اسرار لوحة العشاء الاخير
‫الرئيسية‬ أسرار وخفايا اسرار لوحة العشاء الاخير

اسرار لوحة العشاء الاخير

تكثر اسرار لوحة العشاء الاخير والتي تعتبر واحدة من أشهر وأهم الأعمال الفنية التي تساهم في تشكيل ثقافة فنية رائعة، كما منحت انطباعات عن التجارب الاجتماعية السابقة وبعض من التجارب الاجتماعية الحالية أيضًا. تعرف من خلال هذا المقال المقدم من قسم أسرار وخفايا على تفاصيل أكثر عن هذه اللوحة

وتعود لوحة العشاء الأخير إلى الأعمال الفنية الرائعة الخاصة بالفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي، والتي قام برسم تلك اللوحة التي يبلغ طولها نحو 4.6 متر، في الفترة ما بين عامي 1495 وعام 1498، وتم رسمها لصالح دير سانتا ماريا ديلي جراتسي الموجود في مدينة ميلانو الإيطالية.

وتجسد هذه اللوحة الفنية المبهرة الصراع الإنساني المختلف بين الناس عند تعرضهم لموقف واحد حيث تختلف ردود الفعل على نفس الموقف من شخص إلى شخص آخر بطبيعة الحال.

وقام ليوناردي دافنشي بتلخيص ردود الفعل المختلفة تلك برسوماته، مع استخدام بعض من تعبيرات لغة الجسد الخاصة به والتي أظهرها كل شخص بشكل منفرد عن غيره، ما يعكس شخصية كل واحد وفقًا لرد فعله الخاص به عن غيره.

ويسعى دافنشي في لوحة العشاء الأخير إلى إظهار إضاءة اللوحة بشكل أكبر، كما حاول أن تكون تلك اللوحة مختلفة تمامًا عن كل أعماله السابقة خاصة وأن هذه اللوحة تتحدث عن جميع التفاصيل والتعبيرات الجسدية.

وقام دافنشي بالاعتماد على طبقة من مادة الرصاص الأبيض في رسم لوحة العشاء الأخير، ما ساهم بشكل كبير في تعزيز سطوع الألوان الزيتية في اللوحة، ما أدى لإظهار دقة التعبيرات ومدى تأثيرها.

اسرار لوحة العشاء الاخير

قام دافنشي باستخدام أسلوب تضخيم الطبقات حيث قام برسم اللوحة على 3 طبقات لإظهار المزيد من التفاصيل.

يقوم دافنشي باستخدام تكنولوجيا الضوء العاكس في أعماله الفنية لإظهار بعض من تفاصيل اللوحة بشكل كامل.

يعتمد دافنشي في لوحاته وأعماله بالكامل على خلق الوهم البضري الذي يقوم بخداع المشاهدين للوحات، حيث يعتمد على حيلة ذكية لجذب المشاهدين من خلال التلاعب بالألوان واستغلال الرؤية المحيطة لها.

وفي لوحة العشاء الأخير تحديدًا، اختلف النقاد حول تواجد القديس “يوحنا أم مريم المجدلية”، وقال البعض أن هذا الشخص الموجود بجانب المسيح هو يوحنا! ولكن دافنشي قام برسم ملامح أنسة لأن خلال هذا العصر كان المعتاد رسم الشباب بهذا الشكل ليظهروا على شكل “نبلاء”.

لكن الكثير من النقاد قاموا بتفسير هذه اللوحة بأن الموجود بجوار المسيح امرأة وهي مريم المجدلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *