احاديث عن الروح
‫الرئيسية‬ ايات قرانية احاديث عن الروح

احاديث عن الروح

تحتوي السنة النبوية الشريفة على مجموعة احاديث عن الروح والموت، حيث روى النبي محمد -صل الله عليه وسلم- الكثير من الأحاديث التي توضح كيفية صعود الروح ومراحلها إلى أن تصل إلى بارئها.

احاديث عن الروح

  • عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يُكثِرُ أنْ يقولَ: (أكثِروا مِن ذِكْرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ).
  • عن أنس بن مالك عن النبي عليه الصلاة والسلام: (اذكر الموتَ في صلاتِك، فإنَّ الرجلَ إذا ذكر الموتَ في صلاتِه لحريٌّ أن يُحسنَ صلاتَه، وصلِّ صلاةَ رجلٍ لا يظنُّ أنَّه يُصلِّي صلاةً غيرَها، وإيَّاك وكلُّ أمرٍ يُعتذَرُ منه).
  • عن جابِر بن عبدِ الله رضي الله عنه عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلّم: (لو أنَّ ابنَ آدمَ هرَبَ من رزقِهِ كما يهرَبُ من الموتِ، لأدْرَكَهُ رزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ).
  • عن محمود بن لبيد الأنصاري عنِ النبي صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: (اثنتانِ يكرهُهما ابنُ آدمَ: يكرَهُ الموتَ والموتُ خيرٌ له من الفتنةِ، ويكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةَ المالِ أقلُّ للحسابِ).
  • كما نهى الله عز وجل عن تمني الموت، وجاء ذلك في حديثُ الرسولِ عليه الصلاة والسلام الذي رواهُ أبو هُريرة: (لا يتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، إما محسِنًا فلعلَّه يَزدادُ، وإما مُسيئًا فلعلَّه يَستَعتِبُ).
  • حديثُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي رواهُ أبو قتادة رضي الله عنهُ: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُرَّ عليه بجنازةٍ فقال: مستريحٌ ومستراحٌ منه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ مَن المستريحُ والمستراحُ منه؟ فقال: العبدُ المؤمنُ يستريحُ مِن نصَبِ الدُّنيا وأذاها إلى رحمةِ اللهِ والمستراحُ منه العبدُ الفاجرُ يستريحُ منه العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ).
  • أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – قال: “خرجنا مع النبي – صلى الله عليه وسلم – في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يُلحَد، فجلس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مُستقبل القِبلة، وجلسنا حوله، وكأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به في الأرض، فجعل ينظر إلى السماء، وينظر إلى الأرض، وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثًا، فقال: ((استعيذوا بالله من عذاب القبر – مرتين أو ثلاثًا – ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر – ثلاثًا – ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء، بيضُ الوجوه، كأن وجوههم الشمسُ، معهم كفنٌ من أكفان الجنة، وحَنوطٌ من حنوط الجنة؛ حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء مَلَك الموت عليه السلام، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس المطمئنة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورِضوان، قال: فتخرُجُ تسيلُ كما تسيل القطرةُ من في السقاء، فيأخذها – وفي رواية – حتى إذا خرجت رُوحه صلَّى عليه كل مَلَك بين السماء والأرض، وكلُّ مَلَك في السماء، وفُتِحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يُعرجَ برُوحه من قِبلهم، فإذا أخذها لم يَدَعوها في يده طرفة عين، حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن، وفي ذلك الحَنوط، فذلك قوله تعالى: ﴿ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ﴾ [الأنعام: 61]، ويخرج منها كأطيب نفحة مِسك وُجِدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يَمرون – يعني بها – على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يُسمُّونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا، فيَستفتِحون له فيُفتَح لهم، فيُشيِّعُه من كلِّ سماء مُقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة، فيقول الله: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ * إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴾ [المطففين: 19 – 22]، فيكتب كتابه في عليين، ثم يقال: أعيدوه إلى الأرض، فإني وعدتهم أني منها خلقتُهم، وفيها أُعيدهُم، ومنها أُخرِِجهم تارة أخرى، قال: فيُردُّ إلى الأرض، وتُعاد رُوحُه في جسده، قال: فإنه يسمع خفْق نِعال أصحابه إذا وَلَّوا عنه مدبرين، فيأتيه مَلَكان شديدا الانتهار، فينتهرانه، ويُجلِسانه، فيقولان له: مَن ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقول: هو رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيقولان له: وما عملُك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به وصدقت، فينتهره فيقول: مَن ربك؟ ما دينك؟ مَن نبيك؟ وهي آخر فتنة تُعرَض على المؤمن، فذلك حين يقول الله: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ﴾ [إبراهيم: 27]، فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد – صلى الله عليه وسلم – فينادي منادٍ في السماء: أن صدَق عبدي، فأفرِشُوه من الجنة، وألبِسوه من الجنة، وافتحوا له بابًا إلى الجنة، قال: فيأتيه من رَوحها وطيبها، ويُفسح له في قبره مدَّ بصره، قال: ويأتيه – وفي رواية: يُمثَّل له – رجلٌ حسنُ الوجه، حسنُ الثياب، طيِّبُ الريح، فيقول: أبشِر بالذي يَسُرك، أبشِر برِضوان من الله، وجناتٍ فيها نعيم مقيم، هذا يومك الذي كنت تُوعَد، فيقول له: وأنت فبشَّرك الله بخيرٍ، مَن أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فوالله ما علمتُك إلا كنت سريعًا في طاعة الله، بطيئًا في معصية الله، فجزاك الله خيرًا، ثم يُفتَح له بابٌ من الجنة، وباب من النار، فيقال: هذا منزلك لو عصيتَ الله، أبدَلك الله به هذا، فإذا رأى ما في الجنة، قال: ربِّ، عجِّل قيام الساعة، كيما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال له: اسكُن)).

مقالات أخرى قد تهمك:-
احاديث عن السب والشتم

احاديث عن السخرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *