موضوع تعبير عن الهجرة النبوية
‫الرئيسية‬ أبحاث موضوع تعبير عن الهجرة النبوية

موضوع تعبير عن الهجرة النبوية

كتابة موضوع تعبير عن الهجرة النبوية من الرسائل الأخلاقية والإنسانية الهامة، حيث ينبغي على الجميع التعرف على سيرة الرسول بكل ما دار خلالها من أحداث وفتوحات ومعارك كانت سببًا في انتشار الإسلام في أرجاء العالم حتى يومنا هذا.

عناصر الموضوع :

  • مقدمة موضوع تعبير عن الهجرة النبوية.
  • ما أسباب هجرة الرسول ؟
  • أقوال وحكم متنوعة عن الهجرة النبوية

مقدمة موضوع تعبير عن الهجرة النبوية.

كتابة موضوع تعبير يتناول الحديث عن الهجرة النبوية الشريفة من الأمور المهمة للغاية للحفاظ على السيرة والدعوة وما نتج عن تلك الهجرة من انتشار الإسلام في مختلف بقاع الأرض، حيث ترك النبي محمد -صل الله عليه وسلم- سيرة طيبة وعطرة تساهم حتى الآن في دخول الكثير إلى الإسلام.

وعٌرفت الهجرة النبوية الشريفة من خروج النبي محمد -صلوات الله عليه- والصحابة الكرام من مكة المكرمة إلى المدينة وذلك في العام الثالث عشر من البعثة، بعدما اشتد آذى أهل مكة للنبي والصحابة، ما أدى إلى خروج جموع المسلمين من مكة قاصدين المدينة المنورة.

وتعتبر هجرة النبي محمد-صل الله عليه وسلم- من الأمور بالغة الأهمية ونقطة تحول كبيرة في حياة البشرية، كما أنها كانت بداية معركة جديدة بين الحق والباطل، وعند دخول النبي إلى المدينة استقبله المسلمين هناك بكرم ورحابة صدر كبيرة.

ما أسباب هجرة الرسول ؟

وتتنوع الأسباب التي أدت إلى هجرة النبي محمد -صل الله عليه وسلم- من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومن أبرزها: تعنت أهل مكة وآل قريش وعدم قبول فكرة نشر دعوة الإسلام بين أهلها، حيث استعمل النبي محمد -صلوات الله عليه- الكثير من الأساليب في دعوتهم للإسلام لكن قريش أبت واستمرت في محاربته.

كما أن من أسباب الهجرة النبوية تعرض النبي محمد -صل الله عليه وسلم- للعذاب الشديد وكذلك المسلمين في مكة الذين تعرضوا لأشد أنواع البلاء من جانب كفار قريش، حيث كان يعيش الكفار في مكة مستخدمين شتى أساليب الاضطهاد تجاه المسلمين ما نتج عنه ترك المسلمين لمكة المكرمة والتوجه إلى المدينة.

أقوال وحكم متنوعة عن الهجرة النبوية

يمكن استخدام بعض الأقوال الماثورة والحكم المتنوعة التي تناولت فكرة الهجرة النبوية الشريفة، ومنها :

– الهجرة النبوية إلى المدينة كانت هجرة منظمة مرتبة، أُعِدَّ لها بصبر وبحكمة وبسياسة وفقه؛ فالعشوائية ليست من أساليب التغيير في الإسلام.

– كانت الهجرة النبوية حادثاً خطيراً وفاتحة انقلاب وتحول، ومفاجأة لقريش وللعرب كافة.

– في هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم يقف الإنسان متأملاً عظمة هذا النبي وعظمة رسالته حيث ضرب لنا أروع المثل في إقامة روح العدل والتآخي والحضارة والنور والهدى.

– تطل ذكريات الهجرة على أمتنا كل عام كالغمامات البيضاء تنشر الندى وتلين معها الرياح مبشرة بالري والخضرة والنماء.

– نحتاج إلى نوع تأمل وتدبر لحكمة توالي الأيام والليالي والشهور، فنحن أمة تضبط أيامها وكل تاريخها بهجرة الرسول عليه الصلاة والسلام.

– هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم معين دروس لا ينضب بل يزداد مع مرور السنين والقرون تدفقاً يروي بهداه ظمأ الظامئين فيجدد في قلوبهم الآمال ويملؤها جداً واجتهاداً في بلوغ الأهداف العظمى رغم وعورة الطريق وخطورة المسالك وترصد الأعداء.

– الاحتفال بيوم هجرته صلى الله عليه وآله وسلم هو مثل الاحتفال بيوم مولده في المشروعية، بل هو أقوى؛ مشابهة ليوم عاشوراء في أنه يوم نجى الله فيه رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من مكر الذين كفروا.

– – يقول الشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود : يوم مجد فات ما أجمل ذكره فيه لو نفطن آيات وعبره فيه أن الحق إن حصنه قادر لم يستطع ذو البطل هدره فيه أن الفعل أجدى للفتى مم كلام ما عهدنا قط أمره فيه أن المال والأهل إذا لم يجودا ضحيا من اجل فكرة فيه إن هم الفتى فليقتحم لا يخف ضحضاح ما ينوي وغمره شرعة علمناها المصطفى ليتنا نمشي على شرعه إثره فليحل السيف ما عقده غادر بيت للأوطان غدره ليس مثل البطش في الدنيا فكن باطشا يرهب أهل الأرض شره ضيع المضعوف لا ظفر له ونجا المضعوف لو طول ظفره ودموع الذل ما رق لها قلب ظلم إن قلب الظلم صخرة قوة المرء له حجته وهي إن يظلم تقف في الناس عذره ” وأعدوا ” لم يقلها ربكم عبثا فلتحسنوا في ” الذكر ” نظره لم تكن هجرة طه فرة إنما كانت على التحقيق كره كانقباض الليث ينوي وثبة وانقباض الليث في الوثبة سوره ورمى في السوح أبطالا لهم فوق سوح الموت تمراح وخطره وانجلى العثير عن هاماتهم كللت بالغار من مجد وفخرة نصروا الله فلم يخذلهمو بل جزاهم ربهم فوزا ونصرة فمشوا في الناس نورا وهدى وبدوا فوق جبين الدهر غرة ركزوا أرماحهم فوق العلا وحدى الحادي بهم عزا وشهرة وأتينا نحن من بعد همو وأضعنا ما جنوا طيشا وغرة يثغر السور علينا ونرى ثم ر نرتق بالأفعال ثغرة ونرى الماكر في أمجادنا ثم لا نفسد للشقوة مكره ونرى حد حمانا ناقصا كل يوم شطرة من بعد شطرة ولنا في كل يوم قالة فأرونا فعلة في العمر مرة لا يصون الحد إلا حدة ويذيب القيد إلا نار ثورة ومذاق الموت أحلى في الوغى من حياة ضنكة في القيد مرة ونفوس الخلق أعلاها التي إن تعش عاشت وماتت وهي حرة لا تقولوا ما لنا من قدرة إن تريدوا ينخلق عزم وقدرة إن فيكم لبقايا طيبات لم يزل في الدم مجراها وخيره فانهجوا نهجا قويما واعملوا واعملوا لا تبخسوا ” مثقال ذرة ” ما أضر الشعب كاليأس فإن يئس الشعب يكون اليأس قبره هكذا نقضي ولم تبدر لنا غضبة في حقنا آية بدرة.

مقالات قد تهمك:

موضوع تعبير عن يوم اليتيم

موضوع تعبير عن القيم والمبادئ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *