ايات قرانية عن الثقة بالله
‫الرئيسية‬ ايات قرانية ايات قرانية عن الثقة بالله

ايات قرانية عن الثقة بالله

هذه ايات قرانية عن الثقة بالله ، وجاء القرآن الكريم ليحمل معه الكثير من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الثقة في الله للتخفيف عن العباد الأهمال والكرب وتفريج الهموم والأحزان التي تطولهم من فترة إلى أخرى.

وتتجلى الثقة بالله في قوله عز وجل : ” فإن حسبك الله”، تلك الآية التي تحمل معنى راقي يترك في النفس أثر عظيم، حيث يقصد المولى عز وجل؛ أن هذا العالم بأثره لن يملأ الفراغ الموجود في قلوبنا بما يضمه من أفراد أعزاء على القلوب وأحداث وأحلام وطموحات، لكن كل ما يكفينا ويملأ قلوبنا هو محبة الله والثقة به ورمي كافة الهموم عليه، هذا فقط ما سيشعرنا بالاكتفاء.

ايات قرانية عن الثقة بالله

  • ﴿ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴾ [الحج: 15].
  • ﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 22].
  • ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [فاطر: 5].
  • ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴾ [يس: 52].
  • ﴿ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴾ [الصافات: 171 – 173].
  • ﴿ جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ﴾ [ص: 11].
  • ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51].
  • ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴾ [غافر: 55].
  • ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ [غافر: 77].
  • ﴿ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 27].
  • ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [المجادلة: 21].
  • ﴿ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴾ [الصف: 9].
  • ﴿ وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الصف: 13].
  • ﴿ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴾ [الطلاق: 7]
  • قال تعالى : ” وفي الأرض آيات للموقنين، وفي أنفسكم أفلا تبصرون “.
  • قال الله عز وجل : ” ألا بذكر الله تطمئن القلوب “.
  • قال مؤمن آل فرعون: ” وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ”.
  • قال تعالى : ” وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا “.
  • قال تعالى : ” الم، ذلك الكتاب لا ريب، فيه هدىً للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون، أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون “.
  • قال تعالى : ” لن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا، وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ “

أحاديث من السنة النبوية عن الثقة في الله

  • قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إن الإيمان ليخلُق -يبلى- في جوف أحدكم كما يخلُق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم” 11 ، ودلهم في رواية أخرى على وسيلة تجديد الإيمان، فقال لهم: “”جددوا إيمانكم” قالوا يا رسول الله! وكيف نجدد إيماننا؟ قال أكثروا من قول لا إله إلا الله”.
  • عن الحارث بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل حارثة: “((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: “أصبحت مؤمنا حقا”! قال صلى الله عليه وسلم: ((انظر إلى ما تقول! فإن لكل حق حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) قال: “عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرها ومدرها، وسهرتُ ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أرى عرش ربي بارزا، وكأني أرى أهل الجنة وهم يتزاورون فيها، وأهل النار وهم يتضاغَون فيها”، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عبد نوَّر الله قلبه! عرفت يا حارثة فالزم))”.

جمعنا لكم ايات قرانية عن الثقة بالله ، فـ خير من جسد الثقة بالله كان سيدنا إبراهيم عليه السلام حين ألقى بنفسه في النار، حين قال وقتها : “حسبنا الله ونعم الوكيل”، حينها جاء الأمر الإلهي : ” يانار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *