شعر نزار قباني عن الوطن
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر نزار قباني عن الوطن

شعر نزار قباني عن الوطن

جمعنا لكم مجموعة متنوعة من شعر نزار قباني عن الوطن ، يهتم الكثير من الأفراد بالبحث عن بعض النصوص الشعرية الخاصة بالوطن، لاستخدامها بشكل فعال في مواضيع التعبير التي تتناول الحديث عن الوطن.

شعر نزار قباني عن الوطن

– أنا حرّ هذي البلاد بلادي
أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
لست أدعو لثورة أو يزال
لست أدعو لعقد جيش منظّم
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي
نوري إذا دجى البؤس خيّم
إنّما الخير في المدارس يرجى
فهي للمجد والمفاخر سلّم
وحّدوها وعمّموا العلم فيها
فدواء البلاد علم معمّم
إنّ من يبذل النّقود عظيم
والّذي ينشر المعارف أعظم
لا أباهي بما أنا اليوم فيه
نائباً يجبه الخطوب ويقحم..

– سلمت يا موطن الأمجاد والكرم
يا موطني يارفيـــع القدر والقيم
سلمت حام لهذا الدين ياوطنا
سما به المجد حتى حلّ في القمم
لم تعرف الأرض أغلى منك ياوطنا
مشى عليه النبي الحق بالقدم
يامهبط الوحي ياتاريخ أمتنا
يا مشعل النور للأمصار في الظلم
إليك تهفو قلوب الناس قاطبة
وترتمي فيك حول البيت البيت والحرم
ومنك ياموطني المعطاء إنطلقت
جحافل تنشر الإسلام للأمم
وتحمل الخير للدنيا فتنقذها
من فتنة الكــفر والإلحاد والصنم
علوت ياموطني وازددت مفخرة
كل يرى المجد قد حلاك بالعظم
أنت الذي في قلوب الشعب مسنكه
أنت الذي في قلوب الناس لم ترم
إليك حبي وأشواقي أقدمها
مغروسة فيك قد أسقيتها بدمي..

– وَطَنِي يُجَاذبني الهوى في مُهْجَتِي
هُوَ جنّتي هو مَرْتَعي هو مَسْرَحي
آوي إليه وملْءُ عـيني غَـفْوَةٌ
هُو من أحَلِّقُ فَـوْقَهُ بِجوانـحي
ما لا رأت عَيْنٌ ولا سَمِعَتْ بـه
فيه الحواري والملائكُ تَـسْتَحِي
أعـنابُـهُ مِنْ كلِّ داليَـةٍ دَنَت
عسل يُداوي كلَّ جُرحٍ مُـقْرِحٍ
أنا مُرْسَلٌ في غُـرْبَةٍ بِمُهِـمّـَة
لا أرتجي إلاَّ الرضا هُو مَطْمَحِي
في غربتي أحبَـبْتُ فِيـهِ أحِبَّتِي
كلٌّ نُسبّحُ والحبيبُ بِمَسْبَحِـي
تسبيحُهُ يَـعْلو بروحي في السَّمَا
وذكرهُ مَزَجَ الهوى بِجـوارحي
إني غَـريب لا أبالــي مَنْ أنا
فأناي قَـدْ ذابَتْ بِـهِ في مطرحي
يا جَـنَّةَ الفِردَوسِ كوني مَوْطِناً
حقّـاً لكلِّ مُوَحِّـدٍ أو مُفْلـِحِ..

قد يهمك أيضًا: شعر حب تويتر

عبارات وحكم عن الوطن

– أكرم أخاك بأرض مولده.. وأمده من فعلك الحسن.. فالعز مطلوب وملتمس وأعزّه ما نيل في الوطن.

– لا يوجد شيء أجمل من وطني.. سأظل أدافع عنه حتى آخر قطرة من دمي.. سأرفع رايته بكلتا يدي.

– إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.

– عندما تسمع من يقول: سوف أضحي بوطني من أجل ديني.. فإعلم أنه لم يفهم معنى الدين ولا معنى الوطن.

– الثورة وحدها هي المؤهلة لاستقطاب الموت.. الثورة وحدها هي التي توجه الموت.. وتستخدمه لتشق سبلاً للحياة.

– نموت كي يحيا الوطن.. يحيا لمن.. نحن الوطن.. إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً.. فلا عشنا ولا عاش الوطن.

– قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع (ميليشيا) ضد وطنك، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.

– إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح.. وإنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه.

– سأظل أناضل لإسترجاع الوطن لأنه حقي وماضيّ ومستقبلي الوحيد.. لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب.. وجذور تستعصي على القلع.

– حب الوطن فرض عليّ.. ومين يلومني في حبه ده مين.. ده ورده أحلى في عـينيّ.. من كل ورد تشوفه العين.. يا أعيش كريم.. يا أموت كريم.. وأفديه بروحي وعينيّ.

– وطني.. ذلك الحب الذي لايتوقف وذلك العطاء الذي لاينضب أيها الوطن المترامي الأطراف أيها الوطن المستطوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبه وأنت فقط من نحب.

– يا موطني حبّي وكل مودّتي أهديك من قلبي ومن وجداني.. في مغرب بات الفؤاد معلقاً والقلب أنشد في هوى عمـّان.. ودموع حبّي للعراق فقد بدت شعراً وشوقي للخليج دعاني.

– وطني.. أيها الوطن الحاضن.. للماضي والحاضر.. أيها الوطن.. يامن أحببته منذ الصغر.. وأنت من تغنى به العشاق.. وأطربهم ليلك في السهر.. أنت كأنشودة الحياة.. وأنت كبسمة العمر.

– ومن لم تكن أوطانه مفخراً له.. فليس له في موطن المجد مفخر.. ومن لم يبن في قومه ناصحاً لهم.. فما هو إلا خائن يتستر.. ومن كان في أوطانه حامياً لها.. فذكراه مسك في الأنام وعنبر.. ومن لم يكن من دون أوطانه حمى.. فذاك جبان بل أخسّ وأحقر.

– ما أجمل أن يكون للإنسان وطن يستقر فيه ويعتز بالإنتساب إليه، وإن من الإبتلاء أن يفقد الإنسان وطنه ويصبح مشرداً لذلك فإن حب الوطن من الإيمان لذا فإنه يجب علينا جميعاً أن نقدس تراب هذا الوطن ونحافظ على أمنه وإستقراره وأن نحترم الديمقراطية التي يحسدنا عليها الكثيرون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *