احاديث عن السخرية
‫الرئيسية‬ ايات قرانية احاديث عن السخرية

احاديث عن السخرية

تحتوي السنة النبوية الشريفة على مجموعة احاديث عن السخرية ، ورد ذكرها عن النبي محمد -صل الله عليه وسلم-، لنهي العباد الصالحين عن السخرية من بعضهم البعض، فقد أكد بالكثير من الأدلة على أن الله سبحانه لا يحب السخرية والاستهزاء بالآخرين.

احاديث عن السخرية

  • ويقول النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا كما عند الإمام مسلم: ((بحَسْب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم)).
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تحاسَدوا ولا تناجشوا، ولا تَباغَضوا ولا تَدَابروا، ولا يبع بعضُكم على بَيْع بعضٍ، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمُه، ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاثَ مرات – بِحَسْب امرئٍ من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ: دمُه، وماله، وعِرضه)).
  • ما أخرجه البخاري عن المعرور قال: لقيت أبا ذر بالرَّبَذَة وعليه حُلَّةٌ، وعلى غلامه حلَّة، فسألته عن ذلك، فقال: إني ساببتُ رجلاً، فعَيَّرْتُهُ بأُمِّه، فقال ليَ النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر، أَعَيَّرْته بأُمِّه؟ إنك امرؤٌ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكُم، جعلهم الله تحتَ أيديكم، فمَن كان أخوه تحتَ يده فليطعِمْه ممَّا يأكل، وليُلْبسه ممَّا يلبس، ولا تكلِّفوهم ما يغلبهم، فإن كلَّفْتموهم فأعينوهم)).
  • عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكَ من صفية كذا وكذا – قال أحد رواة الحديث: تعني قصيرة – فقال: ((لقد قلتِ كلمةً لو مُزجَتْ بماء البحر لمزجَتْه))، قالت: وحكيت إنسانًا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما يسرُّني أنِّي حاكيتُ إنسانًا ولي كذا وكذا))؛ (صححه الألباني في “سنن أبي داود”).
  • ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن زمعة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فوعظَهم في ضحكِهم من الضرطة فقال: ((علامَ يضحك أحَدُكم مما يفعل؟)).
  • ما أخرجه الإمام أحمد عن عبدالرحمن بن يزيد، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل: إني لأرى صاحبكم يُعَلِّمُكُم كيف تصنعون، حتى إنه ليُعَلِّمكم إذا أتى أحدُكم الغائطَ، قال: قلت: “نعم، أجَلْ ولو سَخِرتَ بأنه ليُعَلِّمُنا كيف يأتي أحدُنا الغائطَ، وإنه ينهانا أن يستقبل أحدُنا القبلةَ وأن يستدبرها، وأن يستنجي أحدنا بيمينه، وأن يتمسَّح أحدُنا برجيعٍ ولا عظمٍ، وأن يستنجي بأقلَّ من ثلاثة أحجارٍ”.
  • ما أخرجه الإمام مسلم عن أُسَير بن جابر: “أن أهل الكوفة وفدوا إلى عُمَر وفيهم رجلٌ ممَّن كان يَسخر بأُوَيْس، فقال عُمَر: هل ها هُنا أحدٌ من القرنيِّين؟ فجاء ذلك الرجل، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: ((إن رجلاً يأتيكم من اليمن يُقال له: أويس، لا يدع باليمن غير أُمٍّ له، قد كان به بياضٌ فدعا اللهَ فأذهبَه عنه، إلاَّ موضع الدينار أو الدرهم، فمَن لقيه منكم فليستغفِر له)).
  • صدق الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال كما عند البخاري: ((رُبَّ أشعث أغبَرَ ذي طِمْرين لا يُؤبَهُ له، لو أقسم على الله لأَبَرَّهُ)).
  • عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره التقوى هاهنا)) ويشير إلى صدره ثلاث مرات ((بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه)) [مسلم] .
  • عن أبي هريرة أنه قال : ((بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم)) (يعني يكفي المؤمن من الشرِّ أن يحقر أخاه المسلم، وهذا تعظيم لاحتقار المسلم، وأنه شرٌّ عظيم، لو لم يأت الإنسان من الشر إلا هذا؛ لكان كافيًا، فلا تحقرن أخاك المسلم، لا في خلقته، ولا في ثيابه، ولا في كلامه، ولا في خلقه، ولا غير ذلك، أخوك المسلم حقه عليك عظيم، فعليك أن تحترمه وأن توقره، وأما احتقاره فإنه محرم، ولا يحل لك أن تحتقره، وكذلك حديث ابن مسعود وحديث جندب بن عبد الله رضي الله عنهما كلاهما يدل على تحريم احتقار المسلم، وأنه لا يحل له).
  • عن عبد الله بن مسعود قال : (لو سخرت من كلب، لخشيت أن أكون كلبًا، وإني لأكره أن أرى الرجل فارغًا؛ ليس في عمل آخرة ولا دنيا) [رواه ابن ابى شيبة فى المصنف] .

آيات قرآنية لتحريم السخرية

  • قال تعالى : ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ” [الحجرات: 11] .
  • قوله تعالى : ” أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ” [الزمر: 56] .

مقالات أخرى قد تهمك:-
احاديث عن السب والشتم

احاديث عن الطيب والعطور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *