ والكُلُّ زائلُ

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عربي فصيح عن الوطن

شعر شعبي عراقي عن الاب الحنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *