قصائد عن العلم

نضع بين أيديكم مجموعة قصائد عن العلم ، حيث تغنى به الشعراء والأدباء، خاصة وأن العلم هو منارة المجتمعات وبه ترتقي الأمم والشعوب وتتطور لتصل إلى ما ترغب فيه من تقدم ورقي والبقاء بين الدول المتقدمة الكبرى لمواكبة العصور.

قصائد عن العلم

  • يقول الإمام علي بن أبي طالب : أَدَّبتُ نَفسي فَما وَجَدتُ لَها بِغَيرِ تَقوى الإِلهِ مِن أَدَبِ في كُلِّ حالاتِها وَإِن قَصُرَت أَفضَلُ مِن صَمتِها عَلى الكَربِ وَغَيبَةُ الناسِ إِنَّ غَيبَتَهُم حَرَّمَها ذو الَجَلال في الكُتُبِ إِن كانَ مِن فِضَّةٍ كَلامُكِ يا نَفسُ فَإِنَّ السُكوتَ مِن ذَهَب..
  • ليس الجمال بأثواب تزيننا إنّ الجمال جمال العلم والأدب وليس اليتيم من لا والدين له إن اليتيم يتيم العلم والأدب كن ابن من شئت واكتسب أدباً يغنيك محموده عن النسب حسود مريض القلب يخفي أنينه ويضحي كئيب البال عندي حزينه يلوم علي إن رحت في العلم دائباً اجمع من عند الرواة فنونه فيا عاذلي دعني أغالي بقيمتي فقيمة كل الناس ما يحسنونه قد يجمع المرء مالاً ثم يسلبه عما قليل فيلقى الذل والحرب وجامع العلم مغبوط به أبداً فلا يحاذر منه القوت والطلبا..
  • يقول المتنبي : وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُ والظُّلُمُ أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمُ أَنامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِها ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُ وجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي حتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ إذا نظرتَ نيوب اللّيثِ بارزةً فلا تظنَنَ أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ ومُهْجَةٍ مُهْجتي مِنْ هَمِّ صاحِبها أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ وفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ ومُرْهَفٍ سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ حتى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ فالخيلُ و الليلُ و البيداءُ تعرفني والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ..
  • يقول أحمد شوقي : قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم وَاِستَعذَبوا فيها العَذا بَوَبيلا..
  • ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ العلمُ زينٌ فكن للعلمِ مكتسباً وكن له طالباً ما عشتَ مقتبساً اركنْ إِليه وثِقْ واغنَ به وكنْ حليماً رزينَ العقلِ مُحْتَرِساً لا تأثمنَّ فإِما كُنْتَ منهمِكاً في العلمِ يوماً وإِما كنتَ منغمساً وكن فتىً ماسكاً محضَ التقى وَرِعاً للدينِ منغمساً للعلمِ مُفْترِساً فمن تخلقَ بالآداب ظلَّ بها رَئِيْسَ قَوْمٍ إِذَا ما فارق الرؤسا..
  • هو العلم فاركب فلك تياره العذب وغص فيه لاستخراج لؤلؤه الرطب فما بسوى العلم ارتقى فاضل إلى مغاني المعالي وانثنى عالي الكعب هو العلم للدنيا جمال ورفعة وللدين منجاة من الريب في الرب وخير علوم الدين تفسير وحيه تعالى وأخبار المنزّه عن عيب هو الضامن الفوز المبين لأهله فبذل المساعي فيه محمودة الغب ولا بد للمرتاد وصل حسانه لدى البحث من تذليل معضلة الصعب ودونك سفراً موضحاً لغريبه إذا غشيت رواده حيرة الضب..
  • العلم والمجد رضيعا لبان والجهل يرمي ربّه بالهوان لا يدعي العلم امرؤ جاهل يخاف أن يفضحه الامتحان فهو لدى أشكاله باسل وإن جرى البحث الشرود الجبان بلى يقول الجاهل المدعي العلم نور مشرق في الجنان العلم سر الله إلهامه في القلب لا لقلقة باللّسان..
  • يقول أبو إسحاق الإلبيري: تَفُتُّ فُؤادَكَ الأَيّامُ فَتّا وَتَنحِتُ جِسمَكَ الساعاتُ نَحتا وَتَدعوكَ المَنونُ دُعاءَ صِدقٍ أَلا يا صاحِ أَنتَ أُريدُ أَنتا أَراكَ تُحِبُّ عِرساً ذاتَ غَدرٍ أَبَتَّ طَلاقَها الأَكياسُ بَتّا تَنامُ الدَهرَ وَيحَكَ في غَطيطٍ بِها حَتّى إِذا مِتَّ اِنتَبَهنا فَكَم ذا أَنتَ مَخدوعٌ وَحَتّى مَتى لا تَرعَوي عَنها وَحَتّى أَبا بَكرٍ دَعَوتُكَ لَو أَجَبتا إِلى ما فيهِ حَظُّكَ إِن عَقَلتا إِلى عِلمٍ تَكونُ بِهِ إِماماً مُطاعاً إِن نَهَيتَ وَإِن أَمَرتا وَتَجلو ما بِعَينِكَ مِن عَشاها وَتَهديكَ السَبيلَ إِذا ضَلَلتا وَتَحمِلُ مِنهُ في ناديكَ تاجاً وَيَكسوكَ الجَمالَ إِذا اِغتَرَبتا يَنالُكَ نَفعُهُ مادُمتَ حَيّاً وَيَبقى ذُخرُهُ لَكَ إِن ذَهَبتا هُوَ العَضبُ المُهَنَّدُ لَيسَ يَنبو تُصيبُ بِهِ مَقاتِلَ ضَرَبتا وَكَنزاً لا تَخافُ عَلَيهِ لِصّاً خَفيفَ الحَملِ يوجَدُ حَيثُ كُنتا يَزيدُ بِكَثرَةِ الإِنفاقِ مِنهُ وَينقُصُ أَن بِهِ كَفّاً شَدَدتا فَلَو قَد ذُقتَ مِن حَلواهُ طَعماً لَآثَرتَ التَعَلُّمَ وَاِجتَهَدتا وَلَم يَشغَلَكَ عَنهُ هَوى مُطاعٌ وَلا دُنيا بِزُخرُفِها فُتِنتا وَلا أَلهاكَ عَنهُ أَنيقُ رَوضٍ وَلا خِدرٌ بِرَبرَبِهِ كَلِفتا فَقوتُ الروحِ أَرواحُ المَعاني وَلَيسَ بِأَن طَعِمتَ وَأِن شَرِبتا فَواظِبهُ وَخُذ بِالجِدِّ فيهِ فَإِن أَعطاكَهُ اللَهُ أَخَذتا وَإِن أوتيتَ فيهِ طَويلَ باعٍ وَقالَ الناسُ إِنَّكَ قَد سَبَقتا فَلا تَأمَن سُؤالَ اللَهِ عَنهُ بِتَوبيخٍ عَلِمتَ فَهَل عَمِلتا فَرَأسُ العِلمِ تَقوى اللَهِ حَقّاً وَلَيسَ بِأَن يُقال لَقَد رَأَستا وَضافي ثَوبِكَ الإِحسانُ لا أَن تُرى ثَوبَ الإِساءَةِ قَد لَبِستا إِذا ما لَم يُفِدكَ العِلمُ خَيراً فَخَيرٌ مِنهُ أَن لَو قَد جَهِلتا وَإِن أَلقاكَ فَهمُكَ في مَهاوٍ فَلَيتَكَ ثُمَّ لَيتَكَ ما فَهِمتا سَتَجني مِن ثِمارِ العَجزِ جَهلاً وَتَصغُرُ في العُيونِ إِذا كَبُرتا وَتُفقَدُ إِن جَهِلتَ وَأَنتَ باقٍ وَتوجَدُ إِن عَلِمتَ وَقَد فُقِدتا وَتَذكُرُ قَولَتي لَكَ بَعدَ حينٍ وَتَغبِطُها إِذا عَنها شُغِلتا..

قد يهمك أيضًا :

قصيدة عن دور المعلم

قصائد عن يوم المعلم

أضف تعليق

Don`t copy text!