شعر حب قصير

شعر حب قصير

الحب من أجمل الأشياء في العالم، لذلك خصص لهذا الحب عيدا ويسمونة بـ “الفلانتين” الذي ينتظره الجميع من العشاق من أجل التعبير عن حبهم لبعضهم البعض.

وأبددع العديد من الشعراء ومن بينهم نزار قباني غيره للتعبير عن هذا الحب، وخلال هذه المقالة سوف نجمع لكم أبرز شعر حب قصير من قسم قصائد وأشعار.

شعر حب قصير

  • تذكرّت ليلى والسنين الخواليا

وأيام لا تخشى على اللهو ناهيا

 

ويوم كظلّ الرّمح قصّرت ظلّه

 

بليلى فلهاني وما كنت ناسيا

 

 

” بتمدين ” لاحت نار ليلى وصحبتي

 

” بذات الغضى ” نزجي المطيّ النواجيا

 

 

فقال بصير القوم أَلَمَحْتَ كوكباً

 

بدا في سواد الليل فرداً يمانيا

 

 

فقلت له: بل نار ليلى توقّدت

 

” بعليا ” تسامى ضوؤها فبدا لِيا

 

 

فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى

 

وليت ” الغضى ” ماشى الركاب لياليا

 

 

فيا ليل كم من حاجة لي مهمة

 

إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا

 

 

خليليّ إن لا تباكياني ألتمس

 

خليلاً إذا أنزفت دمعي بكي لِيا

 

 

فما أشرف الأيفاع إلا صبابة

 

ولا أنشد الأشعار إلا تداويا

 

 

وقد يجمع الله الشّتيتين بعدما

 

يظنّان كل الظنّ أن لا تلاقيا.

 

  • متى الأيام تسمـح بـالـتـلاقـي

وتجمع شملنا بـعـد الـفـراق

 

 

وأحظى بالذي أرضـاه مـنـهـم

 

عتاباً ينقـضـي والـودّ بـاقِ

 

 

لو أن النّيل يجري مثـل دمـعـي

 

لما خلى على الدنـيا شـراقـي

 

 

وفاض على الحجاز وأرض مصر

 

كذلك الشام مع أرض الـعـراق

 

 

وذاك لأجل صـدّك يا حـبـيبـي

 

ترفّق بي وواعد بـالـتّـلاقـي.

 

  • لسان الهوى في مهجتي لك ناطقٌ

يخبّر عني أنني لـك عـاشـقٌ

 

ولي كبد جمر الهوى قد أذابـهـا

 

وقلبي جريحٌ من فراقك خافـق

 

 

وكم أكتم الحب الذي قد أذابـنـي

 

فجفني قريح والدموع سـوابـق.

 

بالأمس

جبران خليل جبران

 

 

كانَ لي بِالأَمسِ قَلبٌ فَقَضى

 

وَأَراحَ النّاسَ مِنهُ وَاِستَراح

 

 

ذاكَ عَهدٌ مِن حَياتي قَد مَضى

 

بَينَ تَشبيبٍ وَشَكوى وَنواح

 

 

إِنَّما الحُبُّ✨كَنجمٍ في الفَضا

 

نُورُهُ يُمحَى بِأَنوار الصَّباح

 

 

 

 

وَسُرورُ الحُبِّ وَهمٌ لا يَطول

 

وَجَمالُ الحُبِّ ظِلٌّ لا يُقيم

 

 

وَعُهودُ الحُبِّ أَحلامٌ تَزُول

 

عِندَما يَستَيقظُ العَقلُ السَّليم!

 

 

كَم سَهرتُ اللَّيل وَالشَّوق مَعي

 

ساهِرٌ أَرقبهُ كَي لا أَنام

 

 

وَخَيالُ الوَجدِ يَحمي مَضجَعي

 

قائِلاً لا تَدنُ فَالنَّومُ حَرام

 

 

وَسقامي هامِسٌ في مَسمَعي

 

مَن يُريد الوَصل لا يَشكو السقام

 

 

 

 

تِلكَ أَيّامٌ تَقَضَّت فَاِبشِري

 

يا عُيوني بِلقا طَيفِ الكَرى

 

 

وَاِحذَري يا نَفس أَلّا تَذكُري

 

ذَلِكَ العَهد وَما فيهِ جَرى

 

 

 

 

كُنتُ إِن هَبَّت نُسَيمات السَّحَر

 

أَتلوّى راقِصاً مِن مَرَحي

 

 

وَإِذا ما سَكَبَ الغَيمُ المَطَر

 

خِلتُهُ الرّاحَ فَأَملا قَدَحي

 

 

وَإِذا البَدرُ عَلى الأُفق ظَهَر

 

وَهيَ قُربي صِحتُ هَلّا يَستَحي

 

 

 

 

كُلُّ هَذا كانَ بِالأَمسِ وَما

 

كانَ بِالأَمسِ تَوَلّى كَالضَّباب

 

 

وَمَحا السّلوانُ ماضِيَّ كَما

 

تفرطُ الأَنفاسُ عقداً مِن حباب

 

 

يا بَني أُمي إِذا جاءَت سُعاد

 

تَسأَلُ الفِتيانَ عَن صَبٍّ كَئيب

 

 

فَاخبِروها أَنّ أَيّامَ البعاد

 

أَخمَدَت مِن مُهجَتي ذاكَ اللَّهيب

 

 

وَمَكانَ الجَمر قَد حَلَّ الرَّماد

 

وَمَحا السّلوانُ آثار النَّحيب

 

 

 

 

فَإِذا ما غَضِبَت لا تَغضَبُوا

 

وَإِذا ناحَت فَكونُوا مُشفِقين

 

 

وَإِذا ما ضَحِكت لا تَعجَبُوا

 

إِنَّ هَذا شَأن كُلِّ العاشِقين

 

 

 

 

لَيتَ شِعري هَل لَما مَرّ رُجوع

 

أَو مَعادٌ لِحَبيبٍ وَأَلِيف

 

 

هَل لِنَفسي يَقظَةٌ بَعدَ الهُجوع

 

لِتُريني وَجهَ ماضِيّ المُخيف

 

 

هَل يَعي أَيلُولُ أَنغامَ الرَّبيع

 

وَعَلى أُذنيهِ أَوراق الخَريف

 

 

 

 

لا فَلا بَعثٌ لِقَلبي أَو نُشور

 

لا وَلا يَخضرّ عُود المحفلِ

 

 

وَيَدُ الحَصّادِ لا تُحيي الزّهور

 

بَعدَ أَن تُبرى بِحَدِّ المنجلِ

 

 

 

 

شاختِ الرّوحُ بِجِسمي وَغَدَت

 

لا تَرى غَيرَ خيالات السِّنين

 

 

فَإِذا الأَميالُ في صَدري فَشَت

 

فَبِعكّاز اصطِباري تَستَعين

 

 

وَالتَوَت مِني الأَماني وَاِنحَنَت

 

قَبلَ أَن أَبلغَ حَدّ الأَربَعين

 

 

 

 

تِلكَ حالي فَإِذا قالَت رَحيل

 

ما عَسى حَلّ بِهِ قُولوا الجنون

 

وَإِذا قالَت أَيشفى وَيَزُول

 

ما بِهِ قُولوا سَتشفيهِ المَنُون

 

 

 

 

لي في محبتكم شـهـود أربـع

 

وشهود كـل قـضـية اثـنـان

 

 

خفقان قلبي واضطراب جوارحي

 

ونحول جسمي وانعقاد لسـانـي.

مقالات اخرى قد تهمك :-

شعر حافظ ابراهيم عن العلم

شعر تركي عن الحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *