فضل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
‫الرئيسية‬ أدعية وأذكار فضل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

فضل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

تعرف على فضل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ، هناك العديد من العبارات التي ينبغي أن يقرأها الإنسان لفك الكرب والخروج من المحن وللنجاة من أي ضيق أو مشكلة، ومن تلك العبارات الجميلة المنجية والتي ينبغي أن يقرأها الإنسان لله – سبحانه وتعالى – هي عبارة “لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين”، وتلك العبارة التي قالها سيدنا يونس وهو في بطن الحون ونجاه الله – سبحانه وتعالى – من الموت، فلتلك العبارة العديد من الأفضال فإليكم عدد منها:-

فضل لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين :-

فإن لقول العبد: “لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين” فضلًا عظيمًا وخيرًا كثيرًا؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ بِهَا. رواه أحمد في المسند, والحاكم في المستدرك وغيرهما, وصححه الألباني.

وأما الاستغفار فقد وردت في فضله نصوص كثيرة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فمن ذلك قول الله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) {نوح}.

وقال صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب. رواه أبو داود وغيره, وتكلم بعض أهل العلم في سنده.
وقال صلى الله عليه وسلم: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة. رواه البخاري.

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ – رضي الله عنهما – قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ: «رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»، مِائَةَ مَرَّةٍ. رواه ابن ماجه وغيره, وصححه الألباني.

النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: “دعوةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعا بها وهُو في بَطْنِ الحُوتِ: لَا إلَهَ إلَّا أنت سبحانَكَ إني كنتُ من الظَّالمينَ، لَم يَـدْعُ بها رَجُلٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَه”، أخرجَه أحمدُ والتِّرمذيُّ.

وقال ابن القيم رحمه الله عن فضل هذا الدعاء أيضًا: (أما دعاء ذي النون سيدنا يونس فإن فيه من كمال التوحيد والتنزيه لله عز وجل، واعتراف العبد بظلمه وذنبه ما هو من أبلغ أدوية الكرب والغمّ والهمّ والحزن، وأبلغ الوسائل إلى الله سبحانه وتعالى في قضاء الحوائج).

كما أن للاستغفار فضل عظيم، فإليكم فضل الاستغفار:-
– دخل سيدنا محمد يوما ما على زوجته جويرية، فقال: ما زلت مكانك الذي فارقتك عليه قالت: نعم. قال: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه سبحان الله رضى نفسه سبحان الله زنة عرشه سبحان الله مداد كلماته[6].

– جاء فيها الحديث الصحيح: من قالها في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتب الله له مائة حسنة ومحى عنه مائة سيئة وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمله[

– قال رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم[5] أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

– وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله[9].

– وقال ﷺ لأبي موسى الأشعري : ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله[1

– وعن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة: رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم. رواه أبو داود وصححه الألباني.

– وعنه ـ رضي الله عنه ـ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة. رواه النسائي

– وعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا، ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا، ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ.

– وجاء في شعب الإيمان للبيهقي: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: أَكْثِرُوا الِاسْتِغْفَارَ فِي بُيُوتِكُمْ، وَعَلَى مَوَائِدِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَفِي أَسْوَاقِكُمْ، وَفِي مَجَالِسَكُمْ، وَأَيْنَ مَا كُنْتُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ فِي أَيِّ وَقْتٍ تَنْزِلُ الْبَرَكَةُ.

– – كما قال ﷺ: أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر[7]. وقال عليه الصلاة والسلام: لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلى مما طلعت عليه الشمس[8].

مقالات أخرى قد تهمك:-
فضل العالم على العابد

فضل سبحان الله وبحمده

فضل صيام الست من شوال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *