شعر غزل عامي

شعر غزل عامي

نضع بين أيديكم مجموعة متنوعة من شعر غزل عامي، وهي من النصوص الشعرية المهمة التي يهتم بجمعها بكثرة المتزوجين والمرتبطين بشكل عام لزيادة مشاعر الحب والرومانسية بينهم.

شعر غزل عامي

– أعاذلتي ألا لاَ تعذليني
فكمْ منْ أمرِ عاذلة ٍ عصيتُ
دَعيني وارشُدي إن كنتُ أغوى
ولا تغويْ زعمتِ كما غويتُ
أعاذلَ قدْ أطلتِ اللومَ حتى
لو أنِّي مُنْتَهٍ لقدِ انتَهَيْت
وصفراءِ المعاصمِ قدْ دعتني
إلى وصلٍ فقلتُ لها أبيتُ
وزِقٍّ قد جَرَرْتُ إلى الندامَى
وزِقٍّ قد شرِبتُ وقد سَقَيت
وحتى لو يكونُ فَتى أُناسٍ
بكى منْ عذلِ عاذلة ٍ بكيتُ
ألا يا بَيْتُ بالعلياءِ بَيْتُ
ولولا حبُّ أهلكَ ما أتيتُ
ألا يا بَيْتُ أهْلُكَ أوعَدوني
كأنّي كلَّ ذَنْبِهِمِ جَنيْت
إذا ما فاتني لحمُ غريضُ
ضربتُ ذراعَ بكري فاشتويتُ..

– أتاني طَيْفُ عبْلة َ في المَنامِ
فقبَّلني ثلاثاً في اللثامِ
وودَّعني فأودعني لهيباً
أستّرُهُ ويَشْعُلُ في عِظامي
ولو أنّني أخْلو بنفْسي
وأطفي بالدُّموع جوى غرامي
لَمتُّ أسًى وكم أشْكو لأَنّي
وأطْفي بالدُّموع جَوى غَرامي
أيا ابنةَ مالكٍ كيفَ التسلّي
وعهدُ هواك من عهدِ الفِطام
وكيفَ أرُومُ منْكِ القُرْبَ يوْماً
وحولَ خباكِ آسادُ الإجام
وحقِّ هواكِ لا داوَيْتُ قلبي
بغيرِ الصبر يا بنتَ الكرام
إلى أنْ أرتقي درجَ المعالي
بطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام
أنا العبدُ الذي خُبّرْتِ عنه
رَعيْتُ جِمالَ قوْمي منْ فِطامي
أروحُ من الصَّباح إلى مغيبٍ
وأرقُدُ بينَ أطْنابِ الخِيامِ
أذِلُّ لعبْلةٍ منْ فَرْطِ وجْدي
وأجعلها من الدُّنيا اهتمامي
وأمْتثِلُ الأَوامرَ منْ أَبيها
وقد مَلكَ الهوى مني زمامي
رضيتُ بحبّها طوْعاً وكُرْهاً
فهلْ أحظى بها قبلَ الحمام
وإنْ عابتْ سوادي فهو فخري
لأنّي فارسٌ من نَسل حام
ولي قلْبٌ أشَدُّ منَ الرواسي
وذكري مثلُ عرْفِ المسْكِ نامي
ومنْ عَجبي أَصيدُ الأُسْد قَهْراً
وأَفتَرسُ الضواري كالهوَام
وتقنصني ظبا السَّعدي وتسطو
عليَّ مها الشرِبَّة ِ والخُزام
لَعَمْرُ أبيكَ لا أَسْلو هَواها
ولو طحنتْ محبَّتها عظامي
عليْكِ أَيا عُبيْلةُ كلَّ يوْمٍ
سلامٌ في سلامِ في سلامِ..

– قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل
بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْمل
فتوضح فالمقراة لم يَعفُ رسمهاَ
لما نسجتْها من جَنُوب وَشَمْأَلِ
ترى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصاتِها
وقيعانها كأنه حبَّ فلفل
كأني غَداة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوا
لدى سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلِ
وُقوفاً بها صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْ
يقُولون لا تهلكْ أسى ً وتجمّل
وإنَّ شفائي عبرة ٌ مهراقة ٌ
فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلِ
كدأبكَ من أمِّ الحويَرثِ قبلها
وجارتها أمَّ الربابِ بمأسل
فَفاضَت دُموعُ العَينِ مِنّي صَبابَةً
عَلى النَحرِ حَتّى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي
ألا ربَّ يومٍ لك مِنْهُنَّ صالح
ولا سيّما يومٍ بدارَةِ جُلْجُلِ
ويوم عقرتُ للعذارى مَطيّتي
فيا عَجَباً من كورِها المُتَحَمَّلِ
فظلَّ العذارى يرتمينَ بلحمها
وشحمٍ كهداب الدمقس المُفتل
ويوم دخلتُ الخدرِ خدر عنيزة
فقالت لك الويلات إنّكَ مُرجلي
تقولُ وقد مالَ الغَبيطُ بنا معاً
عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزلِ
فقُلتُ لها سيري وأرْخي زِمامَهُ..

قد يهمك أيضًا: شعر مدح الوطن

عبارات وحكم عن الغزل والحب

– ولا شيء أجمل من أن الذي تريده بجانبك، يريدك أيضاً
بذات العمق بذات الصدق بذات النقاء بذات قوة الحب واللهفة
حبيبي لك عندي أماني وأحلام تجمعنا سوياً بحب وعشق
أنت من علمني أن أحب نفسي قبل أن أحبك يا حبيبي
أيامي معك لا توصف بكلمة ولا تقدر بثمن أبداً
لا أريد من هذه الحياة إلا أن تدوم لي بقربي
يا حبيبي وعمري وحياتي وكل ما أملك..

– تمر الأيام وأنتظر صوتك وتمر الأيام وأتمنى أشوفك
ويمر العمر، وأنا أحبك أنتَ لا غيركَ أمنيتيَ وأملي
أحبكَ أنتَ وأعشقكَ وعشقيَ لكَ أوصلنيَ للجنون
تغيب الشمس والناس تنام ويغيب القمر ويزيد الظلام
لكن حبك وعشقك في قلبي لا ينتهي وشوقي لك ليس له حدود
دعني أتفاخر بكِ، دعني أقول لهم أنك حبيبي
دعني أصرخ بأعلى صوتي هذا عشقي هذا اختياري..

– الحب هو أجمل المشاعر الإنسانية على الإطلاق، لأنه يجمع بين جميع العواطف التي قد تدخل قلب بشر في حالة واحدة مليئة بالتناقضات والتشابهات في نفس الوقت، فالحب هو الراحة والعذاب، العجلة والصبر في نفس الوقت، والمحب يحمل بداخله الهدوء والعصبية في نفس الوقت ولا يمكن لنا بسهولة أن نتحكم في عواطفنا التي حيرت المتخصصين في علم النفس والاجتماع الذين قاموا بالعديد من الأبحاث عن الحب و مدى تأثيره على الإنسان، وما زال كل أبناء آدم و حواء يبحثون عن الحب الحقيقي حولهم طوال الوقت سواء كان حب الأم او الصديق أو حب الحبيب الذي لا غنى عنه.

– الذين لم يتذوقوا متعة الامتزاج الروحي الوجداني العميق والانسجام النفسي الذي ينطوي عليه الحُب المتبادل، فقد فاتهم أمتع شيء أعدته الحياة للإنسان.

– ليس حُبّاً ذلكَ الذي كُلّ هدفهُ الامتلاك، ولكن الحُب هو المشاركة في الميول والرَّغبات، والإحساس بأنَّ ذاتَ من تحبُّه لا تقلّ أهميّة عن ذاتكْ.

– الحُب لا يحدُث حتماً من أوّل نظرة، ولكنّ النظرة الأولى تكفي لاكتِشاف من تربطهم بنا صِلة روحية عسِيّة أن تصير الحُب نفسه، أليس يقولون أن الأرواح تتخاطبُ بغير إحساسٍ البتّة ! فنظرةٌ واحدة تبلغُ بالرّوح فوق ما تُريد، أمّا الحبُ الذي تلدُه الأيام و تُنبّهه المُعاشرة، فمرجِعه على الغالِبْ العادة أو المنفعة أو غيرُهما من القِيم التي لا تُدرك إلا بالرويّة والإمْهال.

– هل يعرف من لم يتوقع الرحيل باكراً، ‏أنّ الكلمات لا تنتظر ؟! إنّ كلمات الحبّ لا تغفر لاثنين؟ من يحتفظ بها مكابرة أو لؤم، وذاك الذي عن ظلم لم يمنح الآخر فرصة أن يقولها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *