الفرق بين الترتيل والتجويد
‫الرئيسية‬ الفرق بين الفرق بين الترتيل والتجويد

الفرق بين الترتيل والتجويد

يحرص الكثير من المسلمين على التدبر في آيات القرآن الكريم عند قراءته، ويسعى عدد كبير منهم لمعرفة الفرق بين الترتيل والتجويد، من أجل حسن قراءة القرآن الكريم، وإخراج كل حرف من حروف كتاب الله العزيز من مخرجه الصحيح، وبالنطق السليم، مما يساعد على استقبال معاني الآيات، والقدرة على التدبر في رسائل الله الموجودة في الكتاب المجيد.

وخلال السطور القادمة من هذا التقرير نستعرض الإجابة على سؤال الفرق بين الترتيل والتجويد، وعرض أحكام التجويد، وذلك على النحو التالي.

الفرق بين الترتيل والتجويد

في البداية يمكن توضيح الأمر بأن الترتيل والتجويد معناهما متقارب إلى حد كبير، فترتيل القراءة يقصد بها  الترسل فيها، كما قال المولى عز وجل في كتابه العزيز “وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا” في سورة المزمل:4، أما تجويد الشيء يقصد به الإتيان به والقدوم به بصورة جيدة، والجيد هو عكس الرديء بصفة عامة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في اصطلاح القراء فإن الترتيل يُعد مرتبة من مراتب تجويد القرآن الكريم، التي يمكن توضيحها بأنها هي “الترتيل، والتدوير، والحدر”، ولهذا فإن  قراءة القرآن الكريم بالتجويد تشمل هذه المراتب الثلاثة.

ومن الضروري أن المسلم القارئ للقرآن مطلوب منه وفقًا للشرع أن يقرأ كتاب الله مجوداً بأحد مراتب التجويد السابق ذكرها.

ولتوضيح الفرق بين الترتيل والتجويد لغة واصطلاحًا فيمكن تعريف الترتيل لفي اللغة بأنه مصدر للفعل رتَّل، ويقصد به التنسيق والترتيب والتحسين والتجويد، أما تعريف الترتيل اصطلاحًا فهو تأدية الآيات القرآنية بترسُّلٍ وتحسين للصوت وهدوء.

أما تعريف التجويد لغة واصطلاحًا، فيمكن تعريف التجويد لغة بأنه التحسين والإتقان، وفي الاصطلاح يعرف التجويد بأنه عُلم  نُطق آيات القرآن السليم كما ورد عن نبي الله محمد -صلَّى الله عليه وسلَّم-، بمعنى أدق إخراج كل حرف من حروف كتاب الله العزيز من مخرجه الصحيح.

أحكام التجويد

هناك عدد من أحكام التجويد يمكن رعضهم على النحو التالي:

أحكام النون الساكنة والتنوين

يجب الالتزام بأربع أحكام عند التقاء النون الساكنة أو التنوين مع الأحرف الهجائية الأخرى:

الإظهار

يقصد به إخراج الحرف من مخرجه من غير غنة، ويجب إظهار النون الساكنة أو التنوين عند التقائها بأحد أحرف الإظهار، وحروف الإظهار: “الهمزة، والخاء، والحاء والهاء، والعين، والغين”.

 الإدغام

يقصد به التقاء حرف ساكن بآخر متحرك، فيصبحان حرفاً واحداً مشدداً، وبلزم إدغام النون الساكنة والتنوين عند التقائها بأحد أحرف الإدغام، وحروف الإدغام هي “الياء، الراء، الميم، اللام، الواو، النون”.

الإخفاء

يقصد بالإخفاء  النطق بالحرف بصفةٍ بين الإدغام والإظهار، مع بقاء غنة النون الساكنة أو التنوين، وحروف الإخفاء هي ما تبقّى من الأحرف باستثناء أحرف الإظهار، وأحرف الإدغام، والإقلاب،ومن الضروري إخفاء النون الساكنة أو التنوين إذا التقت مع أحد أحرف الإخفاء.

أحكام الميم والنون المشددتين

يلزم غنّ الميم والنون المشدّدتين مقدار حركتين، والحركة يقصد بها المدة الزمنية اللازمة لقبض الأصبع أو فتحه، ويسمى حرف غنّة.

 أحكام الميم الساكنة

يقصد بها الميم الخالية من الحركات، وهناك ثلاثة أحكام للميم الساكنة عند التقائها مع باقي الأحرف وهي:  الإخفاء: يلزم إخفاء الميم الساكنة عند التقائها بحرف الباء، ويسمى بالإخفاء الشفوي.

الإدغام: من الضروري إدغام الميم الساكنة عند التقائها بحرف الميم، إذا كانت الميم أصلية أو منقلبة عن نون ساكنة أو تنوين.

الإظهار:يلزم إظهار الميم الساكنة عند التقائها بكل الأحرف ماعدا حرفي الإدغام والإخفاء، وهما الميم والباء.

المدود

يقصد به إطالة الصوت بأحد أحرف المد الثلاثة، وتلك الأحرف هي “الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها”.

اقرأ أيضًا

الفرق بين الادغام والاخفاء

الفرق بين اكملت واتممت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *