الفرق بين المجاز المرسل والمجاز العقلي

الفرق بين المجاز المرسل والمجاز العقلي، تعتبر اللغة العربية وهي لغة الضاد أحد اللغات الأساسية في هذا العالم، فهي ما قال عنها العلماء بأنها قريبة من اللغة السامية الأم.

وكرم الله عزوجل اللغة العربية بأنه جعلها لغة القرآن الكريم وهو أم الدساتير أجمع، وهي اللغة التي كان يتحدث بها الرسول محمد صل الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم.

وتحتوي اللغة العربية على علوم واسعة لا تقتصر فقط على الألفاظ والدلالات وغيرها ولكن هناك علوم البلاغة والخطاب والنحو والشعر وغيرها من العلوم.

ومن بين ما يدرسه الطلاب على مدار حياتهم الدراسية هو دراسة البلاغة بالإضافة إلى  معرفة قواعد اللغة، لذا خلال هذه المقالة سوف نتعرف على الفرق بين المجاز المرسل والمجاز العقلي.

الفرق بين المجاز المرسل والمجاز العقلي

يعتبر كل من المجاز المرسل هو أحد الأوجه البلاغية وليس المجاز وحده هو ما يدرسه الطلاب وبشكل خاص في المرحلة ما قبل الجامعية ولكن أيضا في التعليم الأساسي.

ويعتبر المجاز بأنواعه أحد أهم جماليات اللغة العربية والتي كان يتبارز فيها الشعراء في القدم، لذا وجب التفريق بين كل من المجاز المرسل والمجاز العقلي.

فالمجاز المرسل علاقاته هي: السببية،المُسبَّبية،الجزئية،الكلية،الحالية،المحلية،اعتبار ماكان،اعتتبار ما يكون.، أما المجاز العقلي علاقاته هي:السببية،الزمانية،المكانية،المصدرية،الفاعلية،المفعولية.

بالإضافة لما سبق ذكره، فإن المجاز المرسل هو أن نذكر معنى ونقصد معنى آخر ، أما المجاز العقلي أساسه الإسناد وهو أن نسد فعلا أو ما يقوم مقامه إلى غير صاحبه.

قرائن المجاز العقلي

فيما سبق قد ذكرنا علاقات كلا من المجاز المرسل والمجاز العقلي، وعلمنا جيدا أن المجاز العقلي علاقاته تقوم على السببية والزمانية والمكانية والمصدرية والمفعولية والفاعلية.

أما عن قرائن المجاز العقلي فهم كما يلي:

  • القرينة اللفظية

فالقرينة اللفظية هي عبارة عن ذكر هذه القرينة ذكرا لفظيا فعلى سبيل المثال بَنَت بلديتنا مستشفى بديعا بفضل خبرة البنائين والمهندسين الذين اختارهم المقاول.

  • القرينة العقلية

أما النوع الثاني من القرائن فهي عبارة عن القرينة العقلية وهي عبر ذكر الدافع النفسي أو المعنوي إلى فعل الحدث، فعلى سبيل المثال:حبي لك دفعني لزيارتك، فالحب هنا ليس في الحقيقة فاعلاً،بل هو الدافع النفسي للزيارة.

  • القرينة المدركة بالعادة

أما النوع الثالث من الققرائن فهي القرينة المدركة بالعادة، وهي أن يذكر من كلف الفاعل بالقيام بالفعل، فعلى سبيل المثال أنشأ رئيس الدولة مشاريع سكنية ضخمة، فلفظة الرئيس هنا ليس في الحقيقة فاعلاً،بل هو مَنْ أمر بذلك.

إقرأ أيضا: الفرق بين الغزوة والسرية

أضف تعليق