شعر عن تضحية الام
‫الرئيسية‬ فوائد شعر عن تضحية الام

شعر عن تضحية الام

جمعنا لكم اجمل شعر عن تضحية الام ، تعتبر الام هي تاج الرأس الذي يزين حياة الإنسان طوال حياته، فالام هي التي تسهر طوال الليل وتسعى طوال النهار لتوفير كل سبل الراحة والامان والاحتواء لابنائها، وهناك العديد من الابيات الشعرية الجميلة لمختلفشعراء العرب سواء المصريين او غيرهم يمدحون سيرة الام ويوضحون على شأن دورها في الحياة اتجاه ابنائها والمجتمع عامة، فإليكم اجمل شعر عن تضحية الام.

شعر عن تضحية الام

أوجب الواجبات إكرام أمي
إن أمي أحق بالإكرام
حملتني ثقلاً ومن بعد حملي
أرضعتني إلى أو أن فطامي
ورعتني في ظلمة الليل حتى
تركت نومها لأجل منامي
إن أمي هي التي خلقتني
بعد ربي فصرت بعض الأنام
فلها الحمد بعد حمدي إلهي
ولها الشكر في مدى الأيام

شعري زاد بعيوني جمالها . واخذت انقي بالمعاني جزالها
واكتب معانيها من الشوق والغلا . لامي وانا اصغر شاعر من عيالها
كتبتها في غربتي يوم رحلتي . لما طرالي في السفر ماطرالها
امي وانا بوصف لها زود حبها . وان ماحكيت لها قصديي حكى لها
أمي لها بالجوف والقلب منزلة . مكانة ماكل محبوب نالها
اقرب من ظلالي وانا وسط غربتي . وانا تراي اقرب لها من ظلالها
ماشافت عيوني من الناس غيرها . ولا خلق رب الخلايق مثالها
أغلى بشر في جملة الناس كلهم . وأكرم من ايدين المزون وهمالها
اتبع رضاها وارتجي زود قربها . واللي طلبته من حياتي وصالها
الصدق مرساها والأشواق بحرها . والعطف واحساس الغلا راس مالها
أهيم فيها وابتسم يوم قلبها . يسأل وأنا قلبي يجاوب سؤالها
وان طلبتني شي فزيت مندفع . أموت أنا وأحمل تعبها بدالها
اصبر على الدنيا والاحزان والتعب . واحمل على متني فطاحل جبالها
أسهر وأعذب راحة القلب بالشقا . وأعيش أعاني بس يرتاح بالها
تربية ابوي اللي على الطيب اذكره . اللي وهبني للحياة ومجالها
نورلي دروبي وانا طفل مبتدي . حتى تركني واحد من رجالها
الوالدين اولى بالاحسان لاجلهم . واولى بتكريم النفوس وعدالها
اقولها وانا على الله متكل . والله عليم بقديري واحتمالها

اشكر امي اعله المبادئ والقيم
اشكر امي الطلكت وجابت قصيدة
وجانت تطشر شيم
اشكر امي تحط ريحه كربﻻ وتلبس خيم
اشكر امي التسع اشهر تطلك بورقه وقلم
لحد ما جابتني شاعر كاشخ بثوب اﻻلم
غسلت وجهي اعله الشريعه
ونشفت وجهي بعلم

تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ
من أين أبتدي؟ .. وأين أنتهي؟
ودورة الزمان دون حدْ
وكل ما في غربتي
زوادةُ, فيها رغيفٌ يابسٌ, وَوَجْدْ
ودفترٌ يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقدْ
من أين أبتدي؟
وكل ما قيل وما يقال بعد غدْ
لا ينتهي بضمةٍ.. أو لمسةٍ من يدْ
لا يُرجعُ الغريبَ للديار
لا يُنزلُ الأمطار
لا ينُبتُ الريش على
جناح طير ضائع.. منهدّْ
من أين أبتدي
تحيةً… وقبلةً … وبعدْ…
أقول للمذياع… قل لها أنا بخيرْ
أقول للعصفورِ
إن صادفتها يا طيرْ
لا تنسني ,وقلْ : بخيرْ
أنا بخير
أنا بخير
مازال في عيني بصر !
مازال في السما قمر !
وثوبي العتيق, حتى الآن , ما اندثر
تمزقت أطرافهُ
لكنني رتقتهُ… ولم يزل بخير
وصرت شاباً جاوز العشرين
تصوَّريني…صرت في العشرين
وصرت كالشبابِ يا أُماه
أُواجه الحياه
وأحمل العبءَ كما الرجال يحملون
وأشتغل
في مطعم … وأغسلُ الصحون
وأصنع القهوة للزبون
وأُلصق البسمات فوق وجهي الحزين
ليفرح الزبون
أنا بخير
قد صرت في العشرين
وصرت كالشباب يا أُماه
أُدخن التبغ , وأتكي على الجدار
أقول للحلوة : آه
كما يقول الآخرون
((يا إخوتي ؛ ما أطيب البنات؛
تصورا كم مُرَّة هي الحياة
بدونهن.. مُرَّة هي الحياة)).
وقال صاحبي: ((هل عندكم رغيف؟
يا إخوتي ؛ ما قيمة الإنسان
إن نام كل ليلةٍ… جوعان؟))
أنا بخير
أنا بخير
عندي رغيف أسمر
وسلة صغيرة من الخضار
سمعت في المذياع
تحية المشردين.. للمشردين
قال الجميع: كلنا بخير
لا أحدٌ حزين ؛
فكيف حال والدي؟
ألم يزل كعهده ، يحب ذكر الله
والأبناء… والتراب.. والزيتون؟
وكيف حال إخوتي
هل أصبحوا موظفين؟
سمعت يوماً والدي يقول:
سيصبحون كلهم معلمين..
سمعته يقول:
(أجوع حتى أشترى لهم كتاب)
لا أحد في قريتي يفك حرفاً في خطاب
وكيف حال أختنا
هل كبرت… وجاءها خُطَاب.؟
وكيف حال جدتي
ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب؟
تدعو لنا …
بالخير .. والشباب.. والثواب!
وكيف حال بيتنا
والعتْبَةِ الملساء… والوجاق.. والأبواب؟
سمعت في المذياع
رسائل المشردين..للمشردين
جميعهم بخير!
لكنني حزين…
تكاد أن تأكلني الظنون
لم يحمل المذياع عنكم خبراً..
ولو حزين
ولو حزين
الليل – يا أمّاه ذئبٌ جائعٌ سفاحْ
يطارد الغريب أينما مضى…
ويفتح الآفاق للأشباحْ
وغابةُ الصفصاف لم تزل تعانق الرياحْ
ماذا جنينا نحن يا أماه؟
حتى نموت مرتين
فمرة في الحياة
ومرة نموت في الحياة
هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء؟
هبي مرضتُ ليلةً… وهدَّ جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجراً أتى هنا … ولم يعد إلى الوطن؟
هل يذكر المساء
مهاجراً مات بلا كفن؟
يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين
أن الذي رَمَوْه تحت ظلك الحزين
كأي شئ مَيِّتٍ إنسان ؟
هل تذكرين أنني إنسان
وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟
أماه يا أماه .
لمن كتبت هذه الأوراق
أي بريد ذاهب يحملها ؟
سُدَّت طريق البر والبحار والآفاق…
وأنت يا أماه
ووالدي , وإخوتي , والأهل , والرفاق
لعلكم أحياء
لعلكم أموات
لعلكم مثلى بلا عنوان
ما قيمة الإنسان
بلا وطن
بلا عَلَمْ
ودونما عنوان
ما قيمة الإنسان؟

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عن الحب والعشق

شعر عن الاخوات البنات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *