شعر عن العلماء

شعر عن العلماء

جمعنا لكم اجمل شعر عن العلماء ، يعتبر العلماء هم ورثة الانبياء وذلك لعلو شأنهم ومكانتهم عند الله – سبحانه وتعالى – فالعلم هو مفتاح النور الذي عن طريقه يستطيع الانسان أن يخوض تجارب الحياة المختلفة ويعلم غيره ويؤدي رسالته في الحياة، وهناك العديد من الشعراء كانوا يمدحون العلم ويعملوا على علو شأن العلماء من خلال قصائدهم الشعرية، فإليكم اجمل شعر عن الشعراء.

شعر عن العلماء

تهانيـــنَا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا
ثوابُ الدرسِ حــاولنــاهُ ، حتى أم َّ نادينا
حظينا قبلُ بالأعبــاءِ ، مما نـــال ساعينـا
ورمنا للنجـــاح سنا ً، ورمْنا عرسَه فينَــا
و بعد الصبرِ ، بعدَ الجهــد حقَّقنا أمانِينَــا
بحمـد الله أترعْنا كؤوسَ النصرِ ســـامينا
ونلنـا بهجة الدنيا فسلمـــنا وصلَـــينا
فكم عينٍ لنا سهرتْ وجفـنٍ في دياجينــا
وكمْ في ليلنا الساجي، أضـأنَا الكتْب تالينَــا
ونام النـــــاسُ لكنا صحبْنا النجمَ راعينَا
فقرطاسٌ نسامـــرهٌ ، وقرطَــاسٌ يسلِّيـنا
و مسألةٌ تداعبُنا ، و أخــرى قد تبكِّـــينا
ودرسٌ من أطايبــــهِ قسمْنا حلوَهُ فيـنَا
وآخرُ من تقرِّيـه ، وهبنـــاهُ لياليِــنَا
كذا نحنُ الألى كنَّـا على الأعتـابِ داعيــنا
بأن نسعَى إلى أملٍ تســامَى من تســـامِينا
و نرقى بالنجــاحِ إلى مقــامات تعلٍّيــنا
تخرُّجنا شراعُ النصر حــادٍ باتَ هـــادينا
و أرض البشرِ -ما افتخرَتْ- فنحنُ الفخرُبادِينَا
فمنْ في قلبه عزمٌ كعــزمٍ باتَ يذْكيـــنا
ومن في عينـِـه مجد تراءى في مراميـــنا
شربْنا العلمَ مصبَحَنا ، و بالآداب ممسيـــنا
فيا وطني الذي نهـــوى هواه في المحبــينا
إليكِ قطافَ مجنــانَا هصرنـــاهُ بأيديـنا
بذلناه وقد تهنا على الأزمانِ جــانيــــنا
وبسمِ الله ممَشانَا إلى الدنيـــا مغنِّــينا
” تهانيــنا تهانيــنَا ، و هذا الفوزُ يكفـينَا “

قصائد شعرية عن قيمة العلم

قال علي بن مقرب :
وليس عجيبا أن يحقر عالمٌ * لدى ضِدِّه أو أن يُوَقَّرَ جاهلُ

فقد ربما للجَدِّ يكرمُ ناهقٌ * فيملى له المرعى ويُحرمُ صاهلُ

وقد يلبسُ الديباجَ قردٌ ولعبةٌ * وتؤتى لأعناقِ الأسودِ السلاسلُ

وما الدهرُ إِلا فرحةٌ ثم ترحةٌ * تناوبُها الأيامُ والكُلُّ زائلُ

_____________________________________
كَم ذا يُكابِدُ عاشِـقٌ وَيُلاقـي — في حُبِّ مِصرَ كَثيـرَةِ العُشّـاقِ

إِنّي لَأَحمِلُ فـي هَـواكِ صَبابَـةً — يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ

كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِـلالِ مُتَيَّـمٌ — بِالبَذلِ بَيـنَ يَدَيـكِ وَالإِنفـاقِ

إِنّي لَتُطرِبُنـي الخِـلالُ كَريمَـةً — طَرَبَ الغَريـبِ بِأَوبَـةٍ وَتَـلاقٍ

وَتَهُزُّني ذِكرى المُـروءَةِ وَالنَـدى — بَينَ الشَمائِـلِ هِـزَّةَ المُشتـاقِ

وَالشَمسُ تَبدو في الكُئوسِ وَتَختَفي — وَالبَدرُ يُشرِقُ مِن جَبينِ الساقـي

بِأَلَذَّ مِن خُلُـقٍ كَريـمٍ طاهِـر — ٍقَـد مازَجَتـهُ سَلامَـةُ الأَذواقِ

فَإِذا رُزِقـتَ خَليقَـةً مَحمـودَةً — فَقَدِ اِصطَفـاكَ مُقَسِّـمُ الأَرزاقِ

فَالناسُ هَـذا حَظُّـهُ مـالٌ وَذا — عِلـمٌ وَذاكَ مَكـارِمُ الأَخـلاقِ

وَالمالُ إِن لَـم تَدَّخِـرهُ مُحَصَّنـاً — بِالعِلمِ كـانَ نِهايَـةَ الإِمـلاقِ

وَالعِلمُ إِن لَـم تَكتَنِفـهُ شَمائِـلٌ — تُعليهِ كـانَ مَطِيَّـةَ الإِخفـاقِ

لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَـعُ وَحـدَهُ — ما لَـم يُتَـوَّج رَبُّـهُ بِخَـلاقِ

كَم عالِمٍ مَـدَّ العُلـومَ حَبائِـلاً — لِوَقيعَـةٍ وَقَطيـعَـةٍ وَفِــراقِ

وَفَقيهِ قَومٍ ظَـلَّ يَرصُـدُ فِقهَـهُ — لِمَكيـدَةٍ أَو مُستَحَـلِّ طَـلاقِ

يَمشي وَقَد نُصِبَت عَلَيهِ عِمامَـةٌ — َكالبُرجِ لَكِن فَـوقَ تَـلِّ نِفـاقِ

يَدعونَهُ عِندَ الشِقـاقِ وَمـا دَرَوا — أَنَّ الَّذي يَدعونَ خِـدنُ شِقـاقِ

وَطَبيبِ قَومٍ قَـد أَحَـلَّ لِطِبِّـهِ — مـا لا تُحِـلُّ شَريعَـةُ الخَـلّاقِ
_______________________________

قصيدة قم للمعلم وفه التبجيلا

قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا

كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي

يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ

علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته ِ

وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ، تـارةً

صديء الحديدِ، وتارةً مصقولا

أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد

وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد

فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا

عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ

في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ

ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه

بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم

واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً

بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

مقالات أخرى قد تهمك

شعر عن الام والاب

شعر عن الامانة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *