فضل الصحابة عند الرسول
‫الرئيسية‬ أدعية وأذكار فضل الصحابة عند الرسول

فضل الصحابة عند الرسول

تعرف على فضل الصحابة عند الرسول ، يعتبر الصحابة هم اقرب الناس عند الله – سبحانه وتعالى – لما لهم من فضل كبير على الناس أجمعين، وهم الذين ناصروا وساندوا رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – وحاولوا معه لنشر الدعوة الإسلامة في كل بقاع البلاد، وشاركوا مع سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – في مختلف الغزوات التي خاضها ضد الكفار والمشركين لنشر الإسلام، وهناك العديد من الأفضال للصحابة والتي ذكرت في القرأن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، فإليكم عدد منها:-

فإليكم فضل الصحابة عند الرسول :-

– فقد ورد عنه صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: “إنَّ الله اختارَ أصحابي على العالمين، سوى النبيِّين والمرسلين، واختار لي مِن أصحابي أربعةً: أبا بكر، وعمرَ وعثمانَ وعليًّا رضي الله عنهم فجعلهم أصحابي))، وقال: ((في أصحابي كلِّهم خيرٌ، واختار أمِّتي على الأمم، واختار مِن أُمَّتي أربعة قرون: القَرنَ الأوَّل والثاني، والثالث والرابع)) رواه البزار.

– قال تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: 29].

– قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((اللهَ اللَّهَ في أصحابي، لا تَتَّخذوهم غرَضًا بعْدي، فمَن أحبَّهم فبحُبِّي أحبهم، ومَن أبغضهم فببُغْضي أبغضهم، ومَن آذاهم فقدْ آذاني، ومَن آذاني فقدْ آذَى الله -عزَّ وجلَّ- ومَن آذى الله يُوشِكُ أنْ يأخذَه)) رواه الإمام أحمد في مسنده.

– وقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفْسي بيده، لو أنَّ أحدَكم أنفق مِثلَ أُحُدٍ ذهبًا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نصيفَه)) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما.

– كما قال الإمام الكبير أبو زُرعة الرازي حيث يقول: “إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاعلمْ أنَّه زِنديقٌ؛ وذلك أنَّ الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم عندنا حقٌّ، والقرآنَ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّننَ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يُريدون أن يَجْرَحوا شهودَنا ليُبطلوا الكتابَ والسُّنة، والجَرْحُ بهم أوْلَى، وهم زَنادقة”.

– وما أروعَ قولِ عَبد اللَّهِ بنِ مسْعودٍ حينما قال: “إنَّ الله نظَر في قلوبِ العباد، فوجَد قلب محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم خيرَ قُلوب العباد فاصطفاه لنفْسِه، فابتعثَه برِسالته، ثم نظَر في قلوب العباد بعدَ قلبِ محمَّد، فوجَد قلوبَ أصحابه خيرَ قلوب العباد، فجعلهم وُزراءَ نبيِّه يقاتلون على دِينه، فما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسَن، وما رَأَوا سيِّئًا فهو عندَ الله سيِّئ”.

– وقال ابن مسعود _رضي الله عنه_ ” إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته ، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوبَ أصحابهِ خيرَ قلوبِ العبادِ فجعلهم وزراءَ نبيهِ يُقاتِلون على دينه ” [8] والصحابي هنا هو مَن لقي النبي -صلى الله عليه وسلم – مؤمنا به ، ومات على ذلك . فقد جاء في حديث قيلة العنبرية -رضي الله عنها- : خرجت أبتغي الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم [9] .

– وقوله صلى الله عليه وسلم: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: فِيكُمْ مَنْ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُفْتَحُ لَهُمْ، ثُمَّ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَالُ لَهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ مَنْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ فَيُفْتَحُ لَهُمْ» (رواه البخاري (3649)، ومسلم (6467) عن أبي سعيد رضي الله عنه).

مقالات أخرى قد تهمك:-
فضل قراءة سورة ق

فضل سورة ق للمس

فضل المداومة على قراءة سورة الفتح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *