رمضان

شعر عن رمضان

شعر عن رمضان، شهر رمضان هذا الشهر العظيم والذي ينتظره ملايين المسلمين على مستوى العالم، فهو شهر الصوم والبركات والروحانيات.

فهذا الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس على نبينا محمد صل الله عليه وسلم، فهو شهر الدعوات والاستجابات وهو شهر لا مثيل له لكل مسلم على وجه الأرض.

فشهر رمضان هو شهر الروحانيات والذي لا يعادله شهر آخر فهو أقرب الشهور إلى قلب كل مسلم بالإضافة إلى أنه به ليلة فيها خير أكثر من ألف شهر وهي ليلة القدر.

وما أن يهل علينا شهري رجب وشعبان وتبدأ الروحانيات، وهناك العديد من الكتاب والشعراء الذين كتبوا القصائد عن شهر رمضان المبارك، لذا خلال هذه المقالة سوف نجمع لكم أبرز شعر عن رمضان.

شعر عن رمضان

قصيدة عن رمضان

إلَى السماءِ تجلت نَظرَتِي وَرَنـت

 

وهلَّلَـت دَمعَتِـي شَوَقـاً وَإيمَانَـا

 

يُسبح اللهَ قلبِـي خَاشِعـاً جذلاً

 

وَيَملأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَانَـا

 

جُزِيتَ بالخَيرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِباً

 

بالشَّهرِ إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألوانَـا

 

عَام توَلى فَعَـادَ الشهـرُ يَطلُبُنَـا

 

كَأننَا لَم نَكَـنْ يَومـاً ولاَ كَانَـا

 

حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَـانِ فارتفعَـتْ

 

حرَارَةُ الشَّوقِ فِي الوِجدَانِ رِضوَانَا

 

يَا بَاغيَ الخَيرِ هَذَا شَهرُ مَكرمَـةٍ

 

أقبِل بِصِـدقٍ جَـزَاكَ اللهُ إحسَانـاً

 

أقبِـل بجـودٍ وَلاَ تبخـل بِنَافِلـةٍ

 

واجعَل جَبِينَك بِالسجـدَاتِ عِنوَانَـا

 

أعطِ الفَرَائضَ قدراً لا تضـرّ بِهـا

 

واصدَع بِخَيْرٍ ورتـّل فِيـهِ قُرآنا

 

واحْفَظ لِسَاناً إذَا مَا قُلتَ عَنْ لَغَـطٍ

 

لا تجرَحِ الصَّومَ بالألفـاظِ نِسْيَاناً

 

وصَدِّقِ المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطِيَـةٍ

 

لن ينْقُصَ المَالُ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَـا

 

تمَيْرَةٌ فِـي سَبِيـلِ اللَّـهِ تُنْفِقُهَـا

 

أروَت فُؤاداً مِنَ الرمْضَـاء ظَمآناً

 

وَلَيلَةُ القـدرِ مَـا أدْرَاكَ مَـا نِعَـمٍ

 

فِي لَيْلَـةٍ قَدْرُهـا ألْـفٌ بِدُنْيَانَـا

 

أُوْصِيـكَ خَيْـراً بأيـامٍ نُسَافِرُهَـا

 

فِي رِحْلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا

 

فَأَوَّلُ الشَّهْرِ قَـدْ أفْضَـى بِمَغْفِـرَةٍ

 

بِئسَ الخَلاَئقِ إنْ لَمْ تَلْـقَ غُفْرَانَـا

 

وَنِصْفهُ رَحْمَـةٌ للْخَلْـقِ يَنْشُرُهَـا

 

رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى مَنْ صَامَ حُسْبَانَـا

 

وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِـنْ لَهَائِبِهَـا

 

سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنساً وَشَيْطَانَـا

 

نَعُوذُ باللهِ مِـنْ أعْتَـابِ مَدْخَلِهَـا

 

سُكْنَى لِمَنْ حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَـا

 

وَنَسْـألُ اللهَ فِـي أَسْبَـابِ جَنتـهِ

 

عَفْواً كَرِيماً وَأَنْ يَرْضَـى بلقيانـا

 

شعر جميل عن رمضان

عامٌ مَضَى مِن عُمْرِنا في غفْلةٍ

 

فَتَنَبَّهوا فالعُمْرُ ظلُّ سَحابِ

وَتَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ ومشقَّةٍ

 

فَأجورُ من صَبَروا بِغيرِ حِسابِ

اللهُ يَجزي الصّائِمينَ لِأنّهم

 

مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بِكلِ صِعابِ

لا يَدخلُ الريَّانَ إلّا صائمٌ

 

أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ

وَوَقاهم المَولى بحرِّ نَهارِهم

 

ريحَ السَّمومِ وشرَّ كلِّ عذابِ

وَسُقوا رَحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُهُ

 

مِنْ زنجبيلٍ فاقَ كلَّ شَرابِ

هَذا جزاءُ الصّائمينَ لربِّهِم

 

سَعِدوا بِخَيرِ كَرامةٍ وجَنابِ

الصّومُ جُنَّةُ صائمٍ مِن مَأْثَمٍ

 

يَنْهى عن الفَحشاء والأوشابِ

الصّومُ تَصفيدُ الغرائزِ جملةً

 

وتُحررٌ من رِبْقةٍ برقابِ

ما صّامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجاورٍ

 

وأُخُوَّةٍ وقَرابةٍ وَصِحابِ

مَا صَامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيبَةٍ

 

أو قَالَ شراً أو سَعَى لِخرابِ

ما صَامَ مَنْ أدّى شَهادةَ كاذِبٍ

 

وَأَخَلَّ بالأخْلاقِ والآدابِ

الصَومُ مدرسةُ التعفُّف والتُّقى

 

وَتَقارُبِ البُعَداءِ والأغرابِ

الصّومُ َرابِطَةُ الإخاءِ قوِيّةً

 

وَحِبالُ وُدِّ الأهْلِ والأَصْحابِ

الصّومُ دَرسٌ في التّساوي حافِلٌ

 

بالجودِ والإيثارِ والتَّرحْابِ

شهرُ العَزيمةِ والتَصبُّرِ والإبا

 

وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعابِ

كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَى أصَحابُه

 

غيرَ الظَّمأ وَالجوعِ والأتْعابِ

 

إقرأ أيضا: الفرق بين الكافر والملحد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى