شعر نزار قباني عن الاخت
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر نزار قباني عن الاخت

شعر نزار قباني عن الاخت

نضع بين أيديكم مجموعة متنوعة من شعر نزار قباني عن الاخت ، يبحث عنها العديد من الأشخاص لاستخدامها وتبادلها مع الأخت سواءً الكبيرة أو الصغيرة، للتعبير عن مشاعر الحب تجاهها في كل وقت.

شعر نزار قباني عن الاخت

-أُحِبُّ مِنَ الإخْوانِ كُلَّ مُوَاتي
وَكلَّ غَضِيض الطَّرْفِ عَن عَثَرَاتي
يُوَافِقُنِي في كُلِّ أَمْرٍ أُرِيدُهُ
ويحفظني حياً وبعدَ مماتي
فَمِنْ لِي بِهذَا؟ لَيْتَ أَنِّي أَصَبْتُهُ
لَقَاسَمْتُهُ مَالِي مِنَ الْحَسَنَاتِ
تَصَفَّحْتُ إخْوَاني فَكانَ أقلَّهُمْ
على كثرة ِ الإخوان أهلُ ثقاتي..

– ألا إنّما الإخوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ
ولا خيرَ في ودِّ الصديقِ المُماذِقِ
لَعَمْرُكَ ما شيءٌ مِنَ العَيشِ كلّهِ
أقرَّ لعيني من صديقٍ موافقِ
وكلُّ صديقٍ ليسَ في اللهِ ودُّهُ
فإنّي بهِ في وُدّهِ، غَيرُ وَاثِقِ
أُحِبُّ أخاً في اللّهِ ما صَحّ دينُهُ
وَأُفْرِشُهُ ما يَشتَهي مِنْ خَلائِقِ
وَأرْغَبُ عَمّا فيهِ ذُلُّ دَنِيّة
وَأعْلَمُ أنّ اللّهَ، ما عِشتُ، رَازِقي
صَفيَّ، منَ الإخوانِ، كُلُّ مُوافِقٍ
صبورٍ على ما نابَهُ من بوائِقِ..

– يقول إيليا أبو ماضي: أبعدك يعرف الصّبر الحزين وقد طاحت بهجته المنون ؟ رمتك يد الزمان بشرّ سهم فلمّا أن قضيت بكى الخؤون رماك و أنت حبّه كلّ قلب شريف ، فالقلوب له رنين و لم يك للزمان عليك ثار و لم يك في خلالك ما يشين و لكن كنت ذا خلق رضيّ على خلق لغيرك لا يكون و كنت تحيط علما بالخفايا و تمنع أن تحيط بك الظنون كأنّك قد قتلت الدّهر بحثا فعندك سرّه الخافي مبين حكيت البدر في عمر و لكن ذكاؤك لا تكوّنه قرون عجيب أن تعيش بنا الأماني و أنّا للأماني نستكين و ما أرواحنا إلاّ أسارى و ما أجسادنا إلاّ سجون و ما الكون مثل الكون فان كما تفنى الدّيار كذا القطين لقد علقتك أسباب المنايا وفيّا لا يخان و لا يخون أيدري النعش أيّ فتى يواري و هذا القبر أيّ فتى يصون ؟ فتى جمعت ضروب الحسن فيه و كانت فيه للحسنى فنون فبعض صفاته ليث و بدر و بعض خلاله شمم و لين أمارات الشّباب عليه تبدو و في أثوابه كهل رزين ألا لا يشمت الأعداء منّا فكلّ فتى بمصرعه رهين أيا نور العيون بعدت عنّا و لمّا تمتليء منك العيون و عاجلك الحمام فلم تودّع و بنت و لم يودّعك القرين و ما عفت الوداع قلى و لكن أردت و لم يرد دهر ضنين فيا لهفي لأمّك حين يدوّي نعيّك بعد ما طال السّكون و لهف شقيقك النّائي بعيدا إذا ما جاءه الخبر اليقين ستبكيك الكواكب في الدّياجي كما تبكيك في الرّوض الغصون و يبكي أخوة قد غبت عنهم و أمّ ثاكل و أب حزين فما تندى لنا أبدا ضلوع عليك ، و ما تجفّ لنا شؤون قد ازدانت بك الفتيان طفلا كما يزدان بالتّاج الجبين ذهبت بزينه الدّنيا جميعا فما في الدهر بعدك ما يزين و كنت لنا الرجاء فلا رجاء و كنت لنا المعين فلا معين أبعدك ، يا أخي ، أبغي عزاء إذا شلّت يساري و اليمين ؟ يهون الرزء إلاّ عند مثلي بمثلك فهو رزء لا يهون عليك تقطّع الحسرات نفسي و فيك أطاعني الدّمع الحرون فملء جوانحي حزن مذيب و ملء محاجري دمع سخين و ما أبقى المصاب على فؤادي فأزعم أنّه دام طغين يذود الدمع عين عيني كراها و تأبى أن تفارقه الجفون لقد طال السّهاد و طال ليلي فلا أدري الرّقاد متى يكون كأنّ الصبح قد لبس الدّياجي عليك أسى لذلك ما يبين

– أيا سائلي في تحدٍّ وقوّهْ أتُنشدُ؟ أين أغاني الأخوّه؟ قصائدك السود بركان حقد ومرجل نار، وسخط وقسوه فأين السلام.. وأين الوئام أتجني من الحقد والنار نشوة و صوتُك هذا الأجشّ الجريح صئمنا صداه الكئيبَ وشَجْوَه فهلاّ طرحت رداء الجداد وغنيت للحبّ أعذبَ غنوه أيا سائلي! خلّ عنك العتاب تلوم جريحاً إذا ما تأوّه أخوك أنا! هل فككتَ القيود التي حَفرتَ فوق زنديَّ فجوه أخوك أنا! من ترى زجّ بي بقلب الظلام.. بلا بعض كوّه؟ أخوك أنا ؟ من ترى ذادني عن البيت والكرْم والحقل.. عنوه تُحمّلني من صنوف العذاب بما لا أطيق وتغشاك زهره وتشتمني.. وتُعلّمُ طفلَك شتمَ نَبيّ..بأرض النبوه تشكُّ بدمعي إذا ما بكيت وتُسرف في الظن إن سِرتُ خطوه وتُحصي التفاتاتي المُتعبات فيوماً (أشارَ) و يوماً (تفوّه) وإن قام، من بين أهلك، واعٍ يبرّئُني.. تردريه بقسوه وتزجره شاجباً (طيشه) وتعلن أنَّى توجّهتَ (لُغوَه) وإما شكوتُ.. فمنك إليك لتحكم كيف اشتهت فيك شهوه فكيف أغني قصائد حبٍ وسلمٍ.. وللكُره والحربِ سطوه وأنشد أشعار حريه لقضبان سجني الكبير المشوّه أيا لائميّ أنتَ باللوم أحرى إذا شئتَ أنتَ.. تكون الأخوه.

قد يهمك ايضًا: خلفيات اسم روان

عبارات وحكم عن الأخت

– أخبروا أخي بأنه أبي الثاني وسندي في هذه الدنيا وعون لي بعد الله وأني أحبه جداً.

– ليس الأخ مـن ودَّ بلسانـه ولكن الأخ من ودّ وهو غائب، ومن ماله مالي إذا كنـت معدماً ومالي لـه إن أعوزتـه النوائـب.

– إن كان عز الأخوان يرفع الرأس، فإني فيهم رافعه رأسي.
مـن لي بـأخ إذا أغضـبـتـه وجهـلـت كان الحـلـم رد جـوابــه، وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخـلاقـه وسكرت من آدابه، وتراه يصغي للحـديث بطرفه وبـقلـبه ولعله أدري به.

– معاتبة الأخ خير من فقده.

– أخوك من يدنو وترجو مودته وإن دُعي استجاب، إذا حاربت حارب من تعادي وزاد سلاحه منك إقتراب.
أجمل قدر فٓي دنيِتي أنك أخي.

– مهما كان العمر، يتم الأخ الكبير هو الأب الثاني لأخته.

– فإذا ظفرتَ بذي الوفاء فحُـط رحلـكَ فـي رِحابـه، فأخـوك مَـن إن غـاب عـنـك رعى ودادك فـي غيابـهْ، وإذا أصابـك ما يـسوءُ رأى مصابكَ من مصابهْ، ونراه يَـتوجـعُ إن شكوتَ كأن ما بك بعض ما بـهْ.

– الأخت الكبرى، هِي حبيبة أَباها ومُستشارة أُمها و أسرار البيت في حِجرها، شَخصيتها باذخة، تُبهِرك بِحكمتها.

– وما المرء إلا بإخوانه كما يقبض الكف بالمعصم، ولا خير في الكف مقطوعة ولا خير في الساعد الأجذم.

– أخواني في عيني اليمنى ملوك وسلاطين، وفي عيني اليسرى دواء للمضرة.

– الأخوة هم أجزاء من الأم تسير على قدمين.

– الأب كنز والأخ سلوى والصديق كلا الاثنين.

– الأخوة وطن وأنا من دونهم غربة.

– أخاك أخاك إن من لا أخ له، كساع إلى الهيجا يغبر سلاح.

– أنا وأخواتي أميرات أنجبتنا ملكة عظيمة.

– أخي سأبقى لك الخليل الوفي، الأخ الذي يكتم أسرارك ويحفظها، أخ تجده يدك اليمنى وعزوتك، أخ يتمنى من الله أن تكون أسعد البشر، فإليك حبي وتقديري وإحترامي يا أعزوأغلى البشر يا أخي.

– أخاك فناصر ما استطعت بقوة، وثوبك من منسوج أهلك فالبس.

– إذا عتبت على أخ فاستبقه بغد ولا تهلك بلا إخوان.

– أختي أحبك جداً، فَأنتِ روح مُتممة لروحي، أنتِ مرجعي حين ينتابني أي شعور، أنتِ دفتر أسراري.

– الصديق نسيب الروح والأخ صديق الجسم.

– لا خيار لنا في أخ الظهر وأخ البطن، أما أخ الدنيا فنحن الذي نختاره.

– الأخ الصالح خير من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء، والأخ الصالح لا يأمر إلا بالخير.

– الأخت هي كتلة من الحنان تكفي لملىء الكون كلّه، وهي التوحّد في كل شيء.

– الإخوان خير مكاسب الدنيا هم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء، ومعونة على الأعداء.

– أخاك الذي يحميك في الغيب جاهداً، وينشر ما يرضيك في الناس معلناً ويغضي ولا بألو من البر والنصح.

– أخاك من صدقك النصيحة.

– أخاك من نفعك لا من إدعى أنه قريب، والغريب ليس الأجنبي.

– مَعْ احتِـرَامِي لِلَّذِيـنَ يَعِيشُـونَ أَوهَـام آلغـرَام، وَلَـكِّـنَ أختي أَجْـمَـل علاقَة.

– استكثر من الإخوان إنهم كنز من الذهب، كم من أخ لك لو نابتك نائبة وجدته لك خيراً من أخ النسب.

– الأخت هي الروح التيْ أحيَا بها، هي اليد التيْ أمسكِ بهَا، هيَ الحيآةَ التيْ أحيَا لأجلهَا، هيَ أروعَ إنسان إمتلكته.

– أن يكون جميع البشر إخوة هو حلم الذين ليس لهم إخوة.

– بر أمك وأباك ثم أختك وأخاك ثم أدناك فأدناك.

– أخي مَهما شغلتنا الحَياة، أو مضَت الساعات والدقَائق والثواني بيننا، ستَبقى نَبض رُوحي أينَما كٌنت وأينَما حلَلت، ستبقى أنت ذاك المَلاك الذي يسحَر قَلبي بنبضِه.

– تكثر من الإخوان ما استطعت إنهم عماد إذا استنجدتم وظهور، وليس كثيراً ألف خل لصاحب وإن عدواً واحداً لكثير.

– خير ما اكتسب المرء الإخوان، فإنهم معونة على حوادث الأيام، ونوائب الحدثان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *