موضوع تعبير عن الدين المعاملة
‫الرئيسية‬ أبحاث موضوع تعبير عن الدين المعاملة

موضوع تعبير عن الدين المعاملة

نضع بين أيديكم مجموعة افكار مختلفة وصيغ متنوعة تصلح للاستخخدام في صياغة وتنسيق موضوع تعبير عن الدين المعاملة ، وهو من موضوعات التعبير المتكررة في المراحل التعليمية المختلفة.

عناصر الموضوع :

  • مقدمة موضوع تعبير عن الدين المعاملة
  • ما معنى الدين المعاملة ؟

مقدمة موضوع تعبير عن الدين المعاملة

يعد الدين الإسلامي هو آخر الأديان السماوية التي أنزلها الله عز وجل ليكون هداية للعباد، ويعتبر الدين الذي وضعه الله عز وجل للناس، وجاء ذلك في قوله تعالى في كتابه الكريم: “إن الدين عند الله الإسلام”.

كما أن شريعة الدين الإسلامي تعتبر ناسخة لما قبلها من الشرائع، وحذر الله عز وجل في كتابه الكريم “القرآن” من إتباع غير الشريعة الإسلامية، فقال أن الدين هو الإسلام، حيث لم يقتصر الإسلام على سسيرة خاتم الأنبياء سيدنا محمد -صل الله عليه وسلم- فقط، بل تناول أيضًا سبرة الأنبياء جميعًا.

والإسلام يعني التسليم لأوامر الله عز وجل والتوحيد به وطاعته في كل شئ، والإيمان بأن لا شريك له، كما سُميت الأمة الإسلامية بالمسلمين، حيث أطلق الله عليهم هذا الإسم نسبة لتسليمهم لأوامر الله سبحانه وتعالى.

ما معنى الدين المعاملة ؟

أما عن لفظ الدين المعاملة فهذا يتمحور حول التعامل بالسلوك الحسن من أجل التقرب إلى الله عز وجل، وكذلك المعاملة الراقية التي تترك انطباع جيد للآخرين بأن الشخص متمسك بالعقيدة الإسلامية ويتعامل بها في كافة الأمور والمواقف.

كما أبرز الله عز وجل في كتابه الكريم، صفات النبي محمد -صل الله عليه وسلم- وذلك في قوله تعالى: ” إنك لعلى خلق عظيم” حتى يقتدي به القوم المسلمين.

ومن الأشكال أو المظاهر المتنوعة التي يمكن للمسلم تطبيق معنى الدين المعاملة بها، هي الابتعاد عن الاستهزاء بالآخرين أو التحدث معهم بتكبر، حيث ينبغي أن يتعامل المسلم مع الجميع بتواضع ولين، بالإضافة إلى عدم تسفيه الناس والاستعلاء في التصرفات.

كما يجب على المسلم التحلي بالمعاملة الحسنة مع الجميع، وأن تكون المعاملة الحسنة من الأسس التي ينشأ عليها الأبناء داخل الأسرة لإنشاء جيل يتحلى بالأخلاق الحميدة والمعاملة الحسنة مع الجميع.

أقوال وحكم عن التسامح والمحبة بين الناس

فقد أمر الدين الإسلامي بالكثير من الأمور وأوصى الله عز وجل عباده الصالحين بضرورة التحلي بصفات التسامح والمحبة والأخلاق الحميدة بشكل عام، لأن الدين معاملة، ويمكن إدراج بعض من هذه الأقوال والحكم في سياق موضوع التعبير للتأكيد على العناصر الخاصة بك، ومنها :

  • لا شيء يخلصنا من المصائب كالخير الذي نفعله.
  • انسحاب جيد خير من مقاومة سيئة.
  • أحسن الظن بالناس كأنهم كلهم خير، واعتمد على نفسك كأنه لا خير في الناس.
  • من لا يعرف الخير من الشر ألحقه بالبهائم.
  • اصنع جميلاً وارمه في البحر، فإذا تجاهله السمك فإن الله يحفظه.
  • زيادة الخير خير.
  • أفضل المعروف إغاثة الملهوف.
  • لا يكفي أن تعمل خيراً، بل يجب أن تحسن عمل الخير.
  • من يعمل الخير من أجل الخير فهو إنسان، ومن يعمل الخير لكي ينال جزاءه فهو نصف إنسان.
  • ليس الخير في العظمة، بل العظمة في الخير.
  • لا أحد أقوى من نفسك على إرشادها الى الخير.
  • لن يبقى لك سوى صنيعك الحصن.
  • كونك أعرج خير من قعودك الدائم.
  • لا خير في عيش تخوننا أوقاته وتغولنا مدده.
  • لا خير في قول بلا عمل، والرجل الرجل من إذا قال فعل.
  • اعمل الخير لأصدقائك يزيدوك محبة، واعمل الخير لأعدائك ليصبحوا أصدقاءك.
  • كثير من الناس يردعهم الخوف فينافقون المسؤول دون اقتناع به.
  • أفضل الناس من تواضع عن رفعة، وعفا عن قدرة، وأنصف عن قوة.
  • عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة.
  • سعادة معظم الناس لا تهدمها الكوارث الكبرى أو الأخطاء القاتلة، بل التكرار المدمر للأشياء والتفاصيل الصغيرة.
  • لو شعرت ببعد الناس عنك أو بوحشة أو غربة، فتذكر قربك من الله.
  • لا يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
  • لا تجعل ثقتك بالناس عمياء، ولا تتخيلهم ملائكة فتنهار أحلامك.
  • إذا تبقى بينك وبين الناس شعرة فلا تقطعها.
  • إذا لم يكن لديك شيء تعطيه للآخرين، فتصدق بالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، وخالق الناس بخلق حسن.
  • استفد من جميع الناس، الكبير والصغير، العالم والجاهل، ولا تحتقر رأي أحد مهما كان، فقد يكون لديه من سداد الرأي ما يفوق تصورك.
  • أحسن إلى الناس تستبعد قلوبهم.. فطالما استعبد الإنسان إحسان.
  • أخوك الذي يحميك في الغيب جاهدا.. ويتسر ما تأتي من السوء والقبح.. وينشر مت يرضيك في الناس معلنا.. ويغضي ولا بألو من البر والنصح.
  • ألبس أخاك على ما كان عليه من خلق.. وأحفظ مودته بالغيب ما وصلا.. فأطول الناس غما من يريد أخا.. ذا خلة لا يرى في وده خللا.
  • لا تنسين تلك العهود فإنما.. سميت إنسانا لأمك ناسب.. فإن نسيت عهودا منك سالفة.. فاغفر فأول ناس أول الناس.
  • يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ (يغمس) في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط.. هل مر بك نعيم قط.. فيقول: لا والله يا رب.
  • ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا بان آدم، هل رأيت بؤسا قط.. هل مر بك شدة قط.. فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط.
  • لا يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الارادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات.
  • اعلم أن الألم الذي تحيد عنه وتخشى منه، هو في أصله نعمة، لا يعلمها كثير من الناس، فهو يعلمك الصبر ويصقل نفسك، وينذرك بوجود علة في جسدك ويلزمك بأن تكون واقعياً فيجعلك تشعر بآلام الآخرين، وفوق هذا فهو يقربك من خالقك فتشعر بحاجتك الماسة إليه.

مقالات قد تهمك:

موضوع تعبير عن الحياء

موضوع تعبير عن الخلق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *