قصائد وأشعار

قصيدة عن الحب لمحمود درويش

تعرف على قصيدة عن الحب لمحمود درويش ، يعتبر الشاعر محمود درويش من الشعراء العمالقة العظماء الذين تحدثوا كثيرا عن الحب والرومانسية في العديد من مختلف قصائده الشعرية، حيث له الكثير من الدواوين التي تضم مختلف القصائد لشعرية المتنوعة التي حازت على إعجاب العديد من الناس حتى وقتنا هذا، وهناك الكثير من الأبيات الشعرية التي تتحدث عن الحب للشاعر محمود درويش.

قصيدة عن الحب لمحمود درويش

فإليكم قصيدة عن الحب لمحمود درويش مقدمة من قسم قصائد وأشعار:-

ماذا نحاول هذا السفر
وقد جرّدتني من البحر عيناك واشتعل الرمل فينا
.. لماذا نحاول؟ والكلمات التي لم نقلها تشرّدنا..
وكل البلاد مرايا
وكل المرايا حجر
لماذا نحاول هذا السفر هنا قتلوك هنا قتلوني.
هنا كنت شاهدة النهر والملحمه ولا يسأم النهر
لا يتكلّم لا يتألم
في كلّ يوم لنا جثّه
وفي كلّ يوم أوسمه هنا وقف النهر ما بيننا حارسا يجهل الضفتين
توأمين بعيدين، كالقرب
، عنّا قريبين، كالبعد،
منّا ولا بد من حارس آه لا بدّ من حارس بيننا
، كأنّ المياه التي تفصل الضفتين
دم الجسدين وكنّا هنا ضفتين وكنّا هنا جسدين
وكلّ البلاد مريا
وكلّ المريا حجر
لماذا نحاول هذا السفر
كأنّ الجبال اختفت كلها
وكأنّي أحبّك
كان المطار الفرنسيّ مزدحما بالبضائع و الناس
. كل البضائع شرعية ما عدا جسدي
آه يا خلف عينيك
يا بلدي كنت ملتحما بالوراء ا
لذي يتقدّم ضيعت سيفي الدمشقي متهما بالدفاع عن الطين
ليس لسيفي رأي بأصل الخلافة فاتهموني..
علّقوني على البرج و انصرفوا
لترميم قصر الضيافة
كأني أحبّك حقا فأغمدت ريحا بخاصرتي
كنت أنت الرياح
و كنت الجناح
وفتشت عنك السماء البعيدة
وقد كنت أستأجر الحلم للحلم
شكل يقلدها
وكنت أغنّي سدى لحصان
على شجر وفي آخر الأرض
أرجعني البحر
كلّ البلاد مرايا
و كل المرايا حجر
لماذا نحاول هذا السفر ؟
تكونين أقرب من شفتيّ و أبعد من قبلة لا تصل
كأنّي أحبّك كان الرحيل يطاردني في شوارع جسمك
و كان الرحيل يحاصرني في أزقّة جسمك
فأترك صمتي على شفتيك
و أترك صوتي على درج المشنقه
كأنّي أحبّك كان الرحيل يخبئني في جزائر جسمك واسع ضيق هذا المدى
والرحيل يخّبئني في فم الزنبقة أعيدي صياغة وقتي
لأعرف أين أموت سدى
مر يوم بلا شهداء أعيدي صياغة صوتي
فإن المغني الذي ترسم الفتيات له صورة صادروا صوته
مرّ يوم بلا شهداء وبين الفراغين
أمشي إليك وفيك وأولد من نطفة لا أراها
وألعب في جثّتي
و القمر لماذا نحاول هذا السفر
___________________________
تكبّر.. تكبرّ!

فمهما يكن من جفاك

ستبقى، بعيني و لحمي، ملاك

و تبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك

نسيمك عنبر

و أرضك سكر

و إني أحبك.. أكثر

يداك خمائل

و لكنني لا أغني

ككل البلابل

فإن السلاسل

تعلمني أن أقاتل

أقاتل.. أقاتل

لأني أحبك أكثر!

غنائي خناجر ورد

و صمتي طفولة رعد

و زنيقة من دماء

فؤادي،

و أنت الثرى و السماء

و قلبك أخضر..!

و جزر الهوى، فيك، مدّ

فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

محمود درويش يحكي عن حبه لحبيبه ملائكية

صباحك فاكهةٌ للأغاني

وهذا المساء ذهب

ونحن لنا حين يدخل ظلٌّ إلى ظلّه في الرخام

وأشبه نفسي حين أعلّق نفسي

على عنقٍ لا تعانق غير الغمام

وأنت الهواء الذي يتعرّى أمامي كدمع العنب

وأنت بداية عائلة الموج حين تشبّث بالبرّ

حين اغترب

وإني أحبّك، أنت بداية روحي، وأنت الختام

يفارقها رغم ان حبها لازال يقبع بداخله

كلّ البلاد مرايا

و كل المرايا حجر

لماذا نحاول هذا السفر ؟

تكونين أقرب من شفتيّ

و أبعد من قبلة لا تصل

كأنّي أحبّك

كان الرحيل يطاردني في شوارع جسمك

و كان الرحيل يحاصرني في أزقّة جسمك

فأترك صمتي على شفتيك

و أترك صوتي على درج المشنقة

كأنّي أحبّك

مقالات أخرى قد تهمك:-
قصيدة عن القدس لمحمود درويش

قصائد محمود درويش عن الحب

قصيدة حب من فتاة الى شاب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى