أحاديث نبوية عن الدهر
‫الرئيسية‬ أدعية وأذكار أحاديث نبوية عن الدهر

أحاديث نبوية عن الدهر

جمعنا لكم أحاديث نبوية عن الدهر ، أمرنا الله – سبحانه وتعالى – بالقيام بالأعمال الصالحة الحسنة طوال الدهر لأنه سيحاسبنا على العمر فيما فني، حيث قال الله – سبحانه وتعالى – في كتابه العزيز القرأن الكرم:” وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ” ﴿٢٤ الجاثية﴾، وهناك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي ذكر فيها رسول الله سيدنا محمد (ص) الدهر، فإليكم عدد منها:-

أحاديث نبوية عن الدهر:-

عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليأتينَّ على الناسِ زمانٌ يطوفُ الرجلُ فيه بالصدقةِ من الذهبِ . ثم لا يجدُ أحدًا يأخذُها منه . ويُرى الرجلُ الواحدُ يتبعُه أربعون امرأةً . يَلُذْنَ به من قِلَّةِ الرجالِ وكثرةِ النساءِ» [مسلم:1012]

فعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «سبعٌ يَجري للعبد أجرُهنَّ وهو في قبره بعد موته: مَن علَّم علمًا، أو أجرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته» [حسَّنه الألباني في صحيح الترغيب‌].

وعن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يردُّ القضاءَ إلَّا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العمُرِ إلَّا البرُّ» [الترمذي:2319] وحسنه الألباني في [السلسلة الصحيحة:154]

عن جرير بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تصدَّقوا قبل أن لا تَصَدَّقوا، تصدَّق رجلٌ من دِيناره، تصدَّق رجلٌ من درهمِه، تصدَّق رجلٌ من بُرِّه ، تصدَّق رجلٌ من تمرِه، من شعيرِه، لا تحقِرنَّ شيئًا من الصدقةِ، ولو بشِقِّ تمرةٍ» [صححه الألباني في صحيح الجامع:1354]

قال الشيخ محمد صالح المنجد حفظه الله تعالى: “سمع أحد التابعين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس» [صححه الألباني في صحيح الترغيب:872]

فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مَن سرَّهُ أن يُبسطَ لَه في رزقِهِ ، وأن يُنسَأَ لَه في أثرِهِ ، فليَصِلْ رَحِمَهُ» [البخاري:6817] [ مسلم:2557] واللفظ للبخاري،

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: “ليس في الأعمال شيء يسع الأوقات كلها مثل الذكر، وهو مجال خصب وسهل لا يكلف المسلم مالاً ولا جهداً، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه فقال له: “لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله” [ الترمذي:3375 ] “.

قال الشيخ عائض القرني حفظه الله تعالى: قال النبي صلى الله عليه وسلم : «لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله» [الترمذي:3375]

فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها: «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَحْتَجِرُ حصيرًا بالليلِ فيُصَلِّي ، ويَبْسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه ، فجَعَلَ الناسُ يَثُوبون إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيُصَلِّون بصلاتِه حتى كَثُرُوا ، فأقبَلَ فقال : يا أيُّها الناسُ ، خُذوا مِن الأعمالِ ما تُطِيقُون ، فإن اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا ، وإن أحبَ الأعمالِ إلى اللهِ ما دامَ وإن قلَّ » [البخاري:5861]

وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغتنِمْ خمسًا قبلَ خمسٍ : حَياتَك قبلَ موتِك، و صِحَّتَك قبلَ سَقَمِك، و فراغَك قبلَ شُغْلِك، و شبابَك قبلَ هَرَمِك ، و غِناك قبلَ فقرِكَ» [صححه الألباني في صحيح الجمع:1077]

فعن نفيع بن حارث الثقفي رضي الله تعالى عنه قال: «أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ؟ قال من طالَ عمُرهُ وحسُن عملُه. قال: فأيُّ الناسِ شر؟ قال: من طال عمُرهُ وساء عملُه» [الترمذي:2330]،

مقالات أخرى قد تهمك:-
أحاديث عن معاشرة الزوجة بالمعروف

أحاديث عن حقوق الزوجة على الزوج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *