شعر في مدح العلم والعلماء
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر في مدح العلم والعلماء

شعر في مدح العلم والعلماء

هذه مجموعة متنوعة من شعر في مدح العلم والعلماء ، وهي من النصوص الشعرية المهمة للغاية والتي يبحث عنها الطلاب ومحبي العلم، وتستخدم هذه الرسائل كـ منشورات أو رسائل متنوعة.

شعر في مدح العلم والعلماء

– تركُ النفوسِ بلا علمٍ ولا أدبٍ
تركُ المريضِ بلا طبٍ ولا آسِ.
إِذا ما أقامَ العلمُ رايةَ أمةٍ
فليس لها حتى القيامةِ ناكسُ
تنامُ بأمنٍ أمةٌ ملءَ جفنِها
لها العلمُ إِن لم يسهرِ السيفُ حارسُ
حُضُّ على العلمِ حُضُّوا
يا قومُ فالعلمَ فرضُ
وهل يَتمُّ لشعبٍ
قد أغفلَ العلمَ نهضُ؟..

– إِذا ما العلمُ لابسَ حسنَ خلقٍ
فرج لأهلِه خيراً كثيراً
وما إِن فازَ أكثرُنا علوماً
ولكن فازَ أسلمنا ضميراً
وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه
لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِ
ولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجياً
إِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِ
وما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى
لكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِ
فما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحاً
وإِن كان بحراً زاخراً من بحارهِ..

– تلقطْ شذورَ العلمِ حيثُ وجدتَها
وسلْها ولا يخجلْكَ أنكَ تسألُ
إِذا كنتَ في إِعطائِكَ المالَ فاضلاً
فإِنكَ في إِعطائكَ العلمَ أفضلُ.
ما لي أرى التعليمَ أصبحَ عاجزاً
عن أن يصحُّ من النفوسِ مكسراً
عُكِسَتْ نتائجُهُ فأصبحَ هديْهُ
غِباً وأضحى صَفْوَه متكَدراً..

– ما الفضلُ إِلا لأهلِ العلمِ إِنهمُ
على الهُدى لمن استهدى أدلاءُ
وقيمةُ المرءِ ما قد كان يحسِنُهُ
والجاهِلونَ لأهل العلمِ أعداءُ
فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بدلاً
فالناسُ مَوْتى وأهلُ العلمِ أحياءُ
العلمُ زينٌ فكن للعلمِ مكتسباً
وكن له طالباً ما عشتَ مقتبساً
اركنْ إِليه وثِقْ واغنَ به
وكنْ حليماً رزينَ العقلِ مُحْتَرِساً
لا تأثمنَّ فإِما كُنْتَ منهمِكاً
في العلمِ يوماً وإِما كنتَ منغمساً
وكن فتىً ماسكاً محضَ التقى وَرِعاً
للدينِ منغمساً للعلمِ مُفْترِساً
فمن تخلقَ بالآداب ظلَّ بها
رَئِيْسَ قَوْمٍ إِذَا ما فارق الرؤسا..

– اطلب العلم كالذباب إذا ما
طردوه يعود في كل حال
واشتغل بالمطالعات لما في
كتب العلم أنت طول الليالي
وإذا أشكلت عليك أمور سَل
خبير أو لا تقف في السؤال
وإذا لم تجد خبيراً فدعها
لوجود الخبير ذي الأفضال..

قد يهمك أيضًا: شعر للمعلم شكر

عبارات وحكم عن العلم والعلماء

– لا يمكن لأي مرب أو معلم أو داعية أن يكون ناجحاً أو فاعلاً ما لم يكن محبوباً من طلابه ومدعويه مهما حمل من علم.. ولهذا يقول الله عز وجل لسيد البشرية في علاقته بالناس: (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).

– قد يضع العلم حدودا للمعرفة، لكنه لا يجب أن يضع حدودا للخيال.

– إنّ لم تستطع أن تحقق هدفك في علم من العلوم أو منصب طمحت إليه بسبب خور عزيمة أو ظرف عارض أو قضاء مق در، فلا تحاول أن تثني غيرك عما عجزت أنت عن تحقيقه، فهو نسيج مختلف، ونفسية مختلفة، وبظرف مختلف.

– العلم هو الترياق المضاد للتسمم بالجهل والخرافات.

– العلم عبارة عن طريقة للتفكير أكثر من كونه قالباً جامداً للمعرفة.

– أول العلم الصمت، والثاني الاستماع، والثالث الحفظ، والرابع العمل، والخامس نشره.

– يضيع العلم بين اثنين.. الحياء والكبر.

– الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب، لان الرجل يحتاج إلى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين، وحاجته إلى العلم بعدد أنفاسه.

– إذا لم يمنع العلم صاحبه من الانحدار كان جهل ابن البادية علماً خيراً من علمه.

– نحن لسنا محتاجين إلى كثير من العلم، ولكننا محتاجون إلى كثير من الاخلاق الفاضلة.

– النجاح لا يحتاج إلى كثير من العلم، ولكنه يحتاج إلى الحكمة.

– الهدف النهائي للحياة هو الفعل وليس العلم، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئاً. نحن نتعلم لكي نعمل.

– المهم في العلم ليس أن تحصل على حقائق جديدة، بل أن تكتشف طرق جديدة للتفكير في هذه الحقائق.

– إن القلب الخرب يجعل من العلم سلاحا للفساد.. (وما تفرقوا إلّا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم).. فانظر إلى ضراوة العلم عندما يفقد الإخلاص لله والرفق بالعباد،

– كيف يثير التفرقة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل.

– العلم بدون دين أعرج، والدين بدون علم أعمى.

– لو كان العلم من دون التقى شرفاً، لكان أشرف خلق الله إبليس.

– الأخلاق أولاً ثم العلم والكفاءة، هذا هو مفتاح السعادة للأفراد والحكومات والجماهير.

– العلم أكبر من أن يحاط به، فخذوا من كل شيء أحسنه.

– الجامعات في امريكا وأوربا واسرائيل لا تبحث عن العلم من أجل العلم، ولا تبحث عن المعرفة من أجل الارتقاء بمكانة الإنسان الاجتماعية وشبكة علاقاته بالمنشأ والحياة والمصير.. وانما هم هناك يبحثون عن المعرفة والعمل باعتبارهما عنصراً من عناصر القوة اللازمة للنجاح في عملية الصراع الدولي.

– اما في الاقطار العربية والاسلامية فان حال العلم والمعرفة كحال الذهب عند نساء هذه الاقطار، يبقيان مجرد حلية يباهي بهما الافراد وحملة الشهادات بعضهم بعضاً في الداخل.

– العلم وحده لا يكفي ما لم يتوج صاحبه بمكارم الاخلاق.

– ليس الجمال باثواب تزيننا.. إن الجمال جمال العلم والأدب.

– إذا أعطي الناس العلم ومنعوا العمل، وتحابوا بالألسن وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا بالأرحام، لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *