شعر عن الاخت عراقي

جمعنا لكم اجمل شعر عن الاخت عراقي ، تعتبر الاخت هي الام الثانية وهي التي ترعى اخواتها وتهتم بهم وبصحتهم وتعمل على تشأتهم نشأة سليمة صالحة، فالاخت تلعب دورا هاما في بناء المجتمع والاسرة بشكل عام، وهناك العديد من الشعراء الذين تحدثوا عن مدى اهمية دور الاخت، فإليكم شعر عن الاخت عراقي من قسم قصائد وأشعار:-

شعر عن الاخت عراقي

الأخت تعرف حالتك النفسية من عينك.
الأخت موجودة لك في السراء والضراء.
بر أمك وأباك ثم أختك وأخاك ثم أدناك فأدناك.
الأخت هي من ترد على اتّصالك في أي وقت.
الأخت هي كتلة من الحنان تكفي لملء الكون كلّه، وهي التوحّد في كل شيء.
الأخت كالسيف موجوده لتحامي عن ظهرك.
أنا وأخواتي أميرات أنجبتنا ملكة عظيمة.
الأخت هي مرآة لشخصيتك.

يا زينها الدنيا مع لمة أمي وخواتي الفرح يملكني ويطربني حكيهم هم عزوتي والسند وهم غلاتي يالله طلبتك لاتوريني حزنهم.
قدر الأخوة فيك لا يعلى عليه وإن بعدت.. فمكانك بين الحنايا والشغاف فأنت أختي.. إن قدّر الله اللقاء فأنا سعدت وأنت طبت.. أو لم يكن فرضىً بما قسم المليك وقد عرفت.. قسماً أحبّ تراب رجلك أيما ارضٍ وطأت.. وأذوق طعم الطيب في أبياتك مهما كتبت.. فيك عرفت القلب يطرب إن نطقت أو سكت.. فنقاوة الصحراء في أنفاسك عذباً رشفت.. أدعو الإله يصونك أنى رحلت أو أقمت.. ويقيم فيك مراكبي أن هاج بحرك أو سكنت.

أحبك بحجم نقائك وصفائك، بحجم تلك المشكلات التي تذهبيها عني، أحبك بحجم تلك الابتسامة التي ترسميها على وجنتي حين حزني، وبحجم تلك الكلمات التي تواسيني بها عند ألمي، تتوق أحرفي لخط كلمات تعبر بها عنك، وتخجل تلك الأحرف من وصفك فطيبتك يا أختي لا توصف، أستدعي الحروف لأصف بها حنانك، وأقف عاجزةً أمامك، وتقف كلماتي عاجزة عن وصفك، أعصر أفكاري وأنثر مشاعري وأبعثر أحاسيس، لأكتب كلمات أعبّر بها عما يجول في خاطري، فقط لأخبرك أنّي أحبك وستبقين بالقرب من قلبي ما حييت.

أختي لا أريدھا أن تحزن، أريد فقط أن أراھا تضحك، فيا رب بقدر طھر قلبھا اجعلھا أسعد خلقك يا رب.
أختي أرجوكِ، كوني بقربي، كوني ظلي حين أبحث عنكِ، ومرآتي حين أفتش عن قلباً يأويني.
قدرُ الأخوةِ فيكِ لا يُعلى عليه وإن بعدتِ، فمكانكِ بين الحنايا والشغافِ فأنتِ أختي.
الأخت فاكهة الحياة، والحب المملوء بالشغب الجميل، ولديها الأسرار في خزانة أمينة .
للأخت مودة نابعة من غلاها، والقلوب الحميمة ما تكل وتمل.
أختي يشعرني وجودك بالأمان.

ربي وفقها وفرح قلبها، اللهم سهّل عليها ما استصعبت وكن معها وأسعدها وأنر دربها.
الأخوات نعمة، لا يعرف عظمها إلا من تمتّع به، ربّي أسعدهم ولا تحرمني وجودهم.
أختي لا أحب أن أراكِ مهمومة حزينة مجروحة، ولكن أحب أن أشاركك همومكِ وأحمل أحزانكِ وأداوي جروحكِ، أتعلمين لماذا؟ لأني لا أحب الحزن بلمحة عينيك فأنا أحبكِ ولا أحب الحزن يسكن قلبكِ ولا الدموع تسيل من عينيك وتبلل خديكِ.
الأخت الكبرى، هِي حبيبة أَبيها ومُستشارة أُمها وأسرار البيت في حِجرها، شَخصيتها باذخة، تُبهِرك بِحكمتها.
أختي احترت ماذا أكتب فيكِ يا كل الحنان فأنتِ كل شيء بالنسبة لي في دنيتي الصغيرة، احترت هل أصفكِ بالملاك ويتهمونني الناس بالمبالغة، أم أصفكِ بالكاملة بحجة أنّه لا يوجد أحد كامل في هذه الدنيا سوى الله عز وجل، ولكنني أراكِ كما أريد فأصفك كما أريد.

ليت قلبي يخرج من مكانه لحظة، لـُيريكِ كيف نبض حُـبها فيه يصنع، ليت لساني يـُتخم نثراً وشعراً لأتهزج بأهازيج محبتنا وأضربها لحناً على أوتار الصفاء، ليت الربيع يمنحني زهرة ووردة لأجمعها في باقة الإخلاص أُهديها لأروع أخت وأعز إنسانة، هي الأخت والأم حين فقدت الأم، وهي الحنان حين يموت في الناس الحنان، أقسو عليها فتتحملني وأُخيب ظنها فتصفح عني، أُرهقها بالمطالب والتمني فلا أراها سوى باذله الخير لي، لو الحب يا نور، نور لغشى حُــبي لكِ جنبات هذا الكون، ولو كان للكلمات أن تعبر عن كلّ مشاعري لأكملت عمري أُصيغ أروع الكلمات، لكن أقول حسبـُكِ من ذلك كله أنك بمثابة الشمس إن فـقدت يوماً فُقدت في الدنيا روح الحياة.

مقالات أخرى قد تهمك
شعر عربي فصيح عن الوطن

شعر شعبي عراقي عن الاب الحنون

أضف تعليق