احاديث عن عقوق الاباء للابناء
‫الرئيسية‬ ايات قرانية احاديث عن عقوق الاباء للابناء

احاديث عن عقوق الاباء للابناء

جاءت احاديث عن عقوق الاباء للابناء في السنة النبوية الشريفة ورد ذكرها عن نبي الهدى سيدنا محمد بن عبد الله، لتحذير الآباء من خطورة عقوق أبنائهم لما فيه من أثر سلبي على شخصية الأبناء فيما بعد.

ومن أشكال وصور عقوق الآباء للأبناء: التفريق في المعاملة فيما بينهم وإظهار الحب والود لأحدهم عن غيره ما يمنح الأبناء انطباع بتمييز الأب أو الأم لطفل عن طفل آخر، وكذلك الاستبداد بالرأي فهو من أشد صور عقوق الآباء لأبنائهم، فعندما يقوم الآباء بتحديد كل ما له علاقة بمستقبل الأبناء دون العودة لهم واستشارتهم يخلق شئ من النفور وانعدام الحب بين الآباء والأبناء.

احاديث عن عقوق الاباء للابناء

– عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ” قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحسنَ بنَ عليٍّ وعِندَه الأقرَعُ بنُ حابسٍ التميميُّ جالسًا، فقال الأقرَعُ: إن لي عشَرةً من الولَدِ ما قبَّلتُ منهم أحدًا، فنظَر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قال: (مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ) ” (رواه البخاري).

– جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يشكو إليه عقوق إبنه فأحضر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إبنه وأنَّبَه على عقوقه لأبيه، فقال الابن: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوق على أبيه؟ قال: بلى، قال: فما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: أن ينتقي أمه، ويُحسن اسمه، ويُعلمه الكتاب (القرآن). فقال الابن: يا أمير المؤمنين إنه لم يفعل شيئاً من ذلك: أما أمي فإنها زنجية كانت لمجوسي، وقد سماني جعلاً (جعراناً)، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً. فالتفت أمير المؤمين إلى الرجل، وقال له: أجئت إليّ تشكو عقوق ابنك، وقد عققته قبل أن يعقك، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك.

– أوصى النبي محمد -صل الله عليه وسلم-، بضرورة العدل بين الأبناء والإحسان إليهم في المعاملة بالإضافة إلى اختيار أسماء حسنة لهم، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (اتَّقوا اللهَ، واعْدِلُوا بينَ أولادِكمْ، كما تحبونَ أن يَبَرُّوكُم).

– أكد النبي محمد -صل الله عليه وسلم- أن اختيار الزوجة الصالحة تأتي من بين حقوق الأبناء على آبائهم، فإذا صلحت الأم صلح البيت، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ: لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ)،

– حذر النبي محمد -صل الله عليه وسلم- الآباء من عقوق أبنائهم كما حذر الأبناء من خطر عقوق الآباء، حيث قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (ألا كُلّكُم راعٍ، وكلّكُم مسئولٌ عن رعيّتهِ، فالأميرُ الذي على الناسِ راعٍ، وهو مسئولٌ عن رعيّتهِ، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتهِ، وهو مسئولٌ عنهم)،

– جاء رجلٌ في أحد الأيام لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يشكو عقوق ابنه، فطلب عمر إحضار الولد، فلّما جاء أنّبه على عقوقه لأبيه، فقال الولد: يا أمير المؤمنين، أليس للولد حقوقٌ على أبيه؟ فقال: نعم، فقال الولد: فما هي يا أمير المؤمنين؟ فقال عمر: أن يحسن اختيار أمه، ويحسن تسميته، ويعلمه القرآن الكريم، فقال الولد: فإنّ أبي لم يفعل شيء من ذلك، فقد تزوج من زنجية كانت لمجوسي فأنجبتني، وسمّاني جعلاً؛ أي خنفساء، ولم يعلمني حرفاً واحداً، فنظر عمر بن الخطاب إلى الرجل وقال له: (جئتني تشكو عقوق ولدك، وقد عققته قبل أن يعقّك، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك).

آيات قرآنية توصي برعاية الأبناء بشكل سليم

– قال تعالى: (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا).

– قال تعالى: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ).

– حذر الله عز وجل من التفرقة في المعاملة بين الأبناء في كتابه الكريم، وذلك في قول الله تعالى روايةً عن يوسف عليه السّلام: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ)، فرد عليه يعقوب عليه السلام قائلاً:(قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ).

– قوله تعالى: ﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [القصص: 56].

مقالات أخرى قد تهمك:-
أحاديث عن الكبائر

احاديث الامام علي عن اخر الزمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *