السعرات الحرارية في خبز الطابون

لا شك أن خبز الطابون مصدر أساسي من مصادر الغذاء الذي يعتمد عليه ولا يمكن الاستغناء عنه، فهو غني بالبروتين والنشويات والكربوهيدرات، ويستهلكه أغلب دول العالم في وجبات الإفطار؛ وخبز الطابون يعرف بأنه الخبز البلدي الفلسطيني والذي يشبه تماما الخبز المصري الشهير؛ إلا أن أصحاب الريجيم يتخوفون منه بسبب النشويات، ويتساءلون عن السعرات الحرارية في خبز الطابون الفلسطيني لمعرفة تأثيره على الدايت؛ وهو ما نتعرف عليه في هذا المقال.

  • انواع الخبز
  • مكونات خبز الطابون
  • السعرات الحرارية في خبز الطابون

انواع الخبز

للخبز انواع عديدة تصنف حسب الحبوب أو الطحين “الدقيق” المصنوع منه؛ فهناك الخبز الابيض المصنوع من الدقيق الابيض الفاخر والخبز الاسمر المصنوع من حبوب القمح والشعير ، والفينو أو الخبز الفرنساوي كما يطلق عليه؛ ومهما تعددت أنواع الخبز إلا أنه بجميع أنواعه يعتبر مصدرا مهما للبروتين والنشويات.
والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يحتوي على كمية أكبر من الفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف، ويتساوى مع الخبز البلدي في السعرات الحرارية، ويفضل اختياره لأنه يحتوي على كمية أكبر من الألياف، تعمل على وقاية الجسم من الإمساك وزيادة الشعور بالشبع.

خبز الطابون
هو الخبز البلدي المعروف بالأفران المصرية، وهو مصنوع من دقيق القمح أو الشعير منزوع القشرة، ويتم إضافة السمسم أو الردة اليه؛ ويعتمد عليه الناس بشكل يومي فهو أساسي في وجباتهم خاصة الإفطار.

الخبز الأسمر
وهو المصنوع من دقيق الذرة أو الصويا أو الشعير بعد نزع القشرة؛ وهو أهم مصدر للطاقة؛ كما أنه الطعام الأصلي والرئيس للفقراء.

الخبز الفرنساوي
هو الفينو المعروف والمستخدم في جميع السندويتشات الجاهزة؛ وممنوع من دقيق القمح الأبيض الفاخر.

التوست
خبز مصنوع من الحبوب الكاملة يحتوي على الشوفان واللبن، ويعتمد أكثر الناس عليه أساسيا في وجبة الإفطار.

اقرأ أيضا: السعرات الحرارية في خبز البروتين

مكونات خبز الطابون

يتكون خبز الطابون أو الخبز البلدي الشهير من يتكوّن من 3 أجزاء قابلة للأكل، وهي النخالة، والسويداء، وجنين القمح، ولكل منها فوائد مختلفة، وتبقى حبوب القمح الكاملة سليمة عند معالجتها، وبالتالي يتمّ تناول الأجزاء الثلاثة مع بعضها البعض.

السعرات الحرارية في خبز الطابون

يحتوي خبز الطابون أو الخبز البلدي على 150 سعرا حراريا، عبارة عن 28 جراما من الكربوهيدرات، و2 جرام من الدهون، و5 جرامات من البروتينات، وهو من أكثر أنواع الخبز الغنية بالقيمة الغذائية، كما أنه سهل الهضم والامتصاص في الجسم ويشعر الشخص بالشبع فترة طويلة.

ويوصي أطباء التغذية والريجيم دائما بتناول خبز الطابون في وجبة الإفطار مع مصدر من مصادر الكالسيوم مثل البيض المسلوق أو الزبأدي أو كوب لبن خالي الدسم؛ حيث يطلق على خبز الطابون أنه خبز الدايت أو الريجيم؛ نظرا لمناسبته جميع أنظمة إنقاص الوزن؛ بالإضافة إلى أنه يعد أساسيا في غذاء الكثير من الدول العربية والغربية.

ويمكن الاعتماد على خبز الطابون في فترة ما قبل تثبيت الوزن لأصحاب الحميات الغذائية المنخفضة؛ وحتى في مرحلة التثبيت فإن الطبيب ينصح بخبر السن المصنوع من الردة فقط؛ إلا أنه يمكن استبدال خبز السن بخبر الطابون خاصة في وجبة الافطار؛ ولكن بمقدار ربع الرغيف؛ وذلك حتى يكون مصدرا رئيسيا للبروتين المطلوب واللازم للجسم في فترة تثبيت الوزن.

ومن الضروري ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة؛ خاصة في الصباح الباكر، في أي مرحلة من مراحل الريجيم؛ بل إن أطباء التغذية والصحة يؤكدون أن الرياضة شيء أساسي سواء لمن يتبعون الريجيم أو الشخص الذي لا يتبع أي دايت؛ وذلك لأهميتها لجسم الإنسان وفي أي مرحلة عمرية؛ من الطفولة والشباب والكبار وكبار السن؛ وحتى المرضى أو الاصحاء؛ فإن الرياضة هي أسلوب صحي للحياة والحفاظ على نشاط وسلامة أعضاء الجسم.

أضف تعليق