شعر عن الوالدين بالفصحى
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الوالدين بالفصحى

شعر عن الوالدين بالفصحى

جمعنا لكم اجمل شعر عن الوالدين بالفصحى ، أمرنا الله – سبحانه وتعالى – بطاعة وبر الوالدين على مر الزمان مهما حدث إلا في حالة الشرك بالله، فالوالدان هما الذان شقيا وسهرا الليالي على راحة ابنائهم لتوفير كل سبر الراحة والامان والاحتواء لهم، وهناك العديد من الشعراء العرب مدحوا الوالدين من خلال قصائدهم الشعرية، فإليكم اجمل شعر عن الوالدين بالفصحى.

شعر عن الوالدين بالفصحى

قِمَّةُ الوُجْدَانِ بِرُّ الوالدَينْ

فَرْضُ عَيْنٍ مِنْ إلَهِ العَالمِينْ

ذِكْرُهُ يُتْلَى بقُرآنٍ كَريمْ

جَاءَ بالإيحَاءِ مِنْ وَحْيِ الأمينْ

دينُنَا أوْصَى بأنْ نَرْعَاهُما

والوَفَا حَقٌّ كَدَينٍ للمَدينْ

اصْنَعِ الخَيراتِ وارْحَمْ ضَعْفَهُمْ

وَاسْعَ في إرْضَائِهِمْ في كُلِّ حينْ

اذْكُرِ الإجْهَادَ في حَمْلٍ أليمْ

مَرَّ كُرْهَاً في عَذَابٍ بالأنِينْ

كُنْتَ فِي جَهْلٍ وغَيْبٍ عَنْ وُجُودْ

كُنْتَ في خَلْقٍ بتَطْويرِ الجَنينْ

اذْكُرِ الإرْضَاعَ مِنْ أمٍّ حَنُونْ

عَينُهَا في لَهْفَةٍ طُولَ السِّنينْ

كُنْتَ مَحْميَّاً بعَينِ الوالدَينْْ

سُهْدُ عَينٍ شَاهِدٌ عَنْهُ الجُفُونْ

واذْكْرِ الأبَّ العَطُوفَ المُرْشِدَا

إنَّهُ لَيثٌ بدَارٍ كالعَرينْ

بَاكِراً في سَعْيِهِ مِثْلَ الصُّقُورْ

جَاعِلاً مِنْ بَيتهِ الحِصْنَ الحَصينْ

مُتْعَبَاً في هَمِّهِ لا يَشْتَكي

في نَشَاطٍ دَائِمٍ لا يَسْتَكينْ

رَاجِيَاً مِنْ ربِّهِ الرِّزقَ الوَفيرْ

يَعْبُدُ الخَلاّقَ في نُورِ اليَقينْ

كُنْ وَدُودَاً، كُنْ عَطوفَاً يا بُنَيْ

كُنْ وَفِيَّاً، كُلُّ إثْمٍ في الخَؤُنْ

قَبِّلِ الأيْدِيَ في خَفْضِ الجَنَاحْ

واذْكُرِ الإنْسَانَ مِنْ مَاءٍ وَطِينْ

جَنَّةُ الرَّحْمَنِ تَجْثُو عِنْدَهُمْ

تَحْتَ أقْدَامٍ لأمٍّ قدْ تَكُونْ

فَاغْتَنِمْ ما مُمْكِنَاً واحْرِصْ عَلَى

بِرِّهِمْ في وُدِّهِمْ قبْلَ المَنُونْ
___________________________________

قصائد في حب الوالدين

أَغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً

بنقودهِ حتى ينالَ به الوطرْ

قال ائتني بفؤادِ أُمِّكَ يا فتى

ولكَ الدراهمُ والجواهرُ والدُّررْ

فمضى وأَغمدَ خنجراً في صدرِها

والقلبَ أخرجَهُ وعادَ على الأثرْ

لكنهُ من فرطِ دهشتهِ هوى

فتدحرجَ القلبْ المعفرُ إِذا عثرْ

ناداهُ قلبُ الأمِّ وهو معفرٌ

ولدي حبيبي هل أصابَكَ من ضررْ

فكأَنَّ هذا الصوتَ رغمَ حُنُوِّهِ

غضبُ السماءِ على الولدِ انهمرْ

فاستسلَّ خِنْجَرَه ليطعنَ نفسهُ

طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ

ناداهُ قلبُ الأمِّ كفَّ يداً ولا

تطعنْ فؤادي مرتينِ على الأثرْ.
__________________________________
تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ
من أين أبتدي؟ .. وأين أنتهي؟
ودورة الزمان دون حدْ
وكل ما في غربتي
زوادةُ, فيها رغيفٌ يابسٌ, وَوَجْدْ
ودفترٌ يحمل عني بعض ما حملت
بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقدْ
من أين أبتدي؟
وكل ما قيل وما يقال بعد غدْ
لا ينتهي بضمةٍ.. أو لمسةٍ من يدْ
لا يُرجعُ الغريبَ للديار
لا يُنزلُ الأمطار
لا ينُبتُ الريش على
جناح طير ضائع.. منهدّْ
من أين أبتدي
تحيةً… وقبلةً … وبعدْ…
أقول للمذياع… قل لها أنا بخيرْ
أقول للعصفورِ
إن صادفتها يا طيرْ
لا تنسني ,وقلْ : بخيرْ
أنا بخير
أنا بخير
مازال في عيني بصر !
مازال في السما قمر !
وثوبي العتيق, حتى الآن , ما اندثر
تمزقت أطرافهُ
لكنني رتقتهُ… ولم يزل بخير
وصرت شاباً جاوز العشرين
تصوَّريني…صرت في العشرين
وصرت كالشبابِ يا أُماه
أُواجه الحياه
وأحمل العبءَ كما الرجال يحملون
وأشتغل
في مطعم … وأغسلُ الصحون
وأصنع القهوة للزبون
وأُلصق البسمات فوق وجهي الحزين
ليفرح الزبون
أنا بخير
قد صرت في العشرين
وصرت كالشباب يا أُماه
أُدخن التبغ , وأتكي على الجدار
أقول للحلوة : آه
كما يقول الآخرون
((يا إخوتي ؛ ما أطيب البنات؛
تصورا كم مُرَّة هي الحياة
بدونهن.. مُرَّة هي الحياة)).
وقال صاحبي: ((هل عندكم رغيف؟
يا إخوتي ؛ ما قيمة الإنسان
إن نام كل ليلةٍ… جوعان؟))
أنا بخير
أنا بخير
عندي رغيف أسمر
وسلة صغيرة من الخضار
سمعت في المذياع
تحية المشردين.. للمشردين
قال الجميع: كلنا بخير
لا أحدٌ حزين ؛
فكيف حال والدي؟
ألم يزل كعهده ، يحب ذكر الله
والأبناء… والتراب.. والزيتون؟
وكيف حال إخوتي
هل أصبحوا موظفين؟
سمعت يوماً والدي يقول:
سيصبحون كلهم معلمين..
سمعته يقول:
(أجوع حتى أشترى لهم كتاب)
لا أحد في قريتي يفك حرفاً في خطاب
وكيف حال أختنا
هل كبرت… وجاءها خُطَاب.؟
وكيف حال جدتي
ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب؟
تدعو لنا …
بالخير .. والشباب.. والثواب!
وكيف حال بيتنا
والعتْبَةِ الملساء… والوجاق.. والأبواب؟
سمعت في المذياع
رسائل المشردين..للمشردين
جميعهم بخير!
لكنني حزين…
تكاد أن تأكلني الظنون
لم يحمل المذياع عنكم خبراً..
ولو حزين
ولو حزين
الليل – يا أمّاه ذئبٌ جائعٌ سفاحْ
يطارد الغريب أينما مضى…
ويفتح الآفاق للأشباحْ
وغابةُ الصفصاف لم تزل تعانق الرياحْ
ماذا جنينا نحن يا أماه؟
حتى نموت مرتين
فمرة في الحياة
ومرة نموت في الحياة
هل تعلمين ما الذي يملأني بكاء؟
هبي مرضتُ ليلةً… وهدَّ جسمي الداء !
هل يذكر المساء
مهاجراً أتى هنا … ولم يعد إلى الوطن؟
هل يذكر المساء
مهاجراً مات بلا كفن؟
يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين
أن الذي رَمَوْه تحت ظلك الحزين
كأي شئ مَيِّتٍ إنسان ؟
هل تذكرين أنني إنسان
وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟
أماه يا أماه .
لمن كتبت هذه الأوراق
أي بريد ذاهب يحملها ؟
سُدَّت طريق البر والبحار والآفاق…
وأنت يا أماه
ووالدي , وإخوتي , والأهل , والرفاق
لعلكم أحياء
لعلكم أموات
لعلكم مثلى بلا عنوان
ما قيمة الإنسان
بلا وطن
بلا عَلَمْ
ودونما عنوان
ما قيمة الإنسان؟
__________________________
حبي إليهم لا يضاهى ماعدا

حبي لربي والنبي محمدا

أبوايا لوجادوا علينا بالرضا

يكن الطريق إلى الجنان مُمهّدا

أبوايا كنتم على الدوام تناضلاً

كي تجعلوني بين قومي سيّدا

فأخذت منكم ما يجب وزيادة

وكأنكم أنجبتموني واحدا

وكنت أطلب مالكم تعطونني

لم تبخلوا لم تجعلوه مُحدّدا

وبدا عليكم إذا مرضت كآبة

وإذا شفيت يزول عنكم ما بدا

وإن تسمعاً أني أحقق مطلبا

كنتم لأجلي تفرحان وتسعدا

اليوم أخبر والديّ بأنه

حبي إليهم في الفؤاد ممدا

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عن الاخوات البنات

شعر سوداني عن الام والاب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *