قصائد وأشعار

قصيدة عن العلم والعلماء والجهل والجهلاء

نضع بين أيديكم أكثر من قصيدة عن العلم والعلماء والجهل والجهلاء ، فالعلم جوهر تقدم الأمم والحضارات، وكما قال الغزالي عنه : “إن لم تعطه كلك لم يعطك بعضه”، حيث أوصانا الدين الإسلامي منذ نزول أول آياته بالقراءة، فقال تعالى : ” اقرأ باسم ربك الذي خلق “.

قصيدة عن العلم والعلماء والجهل والجهلاء

  • يقول الإمام علي بن أبي طالب : أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُتُبِ إِن كانَ مِن فِضَّةٍ كَلامُكِ يا نَفسُ فَإِنَّ السُكوتَ مِن ذَهَب..
  • يقول أبو العلاء المعري: ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا تجاهلت حتى ظن أني جاهلا..
  • قال المتنبي: فقر الجهول بلا عقل إلى أدب فقر الحمار بلا رأس إلى رسن..
  • يقول الإمام الشافعي: كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتب ويخفض الجهل أشرافاً بلا أدب..
  • يقول ابن الوردي: في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى وجمالُ العلمِ إصلاحُ العمل..
    ليس الجمال بأثواب تزيننا إنّ الجمال جمال العلم والأدب وليس اليتيم من لا والدين له إن اليتيم يتيم العلم والأدب كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغنيك محموده عن النسب حسود مريض القلب يخفي أنينه ويضحي كئيب البال عندي حزينه يلوم علي إن رحت في العلم دائباً اجمع من عند الرواة فنونه فيا عاذلي دعني أغالي بقيمتي فقيمة كل الناس ما يحسنونه قد يجمع المرء مالاً ثم يسلبه عما قليل فيلقى الذل والحرب وجامع العلم مغبوط به أبداً فلا يحاذر منه القوت والطلبا..
  • يقول المتنبي : وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُ والظُّلُمُ أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمُ أَنامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِها ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُ وجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي حتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ إذا نظرتَ نيوب اللّيثِ بارزةً فلا تظنَنَ أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ ومُهْجَةٍ مُهْجتي مِنْ هَمِّ صاحِبها أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ وفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ ومُرْهَفٍ سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ حتى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ فالخيلُ و الليلُ و البيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ..
  • يقول أحمد شوقي : قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم وَاِستَعذَبوا فيها العَذا بَوَبيلا..
  • اصبِر عَلى مُرِّ الجَفَا مِن مُعَلِّمٍ فَإِن رُسُوب العِلمِ في نَفَراتِهِ ومن لم يذق مُر العَلُّمِ ساعةً تجرع ذُل الجهلِ طُول حياتِهِ ومن فاتهُ التعلِيمُ وقت شبابهِ فكَبِّر عليه أربعاً لِوفاتِهِ وذاتُ الفتى والله بالعِلمِ والتُّقى إذا لم يكونا لا اعتِبارَ لِذاتِهِ..
  • إِذا ما العلمُ لابسَ حسنَ خلقٍ فرج لأهلِه خيراً كثيراً وما إِن فازَ أكثرُنا علوماً ولكن فازَ أسلمنا ضميراً وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِ ولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجياً إِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِ وما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى لكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِ فما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحاً وإِن كان بحراً زاخراً من بحارهِ..
  • ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ العلمُ زينٌ فكن للعلمِ مكتسباً وكن له طالباً ما عشتَ مقتبساً اركنْ إِليه وثِقْ واغنَ به وكنْ حليماً رزينَ العقلِ مُحْتَرِساً لا تأثمنَّ فإِما كُنْتَ منهمِكاً في العلمِ يوماً وإِما كنتَ منغمساً وكن فتىً ماسكاً محضَ التقى وَرِعاً للدينِ منغمساً للعلمِ مُفْترِساً فمن تخلقَ بالآداب ظلَّ بها رَئِيْسَ قَوْمٍ إِذَا ما فارق الرؤسا..
  • اطلب العلم كالذباب إذا ما طردوه يعود في كل حال واشتغل بالمطالعات لما في كتب العلم أنت طول الليالي وإذا أشكلت عليك أمور سَل خبير أو لا تقف في السؤال وإذا لم تجد خبيراً فدعها لوجود الخبير ذي الأفضال..
  • هو العلم فاركب فلك تياره العذب وغص فيه لاستخراج لؤلؤه الرطب فما بسوى العلم ارتقى فاضل إلى مغاني المعالي وانثنى عالي الكعب هو العلم للدنيا جمال ورفعة وللدين منجاة من الريب في الرب وخير علوم الدين تفسير وحيه تعالى وأخبار المنزّه عن عيب هو الضامن الفوز المبين لأهله فبذل المساعي فيه محمودة الغب ولا بد للمرتاد وصل حسانه لدى البحث من تذليل معضلة الصعب ودونك سفراً موضحاً لغريبه إذا غشيت رواده حيرة الضب.

قد يهمك أيضًَا :

قصيدة قصيرة عن الفلاح

قصيدة عن العلم للاطفال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى