شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال
‫الرئيسية‬ فوائد شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال

شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال

جمعنا لكم اجمل شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال ، يحتفل المسلمون كل عام بذكرى المولد النبوي الشريف والذي يوافق اليوم الـ12 من شهر ربيع أول من العام الهجري، وتختلف مظاهر الاحتفال بين المسلمين من دولة لأخرى سواء من داخل مصر او خارجها، وهناك العديد من القصائد الشعرية الرائعة التي فيها مدح الشعراء الرسول – صلى الله عليه وسلم – ومازالت متداولة بين الناس حتى الان، فإليكم اجمل شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال.

شعر عن المولد النبوي الشريف للاطفال

وُلِدَ الهدى فالكائناتُ ضياءُ.

وفمُ الزمانِ تبسمٌ وثناءُ.

تيهُ الزمانِ على الزمانِ سناءُ

وسناؤهُ بمحمدٍ وضَّاءُ،

نورٌ يشِعُّ مدى الزمانِ لذكرهِ.

وببطنِ مكة كانت البشراءُ،

من رحمِ آمنةٍ وصلبِ مطهرٍ.

كان التخلقُ كان ذاك إناءُ،

وإناءُ نورتم بمولدٍ.

وتُرضِّيَ الرحمنُ ذاك رضاءُ،

جبريلُ نزَّهَ مضغةً عن غيِّها.

والروحُ يغسلُ بَلْ يُطَهَّرُ ماءُ،

ماءُ المزونِ مطهَّرٌ وكسلسلٍ.

وبصدرهِ عذبُ المزونِ صفاءُ،

جِبْرِيلُ شُرِّفَ والخلائقُ والدنا.

في الغار كان الوحي ذاك حراءُ،

زانَ الخلائقَ نورُهُ وبهاؤُهُ.

والعرشُ واللوحُ القديمُ جلاءُ،

وتحيَّرَ الوصفُ الجميلُ بزينهِ.

والوصفُ من وصفٍ له لجناءُ،

وتزيَّنَ الحرفُ الكميلُ قريضهُ

والضادُ تزهو والقريضُ شفاءُ،

وتزاحمتْ وُصَّافُهُ وتسابقتْ.

وتعطرتْ في السيرةِ الشُّعراءُ،

يا ذَلِكَ الصوتُ العظيمُ جلالُهُ.

وبهاؤُهُ رقَّتْ له البطحاءُ،

من منذرٍ من رحمةٍ مهديَّةٍ.

أنذرْ عشيرتكَ التي لَكَ أساؤوا،

وبعشرِ مكةَ بعدها بثلاثةٍ.

كان المهاجَرُ حين عزَّ إواءُ،

وبصحبة الصديق كان تحقق.

في الشريعة السمحاء ذي غراءُ،

في غار ثور أيُّها هي صحبة.

تفدي النبي لهما قعساءُ،

وبدرب ذاك النور خطَّ معالمٌ.

للحق دربٌ تقتفي العصماءُ،

وبطيبةٍ طابتْ بذكرِ مُحَمَّدٍ.

أوس ٌوخزرجُ نصرةٌ وعطاءُ.

يا أيُّها الأنصارُ ذلكَ دينكم.

نصرٌ وعزُّ الدين والإيفاءُ،

بمُهاجَرِ الأصحابِ نِعمتْ هجرةٌ.

ولنصرةِ الإسلامِ يحلُ بلاءُ،

في يثرِب الغراءُ كان تمكنٌ.

وتمتنٌ في يثربٍ وقراءُ،

وقِرَاءُ هذا الدين إخوةُ سَمْحَةٍ.

وشريعةٌ للمصطفى غراءُ،

يا يومَ شوكةِ بدرنا وقويها.

جبريلُ ينزلُ والملائكُ جاؤوا،

ولدى الرماةِ وحين خُولِفَ أمرهُ.

والرميُّ سعدٌ والفداءُ فداءُ،

هو ذلكَ الجبلُ المحبُّ نزيله.

أُحُدٌ لنا ويحبنا وإباءُ.

غزواتُهُ بدريةٌ أحذية.

وبخندقٍ وحُنَيْنها إسداءُ.
______________________________________
رسول الله إني مِتُّ شوقاً.

إليكَ وهزَّني جذعُ الحنينِ.

ولي نفسٌ تهيم بكم ولكن.

يمزّقها العذابُ مع الأنينِ.

حبيبي يا رسول الله إنا.

خُدِعنا اليسـار وبالـيمـينِ.

وشعبي غارقٌ في الحرب دوماً.

كأنَّ بقومنا داءُ الجنونِ.

يحاصرنا البُغاة .. نموتُ جرحى.

وقد منعوا هواءَ الأُكسجينِ.

وحولي عالَمٌ كالذّئبِ يرعى.

ويزعم أنَّـه راعي الفُنونِ.

يحيلُ القتلَ والإفسادَ فنّاً.

وتعبثُ بالعُقولِ يـدُ المجونِ.

يُساسُ النَّاسُ بالكذب المُدمَّى.

ويُضطهدون بالحقدِ الدَّفينِ.

وجُلُّ الناس في الظُّلماتِ غرقى.

وخير الناسِ باتوا في السجونِ.

وأعظم فتنةٍ في الدّينِ حلَّت.

ويندى من تواجدها جبيني.

تولى أمرنا الجهلاءُ منَّا.

وكل مُبدّلٍ فظٍّ خؤونِ.

تمزقَ شملنا بهمُ و هـانت.
____________________________________
دموع الشوق فاضت في عيوني.
ونبض القلب رفرف بالشجـونِ.

وروحـي يـاحـبيبُ إلـيـك طـارت.

وفكري فيك لم يعرف سكون.

فسبحانَ الذي سـوَّاك نـوراً.

وأنـت لآدمٍ مـن أصـلِ طِـيـنِ.

تـخـيَّـركَ الإلـهُ لـهُ حـبـيـبـاً.

أعطـاك الـشـفـاعـةَ بالـيـمـيـنِ.

وأشهـدَ خـلـقَـهُ : هـذا إمــامٌ.

وسَـيّـدُ ولـْدِ ءادم يـومَ دِيـنِ.

وهـذا سيّدُ الـدنيـا جمـيعـاً.

وهذا صاحبُ الفتحِ المُبينِ.

محمدٌ اسمهُ في الغيبِ يُلفى.

جوار العرشِ في عزٍّ مكينِ.

فيا قلم اغترف يا لـوحُ سطّر.

ويا دهر استمع يا أرض صوني.

سيأتي أحمدٌ منّي رسولاً.

ليكملَ نعمتي ويتمَّ ديني.

رسول محبَّةٍ وهو اصطفائي.

وإنَّك يا محمد في عيوني.

وقـد أيَّـدتْـهُ بالوحي نــوراً.

مـع التَّأيـيـدِ بالـروحِ الأمينِ.

ليهديَكم صراطاً مستقيماً.

وينذرَكم أسى يوم الغُبونِ.

لقد بُعثَ الرسولُ لكم ضيـاءً.

وقرنُ محمَّـدٍ خيـرُ القـرونِ.
____________________________________
وُلدَ الحبيبُ فأشرقت شمسُ الهدى
هِـبـةُ السَّماءِ لـنـا وجـــلَّ عــطـــــاءُ
بـدرٌ أضـاءَ الـمشرقـيـن بـنـوره
وتعطَّــرت لـقــدومـه الأجــواءُ
ربّــاهُ بارِئُــه فكان لــنـا هـدًى
بهرَ النُّجــومَ جبـيـنـهُ الــوضّـاءُ
هو أُسوةٌ في كلِّ ما قد قـالـه
بــه يـقتدي وبـفـعــله النُّجبـاءُ
صلّـوا عليه كـمـا يصلّي ربُّـنــا
إن الصَّلاةَ على الحبيب دواءُ …

مقالات أخرى قد تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *