الفرق بين التفسير والسفور
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين التفسير والسفور

الفرق بين التفسير والسفور

تكتظ اللغة العربية بالعديد من المصطلحات التي يبحث الكثير من الأشخاص حول العالم كله من أجل التشبع والاستمتاع بمعاني لغة القرآن الكريم، وهناك من يبحث عن الفرق بن التفسير والسفور، واللاتي يلجأ إليهم العديد من الأفراد لفهم ما جاء في الأحاديث النبوية المختلفة الواردة عن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وما بها من كلمات تكون في حاجة لتفسيرها والتعرف عليها بصورة أوضح.

وخلال السطور القادمة من هذا التقرير نستعرض الفرق بين التفسير والسفور، بالإضافة إلى عرض مقولات العلماء عن فضل التفسير، وذلك على النحو التالي.

الفرق بين التفسير والسفور

يعتبر التفسير والسفور من الطرق والوسائل التي يعتمد عليها من أجل البحث فيما ورد في الأحاديث النبوية المتعددة من كلمات بحاجة لتفسيرها وتوضيحها، ومن ثم الالتزام بها وتطبيقها، حيث تمثل الأحاديث النبوية واحدة من طرق التشريع والحكم ما بين البشر والأمور التي يجب العمل بها وبما جاء فيها.

فمن الطرق التي يعتمد عليها في التعرف على معاني الأحاديث النبوية والشأون الدينية التي جاءت في سيرة النبيمحمد  صلى الله عليه وسلم “طريقتي التفسير والسفور”.
وفيما يخص الفرق بن التفسير والسفور فيجب العلم أن التفسير هو الإيضاح والتبيين لما ورد وجاء من كلمات في الأحاديث النبوية الشريفة من معاني وتعاليم وإرشادات  أراد أن يعلمنا إياها الرسول، ولكن السفور فهو بمعنى الكشف، حيث  يقال “سفرت المرأة عن وجهها” يقصد به أظهرته وكشفته لمن يراها، وهو ما يقصده السفور، بمعنى الكشف عن معاني الكلمات وإظهار ما تخفيه من معاني في باطنها.

وببساطة يمكن تلخيص الفرق بأن التفسير هو عبارة عن البيان والتوضيح، بينما السفور يُعد  الكشف المعمّق عن أي من المعلومات المتعلقة بالقواعد اللغوية وما إلى ذلك من أمور علمية لغوية.

مقولات العلماء في التفسير

لتفسير القرآن الكريم أهمية كبرى، تحدث عنها الكثير من العلماء والسلف في وقت سابق، يمكن ذكر عدد من تلك المقولات على النحو التالي:

  • روى أبو عبد الرحمن السّلمي عن الصحابي عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّ الصحابة كانوا لا يتجاوزون عشر آيات من القرآن الكريم إلّا بعد فهمها والعمل بما فيها.
  • قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء نقلا عن أبي بكر بن مجاهد أنه قال: سمعت أبا جعفر-يريد شيخه محمد بن جرير الطبري- يقول: “إني أعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذذ بقراءته؟”.
  • وقال إياس بن معاوية مثل الذي يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة ولا يدرون مافي الكتاب ، ومثل الذي يعرف التفسير كمثل رجل جاءهم بمصباح فقرؤوا مافي الكتاب.
  • ذكر ابن كثير في تفسيره، أنه قد قال أبو وائل شقيق بن سلمة: “استخلف علي عبد الله بن عباس على الموسم، فخطب الناس، فقرأ في خطبته سورة البقرة، وفي رواية: سورة النور، ففسرها تفسيرًا لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا”.
  • قال مسروق عن نفسه: عندما رحل إلى البصرة ليتعلّم تفسير آية؛ وجد أنّ الرجل الذي يعلم تفسيرها رحل إلى الشام؛ فرحل إليه ليتعلمها منه.
  • قال ابن تيمية رحمه الله في آخر حياته لما سجن في سجن القلعة: “قد فتح الله علي في هذه المرة من معاني القرآن ومن أصول العلم بأشياء كان كثير من العلماء يتمنونها وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن”.

ولذلك في النهاية يجب العلم أن من أجل وأعظم  فضائل علم التفسير لكتاب الله، هو  أنه يعين ويساعد على فهم القرآن الكريم الذي هو رسالة الله إلينا جميعًا.

اقرأ أيضًا عبر قسم الفرق بين

الفرق بين الاذان والاقامة

الفرق بين الاضحية والعقيقة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *