أحاديث قدسية عن حب الله للعبد
‫الرئيسية‬ أدعية وأذكار أحاديث قدسية عن حب الله للعبد

أحاديث قدسية عن حب الله للعبد

جمعنا لكم مجموعة من أحاديث قدسية عن حب الله للعبد ، يحب الله – سبحانه وتعالى – عباده ويرحمهم برحمته، بالاضافة إلى انه ذكر طرق عمل الخير وأمر بها في العديد من الأيات القرأنية للفوز بالجنة والنعيم يوم القيامة، ونهى عن الشر والابتعاد عنه حتى لا يتعرض العباد للعقاب ودخول النار يوم القيامة، وهناك العديد من الأحاديث القدسية عن حب الله للعبد، فإليكم عدد منها:-

أحاديث قدسية عن حب الله للعبد:-

عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم : يقول الله تعالى: ما غَضبتُ على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي. يقول الله عز وجل: “إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة إلى هنا إنه ليس أهلا لتغفر له، فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم إني قد غفرت لعبدي”.

{مَن عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورِجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه وإن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته}.

“جاء في الحديث: إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب، فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته، فيكررها فى الرابعة فيقول الله عز وجل الى متى تحجبون صوت عبدي عنى؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي”.

“ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني، فإذا رجعت إليّ تُبتُ عَليك فمن أين تجد إلهاً مِثلي وأنا الغفور الرحيم “.

“جاء أعرابي إلى رسول الله فقال له يارسول الله ” من يُحاسب الخلق يوم القيامة؟ ” فقال الرسول “الله” فقال الأعرابي : بنفسه؟ فقال النبي: بنفسه، فضحك الأعرابي وقال: اللّهم لَكَ الحمد، فقال النبي: لم الإبتسام يا أعرابي؟ فقال: يا رسول الله إن الكريم إذا قدر عفي وإذا حاسب سامح، قال النبي: فقه الأعرابي”.

من أعظم مني جوداً ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له، ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه، أبخيل أنا فيبخل على عبدي؟.

“عبدي أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل، عبدي أسترك ولا تخشاني، أذكرك وأنت تنساني، أستحي مِنك وأنتَ لا تستحي مني.

قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي : “يا ابن آدم استطعمتك ولم تطعمني فيقول : فكيف أطعمك وأنت رب العالمين فيقول : أفلم يستطعمك عبدي فلان؟، أما تعلم أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي”.

{إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل : إني أحب فلاناً فأحبوه فيحبه جبريل وأهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض وإذا أبغض الله عبداً دعا جبريل : إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فيبغضونه ثم يوضع له البغضاء في الأرض}.

أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلى بشبرٍ تقربت إليه بذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.

مقالات أخرى قد تهمك:-
أحاديث عن الرضا بالقضاء

أحاديث نبوية عن فضل دور الأم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *