تجربتي مع الارتكاريا

تعد الارتكايا أحد الأمراض الجلدية التي الإنسان وتسبب له الإزعاج، وتحدث غالبًا نتيجة رد فعل من الجسم على مسبب من مسببات الحساسية، كالتحسس تجاه بعض الأطعمة أو العدوى أو تكون ناتجة عن بعض أمراض المناعة الذاتية، وغيرها من الأسباب التي سنتعرف عليها خلال هذا المقال تحت عنوان تجربتي مع الارتكاريا، مع تناول كيفية العلاج.

تجربتي مع الارتكاريا:

تعتبر الارتكاريا من أشهر الأمراض الجلدية التي تسبب الشعور بالحكة وانتفاخ المنطقة المصابة والتهيج الشديد، ولكنها ليست مرضًا معديًا ولا تنتقل من شخص لشخص آخر.

وهناك نوعين من الارتكاريا، منها الارتكاريا الحادة وتستغرق عادة نحو 24 ساعة وتختفي علامات التحسس على الجلد، وهناك الارتكاريا المزمنة التي تستمر مع المرض لنحو 6 أسابيع فأكثر.

ويقول أحد الأشخاص تجربتي مع الارتكاريا الذي عانى منه إنه كان يشعر بالخجل والإزعاج بعدما ظهرت عليه علامات الارتكاريا بشكل مفاجيء، وصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة وآلام في المعدة، وبعد الفحوصات تبين أنه مصاب بجرثومة المعدة، وأن الارتكاريا أحد نتائجها.

وأضاف أن الطبيب وصف له علاج يقضي على جرثومة المعدة، وبعد تعافيه من الميكروب الحلزوني بدأت تختفي أعراض الارتكاريا، مشيرًا إلى أنه إلى جانب الأدوية التي وصفها له الطبيب كان يستعمل إحدى الوصفات التي قرأها عبر المنتديات لعلاج الارتكاريا وهي خليط زيت الزيتون مع مطحون حبة البركة لدهان المنطقة المصابة.

ويقول شخص آخر إنه أصيب بالارتكاريا منذ عشر سنوات، وجرب كافة أنواع أدوية الحساسية، والدهان بكريمات مختلفة، وانفق آلاف الجنيهات على الأمصال، وعانى من الآثار الجانبية لتناوله الكورتيزون، ولكن بعد هذه التجربة القاسية شفاه الله من الارتكاريا.

تجربتي مع الارتكاريا

أسباب الإصابة بالارتكاريا:

وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الارتكاريا، منها ما هو رد فعل تحسسي تجاه بعض الأطعمة والأدوية ومنها ما هو نفسي، وفيما يلي نستعرض أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالارتكاريا وذلك على النحو التالي :

  • الحساسية تجاه بعض الأطعمة مثل ” الفراولة، السمك، البيض”.
  • الحساسية من تناول بعض الأدوية مثل “المضادات الحيوية والأسبرين”.
  • تصاحب بعض الأمراض مثل جرثومة المعدة والتهاب الكبد الوبائي.
  • نتيجة الإصابة بالعدوى الفطرية والفيروسية والبكتيرية.
  • نتيجة لدغة الحشرات.
  • التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة.
  • الارتكاريا النفسية، وهي الارتكاريا التي تنتج عن المشاكل النفسية مثل التوتر والقلق والضغط النفسي.

اقرأ أيضًا عبر قسم تجربتي : تجربتي مع تريو كلار

أعراض الإصابة بالارتكاريا:

يصاحب مرض الارتكاريا العديد من العلامات التي بدأ في الظهور كفطح جلدي أو بقع حمراء، وغيرها من العلامات التي تدل على الإصابة بالارتكاريا، ومنها ما يلي :

  • الطفح الجلدي.
  • احمرار بعض أجزاء الجلد.
  • الحكة والتهيج الشديد في المنطقة المصابة.
  • تورم الجلد.
  • انتشار التورم بشكل شائع في الوجه والذراعين والأصابع والساقين والقدمين.
  • ضيق التنفس.
  • فقدان الوعي.

متى يجب اللجوء إلى الطبيب :

وهناك بعض العلامات أو الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب على الفور في حالة ظهورها، وهي كالآتي :

  • صعوبة التنفس.
  • خروج أزيز من الصدر عند التنفس.
  • تشنجات والتهابات في المعدة.
  • تورم الوجه والحلق وانتفاخ الحنجرة.
  • تورم في بطانة الفم واللسان.
  • الغثيان والقيء المتكرر.
  • تسارع نبضات القلب.
  • الشعور بالدوار والدوخة.
  • الشعور بالقشعرير والبرودة بشكل مفاجيء.
  • الإغماء وفقدان الوعي.

كيفية علاج الارتكاريا بالمنزل :

وبعد أن تعرفنا على أسباب وأعراض الإصابة بالارتكاريا، تجدر الإشارة إلى أن هناك بعض العلاجات المنزلية التي يمكنك استخدامها لعلاج الارتكاريا، ومنها ما يلي:

– استخدام هلام الصبار لدهان المنطقة المصابة وتركه لمدة 30 دقيقة ثم شطفه بالماء الفاتر، فهو يساعد على تقليل الاحمرار والتوم ومضاد للالتهابات.

–  استخدام الريحان عن طريق تحضير شاي الريحان ووضعه في الثلاجة لمدة 30 دقيقة ثم استخدامه لغسل المنطقة المصابة وتركه حتى يجف ثم شطفه بالماء الفاتر، ويكرر ذلك عدة مرات باليوم حتى يخفف من التورم والحكة.

– تناول مشروب النعناع أو مضغ أوراق النعناع لاحتوائه على خائص مضادة للالتهابات.

قد يهمك أيضًا :

تجربتي مع سيرترالين

أضف تعليق

Don`t copy text!