شعر عن الوالدين المتوفين
‫الرئيسية‬ قصائد وأشعار شعر عن الوالدين المتوفين

شعر عن الوالدين المتوفين

جمعنا لكم شعر عن الوالدين المتوفين ، يعتبر الوالدين هما اغلى واقرب الاشخاص إلى الاإنسان، فالوالدين نعمة كبيرة من الله – سبحانه وتعالى – ولا يشعر بمدى علو قيمة الوالدين ومدى احتياج الابناء لهم إلا من يفتقدهما بالفعل، وهناك العديد من الابيات الشعرية التي تتناول مدى فضل لوالدين على الابناء، فإليكم شعر عن الوالدين المتوفين.

شعر عن الوالدين المتوفين

زر والديك وقف على قبريهما
فكأنني بك قد نقلت إليهما
لو كنت حيث هما وكانا بالبقا زاراك
حبوا لا على قدميهما
ما كان ذنبهما إليك
فطالما منحاك نفس الود من نفسيهما
كانا إذا سمعا أنينك أسبلا دمعيهما
أسفا على خديهما
وتمنيا لو صادفا بك راحة بجميع
ما يحويه ملك يديهما
فنسيت حقهما عشية
أسكنا تحت الثرى وسكنت في داريهما
فلتلحقنهما غداً أو بعده حتما
كما لحقا هما أبويهما
ولتندمن على فعالك مثلما
ندما هما ندما على فعليهما
بشراك لو قدمت فعلاً صالحا
وقضيت بعض الحق من حقيهما
وقرأت من أي الكتاب بقدر ما تسطيعه
وبعثت ذاك إليهما فاحفظ حفظت
وصيتي واعمل بها
فعسى تنال الفوز من بريهما
________________________
غذوتك مولــودا وعلتك يافعا تعـل بما ادني إليــك وتنهــــل

إذا ليلة نابتك بالشكوى لم أبت لشكواك إلا ساهــرا أتملمـل

كأني أنا المطـروق دونـك بالذي طرقــت به وعيني تهمـــل

فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدي ما كنت منك اؤمـل

جعلت جزائي منك جبها وغلظـة كأنك أنت المنعـم المتفضل

فليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجـار المجاور يفعـل

فاوليتني حق الجــوار ولم تك علي بمـال دون مالك تبخــل
______________

قصائد عن بر الوالدين

قِمَّةُ الوُجْدَانِ بِرُّ الوالدَينْ
فَرْضُ عَيْنٍ مِنْ إلَهِ العَالمِينْ

ذِكْرُهُ يُتْلَى بقُرآنٍ كَريمْ
جَاءَ بالإيحَاءِ مِنْ وَحْيِ الأمينْ

دينُنَا أوْصَى بأنْ نَرْعَاهُما
والوَفَا حَقٌّ كَدَينٍ للمَدينْ

اصْنَعِ الخَيراتِ وارْحَمْ ضَعْفَهُمْ
وَاسْعَ في إرْضَائِهِمْ في كُلِّ حينْ

اذْكُرِ الإجْهَادَ في حَمْلٍ أليمْ
مَرَّ كُرْهَاً في عَذَابٍ بالأنِينْ

كُنْتَ فِي جَهْلٍ وغَيْبٍ عَنْ وُجُودْ
كُنْتَ في خَلْقٍ بتَطْويرِ الجَنينْ

اذْكُرِ الإرْضَاعَ مِنْ أمٍّ حَنُونْ
عَينُهَا في لَهْفَةٍ طُولَ السِّنينْ

كُنْتَ مَحْميَّاً بعَينِ الوالدَينْْ
سُهْدُ عَينٍ شَاهِدٌ عَنْهُ الجُفُونْ

واذْكْرِ الأبَّ العَطُوفَ المُرْشِدَا
إنَّهُ لَيثٌ بدَارٍ كالعَرينْ

بَاكِراً في سَعْيِهِ مِثْلَ الصُّقُورْ
جَاعِلاً مِنْ بَيتهِ الحِصْنَ الحَصينْ

مُتْعَبَاً في هَمِّهِ لا يَشْتَكي
في نَشَاطٍ دَائِمٍ لا يَسْتَكينْ

قَبِّلِ الأيْدِيَ في خَفْضِ الجَنَاحْ
واذْكُرِ الإنْسَانَ مِنْ مَاءٍ وَطِينْ

جَنَّةُ الرَّحْمَنِ تَجْثُو عِنْدَهُمْ
تَحْتَ أقْدَامٍ لأمٍّ قدْ تَكُونْ

فَاغْتَنِمْ ما مُمْكِنَاً واحْرِصْ عَلَى
بِرِّهِمْ في وُدِّهِمْ قبْلَ المَنُونْ
__________________________
قصيدة: أَبكي عميدَ الأبطحين كليهما …قالت هند بنت عتبة:

أَبكِي عَميدَ الأَبْطَحَين كِلَيهما
وحَاميهِما مِنْ كل باغٍ يُريدها
أَبِي عُتْبةُ الخَيراتُ وَيحَكِ
فَاعْلَمي وشَيْبَةُ والحَامي الذِّمارِ
وَليدُها أولئك آلُ المَجْدِ من آلِ غَالِبٍ
وفي العِزِّ مِنْها حينَ ينمُو عَزيزُها

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عن المعلمة وفضلها

شعر عن الصداقة والوفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *