قصيدة رثاء الرسول

تعرف على قصيدة رثاء الرسول ، تسبب وفاة رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – في حزن كل المسلمين الذين كانوا موجودين أثناء حياته، ولم يصدق العديد من الناس خبر الوفاة على الإطلاق وعم الحزن في كل بيوت المسلمين حزنا على فراقه، وقام العديد من الشعراء العرب بكتابة أبيات شعرية لرثاء الرسول، حيث يود العديد من القصائد التي تتضمن مشاعر الحزن على وفاة الرسول.

قصيدة رثاء الرسول

فإليكم قصيدة رثاء الرسول مقدمة من قسم قصائد وأشعار:-

نـُورٌ أَضاءَ بَصِيَرتي فَأضـاءَني
لمَّـا تَـذَكْرَتُ الحَبيـبَ مُحَمَّـدَا
وكَأنَّما سَطَعَتْ شُمُوسٌ في دَمـِي
وكأنَّمــا قَمَرُ السَـمَاءِ تَعـَـدَّدا
فَبِـذِكْرهِ يحلـو الوجُـودُ فَنرتَقي
يا حظَّ مَنْ باسمِ الحَبيـبِ تَـزوَّدا
!!!
هُـوَ بالرِّسَالـةِ والهدَايةِ قَدْ أتـى
شَرُفَتْ بِه الدُنيا… وكَانَ مُكَمَّـلا
مِـنْ بَعْـدِ شّقِّ الصَّدْرِ وُجِّهَ قَلبُـهُ
للغَـارِ .. مُعْتَكِفَـاً ..غَـدا مُتَأمِّـلا
حَتى بَـدا جِبريـلُ قَالَ اقرأ وقُلْ
فَكأنّـَهُ في العِلـمِ كَــــانَ الأوَّلا
!!!
عَـرَفَتْ قُريشٌ أنَّهُ قَمَــرُ الـدُجَى
وَقَرينُ صِـدقِ القَولِ تِلكَ صِــفَاتُـه
في النَّاسِ كانَ رَشـيدَ حِسٍّ باسمـًا
كالأُقْحُـوانِ … تألَّقَـتْ وَجَنَـاتُـهُ
وَضَميرُهُ الحيُّ اِنَبرى يَسـمُو بِهـمْ
لو تَبخَلِ الدُنيـا…. تَـزِيدُ هِـباتُـهُ
!!!
صَلَّى عَليهِ اللهُ الرُسْلُ والملأُ الملائِكُ
في العُـلا .. وَصَلاتُهُ سَعْدٌ وَوَعْـدْ
صَلَّى عَليهِ اللهُ والأُمَمُ التي جَــاءتْ
وَرَاحَـتْ والتي لـمْ تَأتِ بَعـــدْ
صَلَّـى عَليـهِ الطَّيرُ والأشْــجَارُ
والجُدْرَانُ والأنْهَارُ في قُرْبٍ وَبُعْـدْ
!!!
يا لِيلَةَ الإسْـرَاءِ قُولي ، أَفْصِحي
للمَسْجِدِ الأقصَى سَرى بَلْ أُكْرِمــا
____________________________________
بمَــدَارجِ الفَـلَكِ العَلِيّـَةِ بَعدَمَـا
بالمُرسَلينَ جَميعِهِمْ .. صَلَّى.. سَـما
في المنُتهى.. خُطُواتُ جِبرِيلِ انثَنَتْ
ودَعَـا مُحَمَّـدَنَا… لأنْ يَتَقَـدَّمـا
!!!
سَبعُـونَ أَلفَـاً مِنْ حِجَابٍ..أُخْرِقَتْ
لمُحَمّـَدٍ ، مِـنْ بَعْدِ صَمْتٍ غَلَّفَــا
قَـدْ هَـمَّ يَخْلَـعُ نَعْلَـهُ لَكِنْ بَـدَا
نـُورٌ عَلى نُـورٍ عَلى نُورٍ طَفــا
نَـادَاهُ رَبُّ العَـاَلميــنَ مُؤكِـداً :
أَنْ يَـا مُحَمَّدُ أَنْتَ أَنتَ المُصطـفى
!!!
وَلْتَشْهدي يَـا لَيْلَةً هَجَرَ الرَّسُــولُ
بـِلادَهُ فِيـها …. بِأَمْـرِ اللهِ لَــهْ
هَلْ عَشَّشَتْ تِلكَ الحَمَائِمُ صُدْفَـــةً
والعَنْكَبـوتُ بِخَيْطِـهِ … قَدْ ظَـلَّلَهْ
واللهِ لا ….. فالعَنكَبـوتُ يُحِبّـُـهُ
والطَّيـرُ أَيضـاً أمـرُ رَبى أَرسَلهْ
!!!
كَمْ سَاءَلوني مَنْ تحُِبُ عَلى المـَدَى
قُلْتُ الإلهُ الوَاحِدُ الفَردُ الصَــمَـدْ
كَمْ سَاءَلوني مَنْ تحُِـبُّ لأجلِـــهِ
قُلتُ المكَمَّلُ في الصِفَاتِ المُعْتَمَــدْ
لَـو سَاءَلـوني عَنْ مَحَبَّةِ آلِــهِ
سَأَقُولُ هُمْ في القَلبِ عِشْقٌ لا يُـرَدْ
!!!
تَبكِـى عُيـوني حِينَ أنْطِقُ اسمَهُ
وَيَميــلُ قلبي رَاهِباً يَتَعبّــــَدُ
وتَظلُّ أَحْرُفُهُ الكَـريمَـةُ في فَمـي
نُـــوراً يُبَـدِّدُ ظُلمَتي يَتَجــدَّدُ
وأَطيرُ عُصْفُوراً طَليقاً في السَمـا
وتَروقُني نَجواه .. فَهْوَ مُحَمَّـــدُ
!!!
أنا ما أَتيتُكَ يا حَبيبـي مَادحــاً
يَكفِيـكَ مَدْحُ اللهِ والتَمجِـيـــدُ
فَصِفَاتُ خَلْقِكَ في الكِتَابِ كَثيـرَةٌ
لَيسـتْ لهـا حَدٌ .. ولا تَحديـــدُ
أنا هَائمٌ في نُورِ حُبِّـكَ ذَائِـبٌ
فَأَظـلُّ أَبكـى… والغَرَامُ يَزِيـــدُ
!!!
عَجَباً لهاتِيكَ الحُرُوفِ تَضَاءَلتْ
حَجَماً أَمَامَكَ يا مُحَمَّدُ تَشْـــهَدُ
عَرَفَتْ مَقَامَكَ يا حَبيبي فانبَرتْ
تُوفِيكَ حَقَّكَ ، تَحتَفي وتُؤيِّـــدُ
طَـارتْ لِكُلِّ العَالمينَ تُزيدُهُـمْ
فَـرَحَاً بِنُورِ اسـمِ النَّبي تُمَجِّـدُ
!!!
كُنْ يا حَبيبي لـي شَفِيعاً عِندَما
تَفني الحياةُ ويَنتَهي التَشييدُ
لَكَ يا ابنَ عَبْد اللهِ في حَلاوةٌ
فـالقَلبُ يَنْطِقُ واللِّسانُ يُعِيدُ
فَأْذَنْ لَنَا أَنْ نَـذْكُرَ اسمَكَ دَائِماً
فَبِنـورِ ذِكْرِكَ يَعْذُبُ التَرديدُ
_____________________________________
قصيدة لحسان بن ثابت في مدح الرسول:-
محمد المبعـوث للنـاس رحمـةً
يشيِّد ما أوهى الضلال ويصلـح

لئن سبَّحت صُمُّ الجبـال مجيبـةً
لداود أو لان الحديـد المصفـح

فإن الصخور الصمَّ لانـت بكفـه
وإن الحصـا فـي كفـه ليُسَبِّـح

وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا
فمن كفه قد أصبح المـاء يَطفـح

وإن كانت الريح الرُّخاءُ مطيعـةً
سليمان لا تألو تـروح وتسـرح

فإن الصبا كانـت لنصـر نبينـا
ورعبُ على شهر به الخصم يكلح

وإن أوتي الملكَ العظيم وسخِّرت
له الجن تسعى في رضاه وتكدح

فـإن مفاتيـح الكنـوز بأسرهـا
أتتـه فـرَدَّ الزاهـد المترجِّـح

وإن كان إبراهيـم أُعطـي خُلـةً
وموسى بتكليم على الطور يُمنـح

فهذا حبيـب بـل خليـل مكلَّـم
وخصِّص بالرؤيا وبالحق أشـرح

وخصص بالحوض الرَّواء وباللِّوا
ويشفع للعاصيـن والنـار تَلْفـح

وبالمقعد الأعلى المقـرَّب نالـه
عطـاءً لعينيـه أَقـرُّ وأفــرح

وبالرتبة العليـا الوسيلـة دونهـا
مراتب أرباب المواهـب تَلمـح

ولَهْوَ إلـى الجنـات أولُ داخـلٍ
له بابهـا قبـل الخلائـق يفتـح

مقالات أخرى قد تهمك:-
قصيدة مدح صديق

قصيدة عن الصديق الحسن

قصيدة عن الصديق الوفي

أضف تعليق

Don`t copy text!