فضل سبحان الله العظيم

تعرف على فضل سبحان الله العظيم ، ينبغي على كل عباد الله – سبحانه وتعالى – أن يذكروه في كل وقت وكل مكان فما افضل ذكر الله طوال الوقت! كما أوصى وحث رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – بضرورة ذكر الله واستغفاره وشكره على كل نعمه وافضاله طوال الوقت، فذكر الله خفيف على اللسان إلا أنه ثقيل في ميزان الله – سبحانه وتعالى – وتعتبر جملة “سبحان الله العظيم” من اجمل ما يمكن أن يذكر الله به لما لها من فضل عظيم.

فإليكم فضل سبحان الله العظيم :-

رواه الترمذي من حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ وصححه الألباني، ولفظه عند الترمذي: من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة.

وورد في غير الترمذي: من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة. رواه البزار من حديث عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما.

وأخرج النسائي في الكبرى من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه: من قال سبحان الله العظيم غرست له شجرة في الجنة.

قال النبي ﷺ: ((من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده، مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما وافى)).

الراوي: أبو هريرة. المحدث: أبو داود (5091)، حكم الألباني: ((صحيح)) ، في صحيح أبي داود (5091).

وَقالَ: حديث حسنٌ.
33/1440- وعن ابن مسْعُودٍ  قال: قال رسُول اللَّه ﷺ لَقِيتُ إبراهيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام، وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ، عذْبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها: سُبْحانَ اللَّه، والحمْدُ للَّه، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ.
رواه الترمذي.

وعنْ أَبي الدِّرداءِ،  قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا أُنَبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم، وأَزْكَاهَا عِند مليكِكم، وأَرْفعِها في دَرجاتِكم، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاق الذَّهَبِ والفضَّةِ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقوْا عدُوَّكم، فَتَضربُوا أَعْنَا

قَهُم، ويضرِبوا أَعْنَاقكُم؟ قَالَوا: بلَى، قَالَ: ذِكُر اللَّهِ تَعالى.
رواهُ الترمذي

وعن سعْدِ بنِ أَبي وقَّاصٍ  أَنَّهُ دَخَل مَعَ رسولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى امْرأَةٍ وبيْنَ يديْهَا نَوىً أَوْ حصىً تُسبِّحُ بِه فقال: أَلا أُخْبِرُك بما هُو أَيْسرُ عَليْكِ مِنْ هَذَا أَوْ أَفْضَلُ فقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ عددَ مَا خَلَقَ في السَّماءِ، وَسُبْحانَ اللَّهِ عددَ مَا خَلَقَ في الأَرْضِ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ مَا بيْنَ ذلك، وسبْحانَ اللَّهِ عدد ما هُوَ خَالِقٌ. واللَّه أَكْبرُ مِثْلَ ذلكَ، والحَمْد للَّهِ مِثْل ذَلِكَ، وَلاَ إِله إِلا اللَّه مِثْل ذلكَ، وَلاَ حوْل وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللَّه مِثْلَ ذَلِكَ. رواه الترمذي

وعنْ أَبي مُوسى  قَالَ: قالَ لي رسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا أَدُلُّك عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الجنَّةِ؟ فقلت: بلى يَا رسولَ اللَّه، قَالَ: لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ متفقٌ عليه.

كما قالت عائشة رضي الله عنها: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه»، وتقدم قوله ﷺ: سبق المفردون قيل: يا رسول الله ما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات،

قدم قوله ﷺ لجويرية: لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله العظيم وبحمده عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته

كذلك ما جاء في الحديث الصحيح: من قال: سبحان الله وبحمده في الصباح والمساء غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر يعني مائة مرة سبحان الله وبحمده، وفي اللفظ الآخر: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة صباحا، ومائة مرة مساء من أسباب محو الذنوب وغفران السيئات

مقالات أخرى قد تهمك:-
فضل قراءة سورة ق

فضل طلب العلم

فضل مجالس العلم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.