قصيدة قصيرة مكتوبة عن الأم للأطفال

تعرف على قصيدة قصيرة مكتوبة عن الأم للأطفال ، تعتبر الأم هي احب الأشخاص لابنائها وخاصة الأطفال، فالأم هي القدوة والمثل الأعلى ائما لابنائها فهي التي تسهر ليلا ونهارا على راحة زوجها وابنائها، وتبذل قصارى جهدها دائما حتى يعيشوا سعداء وفي حياة كريمة تعمل منهم ابناء صالحين ويفيدون غيرهم من المجتمع لأن الأم كالمدرسة التي تعلم الابناء وتربيهم، وهناك العديد من القصائد الشعرية التي تتحدث دائما عن مدى عظمة واهمية الأم وحنانها على ابنائها.

قصيدة قصيرة مكتوبة عن الأم للأطفال

فإليكم قصيدة قصيرة مكتوبة عن الأم للأطفال مقدمة من قسم قصائد وأشعار:-

ياسيدَة الحب.. ياكلَّ الحب

ياسيدةَ القلب.. كلَّ القلب

كيف أوزّع وجعي،

والحلمُ الورديُّ يهددني باليقظةِ..

يامنْ أمطرتِ الأرضَ

بهذا الجريان،

أمي سيدةُ الروحِ، العمرِ

يافيضَ حنانْ

ياسورةَ رحمن في إنسانْ

ياقدّاسا يمنحُ للجنةِ كل فتوتها،

ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمان

ياامي… كيف أسطر حرفي،

هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة

أو ديوان..

أنتِ نبيّةُ حزني، فرحي

عاصمةُ الأحزان

يااكبرَ من كل حروفي

من كل اناشيدي

يااكبرَ من نافذة الغفران

قد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السلوانْ

*******

سأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِ

كي أحظى بالجنةِ،

ياسيدةَالحبِ وعاصفة الوجدان

أستغفركِ الآنَ وأطلبُ غفرانكِ،

أطلبُ غفرانَ الله على كفيكِ،

فامتطري الغيمَ،

وشدّي أزري

أزرَ الروح….

روحي متعبةٌ وخطاي خفافاً يوطؤها الحرمانْ

وأنا مازلتُ أنا

أحبو تحتَ ظلالِ الدهشةِ،

اتلو مايتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْ،

*******

أمي ياكلَّ جنانِ الأرض

يا أكبرَ عنوان

آهٍ كيفَ اسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِ

وانا ثمة خطأ أو خطآن
_____________________________
وصى بك اللهُ ما أوصت بك الصُحفُ

والشـعرُ يدنـو بخـوفٍ ثم ينـصرفُ

مــا قــلتُ والله يـا أمـي بـقـافــيـةٍ

إلا وكـان مــقـامـاً فــوقَ مـا أصـفُ

يَخضرُّ حقلُ حروفي حين يحملها

غـيـمٌ لأمي علـيه الطـيـبُ يُـقتـطفُ

والأمُ مـدرسـةٌ قـالوا وقـلتُ بـهـا

كـل الـمدارسِ سـاحـاتٌ لـها تـقـفُ

هـا جـئتُ بالشعرِ أدنيها لقافيتي

كـأنـما الأمُ في اللاوصـفِ تـتصفُ

إن قلتُ في الأمِ شعراً قامَ معتذراً

ها قـد أتـيتُ أمـامَ الجـمعِ أعـترفُ

شعر قصير عن الام لغازي القصيبي:

أتذكُرينَ صبيّا عادَ مُـكتهلا

مسربلاً بعذابِ الكونِ .. مُشتملا؟

أشعاره هطلتْ دمعاً … وكم رقصتْ

على العيونِ، بُحيراتِ الهوى، جَذلا

هُفوفُ! لو ذقتِ شيئاً من مواجعهِ

وسّدتِهِ الصدرَ .. أو أسكنتِه الخُصَلا

طال الفراقُ.. وعذري ما أنوءُ بهِ

يا أمّ! طفلُكِ مكبولٌ بما حَمَلا

لا تسألي عن معاناةٍ تمزّقني

أنا اخترعتُ الظما.. والسُّهدَ.. والملَلا

هل تغفرينَ؟ وهل أمٌّ وما نثرتْ

على عقوقِ فتاها الحبَّ والقُـبُـلا

*

ضربتُ في البحرِ .. حتى عدتُ منطفئاً

وغصتُ في البرّ.. حتى عدتُ مشتعلا

أظمأ .. إذا منعتني السحبُ صيِّـبَـها

أحفى .. إذا لم تُردني الريحُ مُنتعلا

ويستفزُّ شراعي الموجُ … يلطمُهُ

كأنّه من دمِ الطوفانِ ما غُزلا

ورُبَّ أوديةٍ .. بالجنِّ صاخبةٍ

سريتُ لا خائفاً فيها … ولا عَجِلا

تجري ورائي ضباعُ القفرِ .. عاويةً

والليثُ يجري أمامي .. يرهبُ الأجَلا

كأنّما قلقُ الجُعْفيّ .. يسكنني

هذا اللي شَغَلَ الدنيا .. كما شُغِلا

*

يا أمُّ عانيتُ أهوالاً .. وأفجعُها

مكيدةُ الغدرِ في الظلماءِ مُختتِلا

أواجهُ الرمحَ في صدري .. وأنزعهُ

والرمحُ في الظهرِ .. مسّ القلبَ .. أو دخلا

ألقى الكُماةَ بلا رُعبٍ .. ويُفزِعُني

هجرُ الحبيبِ الذي أغليتُهُ .. فسَلا

أشكو إليكِ حسانَ الأرضِ قاطبةً

عشقتهنّ .. فكانَ العشقُ ما قتَلا

ويلاهُ من حرقةِ الولهانِ … يتركُهُ

مع الصبابةِ .. شوقٌ ودّع الأملا

أشكو إليكِ من الستّينِ ما خَضبَتْ

من لي بشيبٍ إذا عاتبتهُ نَصَلا ؟!

تهامسَ الغيدُ “ياعمّي!” فوا أسفاً

أصيرُ عمّاً.. وكنتُ اليافِعَ الغَزِلا

لا تعجبي من دماءِ القلبِ نازفةً

واستغربي إن رأيتِ القلبَ مندمِلا

*

يا أمُّ! جرحُ الهوى يحلو .. إذا ذكرتْ

روحي مرارةَ شَعبٍ يرضَعُ الأَسَلا

يفدي الصغارُ بنهرِ الدمِّ مَقدسنا

مالي أقلّبُ طرفي .. لا أرى رجلا؟!

أرى الجماهيرَ .. لكن لا أرى الدُوَلا

أرى البطولة .. لكن لا أرى البطلا

لا تَذكري .. لي صلاحَ الدين .. لو رجعتْ

أيَّامُه .. لارتمى في قبرهِ خجَلا

أين الكرامةُ .. هل ماتتْ بغُصّتِها؟

أين الإباءُ .. أملَّ الجُبْنَ .. فارتحلا؟

عجبتُ من أمّةِ القرآنِ .. كيفَ غَدَتْ

ضجيعةَ الذُلِّ .. لا ترضى به بدَلا

أسطورةُ السِلْمِ .. ما زلنا نعاقرُها

يا مَنْ يصدّق ذئباً صادقَ الحَمَلا !

حمامةُ السِلمِ .. حُلمي أن أقطعها

وأن أعود بصقرٍ يقنصُ الوَجَلا

“شارونُ” نحن صنعناهُ بخشْـيـَتـِنا

كم خشيةٍ صنعتْ من فأرةٍ جَبَلا

تعملقَ القِزْمُ .. لمّا قُزّمت قِمَمٌ

واستُنْسِختْ نملةٌ في ذُعرنا جَمَلا

هاتِ الفؤادَ الذي ثارَ اليقينُ بهِ

واقذفْ بيَ النصرَ .. أو فاقذف بيَ الأجَلاَ

*

أمَّ النخيل ! … هبيني نخلةً ذَبُلتْ

هل ينبتُ النخلُ غضّاً بعد أن ذَبـُلا ؟!

يا أمُّ .. رُدّي على قلبي طفولَته

وأرجعي لي شباباً ناعماً أفِلا

وطهّري بمياهِ العينِ .. أوردتي

قد ينجلي الهمُّ عن صدري إذا غُسـِلا

هاتي الصبيَّ … ودُنياه .. ولُعبـَتـَه

وهاكِ عُمري … وبُـقيا الروحِ والمُـقَلاَ

مقالات أخرى قد تهمك:-
قصيدة قصيرة عن الأب والأم مكتوبة

قصيدة لما جيت اكتب عن امي لهشام الجخ

قصيدة قصيرة عن الابتسامة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.