أحاديث عن الصبر على المرض
‫الرئيسية‬ أدعية وأذكار أحاديث عن الصبر على المرض

أحاديث عن الصبر على المرض

جمعنا لكم أحاديث عن الصبر على المرض ، ينبغي أن يرضى الإنسان بقضاء الله – سبحانه وتعالى – وقدره، وأن يشكر ربه في كل وقت وكل حين وهو راضي بكل ما يحدث في حياته سواء اختبار أو ابتلاء، ويمكن أن يكون الاختبار أو الابتلاء على هيئة الإصابة بمرض ما وفي تلك الحالة ينبغي على المريض أن يصبر ويدعو الله – سبحانه وتعالى – بالشفاء، وإليكم مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث الإنسان على الصبر على المرض والدعوة بالشفاء:-

أحاديث عن الصبر على المرض:-

فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( إذا مرض العبدُ أو سافر، كتب اللهُ تعالى له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ صحيحًا مُقيماً ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

وقد أخبرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ربه ـ سبحانه ـ أن الذي يصبر على فقد بصر عينيه يعوضه الله بالجنة، ( إنَّ اللَّهَ قال: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتَيهِ (عينيه) فصبَرَ، عوَّضتُه منهما الجنَّة ) رواه البخاري .

وبَشَّر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المرأة السوداء التي كانت مصابة بالصرع بالجَنَّة، فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابنُ عباسٍ: ( ألا أُريك امرأةً من أهلِ الجنة؟، قلتُ بلى، قال: هذه المرأةُ السوداء، أتتِ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالت: إني أُصْرَعُ، وإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافيكِ، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ أن لا أتكشَّفُ فدعا لها ) رواه مسلم، فكانت تُصرع ولا تتكشف، من حرصها على ستر عورتها ـ رضي الله عنها ـ، وحرصها على الأجر في ذات الوقت.

فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: ( لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصبح ولا يمسي إلا ويدعو بهذه الكلمات: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داود .

وكان من مشهور دعائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام ) رواه الترمذي، ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء (الأمراض)) رواه الحاكم، وقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: ( سلوا الله اليقين والعافية، فما أوتي أحد شيئاً بعد اليقين خيراً من العافية، فسلوهما الله ) رواه أحمد .

وعن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما من رجل رأى مُبْتَلى، فقال (ولا يُسمع المريض): الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا لم يصبه ذلك البلاء كائناً ما كان ) رواه الترمذي .

فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ: ( أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاد (زار) رجلاً من المسلمين قد خَفَتَ (ضعف من شدة المرض)، فصار مثل الفرْخِ، فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟، قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: سبحان الله! لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟، قال: فدعا الله به، فشفاه الله ) رواه مسلم .. وهذا يشبه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدو، واسألوا اللهَ العافية، فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا، واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) رواه مسلم .

مقالات أخرى قد تهمك:-
احاديث نبوية عن التجارة

أحاديث عن تربية البنات

أحاديث عن ارتداء الحجاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *